شهلا الأمير : تُذكِرُني كلما غاب صوتك و شرِدتُ ببداياتك في ظل شمعة أن لي فيك حرباً مؤجلة … صوتكَ الجُرمُ الذي حُشِّر في قفل جسدي وانكسر … صوتك الذي لا يُخَمَن إلا حين يكون المُربي الفاضل…
شهلا الأمير : أخبرني ؟ كيف لرجلٍ جذاب … ذكي ..مُعبِّر ..مُتخمٍ بالعجائب مُختلف بأكثر الطرقِ إغواءً أن يكون وحيداً .. كيف ؟!! لسيّدٍ ذواقٍ مثلك ألا تستطيع امرأةٌ أن تنغمس و تتورط في تعاريج صوتك المرتخي كربيعٍ…