بهلول :
من أين أتتنا كل هذه الحرية ؟, حيث نستطيع أن نكتب وننتقد ونعبر عن رأينا دون الدخول في حقول الألغام المخابراتية ودون القفز فوق الأسلاك الشائكة لأجهزة الأمن , التي علق بها العديد من الناس , ومنهم من قضى في السجون عشرات السنين , يقال لأنه انتقد وكانت له رؤية , والآخر عشرات السنين أيضا لأن لونه أحمر شيوعي ,وغيره لأنه فتح فمه ومارس غريزة الكلام وطالب بالحرية والديموقراطية , ثم قال هناك في الوطن تعسف !!.
طبعا تأتي الحرية من الحكومة ومن الحاكم, ولا أريد القول قطعا انها من صنع الشبكة العنكبوتية !!!!,معاذ الله !,انه النظام السياسي الذي يعيش به الشعب , والذي يتعشق الحرية والديموقراطية !, لذا يتعشقة الناس بنسبة ٩٩,٩٩٪ , هو الذي وفر الحرية للشعب , وهو الذي احترم كرامة الشعب ..أقول ذلك مستغفرا , راجيا من الله القدير الهادي الى الصواب أن لايقطع لساني , كما قطعت سلطة الحرية والديموقراطية العلمانية لسان حسن الخير , الذي تفوه في احتفال تأبيني لقريب له بما لاتحمد عقباه … الوغد انتقد !! …قال كلاما سيئا عن النظام , وهو الذي ينتمي الى طائفة النظام , ومن غير المعقول أن يبصق وغد في الصحن الذي يأكل منه .. ناكر الجميل !, لذلك كان قطع اللسان قبل الرمي بالرصاص في منتهى الحكمة , هذه هي سوريا, التي يحميها أسد الله.
بعد أن بلغ القطيع القمة من الأسفل هاج الشعب وماج , غيرة وحسد !!!!, وكل فلعوص من القطيع اراد أن تكون له نفس مليارات أياد غزال أو رامي بيك أو ماهر او بشار أو رفعت أو جميل أو ذو الهمة شاليش أو حمشو , ومن كثرتهم يمكن القول , ان الشعب في طريقه الى التملير… ليصبحوا كلهم ملياردية , وما على من لم يتملير لحد الآن الا أن يصبر ..على الدور ..لا تطحش ولا تدفش … ومن لايصبر ليأتي دوره عليه بالرحيل ..لقد صبر رفعت سنوات قبل ان تدفع له الخزينة( استدانة من القذافي رحمه الله) ثلاثة مليارات دولار على العد والضبط لقاء ذهابه طوعا الى المنتجع الأوروبي , ليعود الحنون الى الوطن بعد غيبة العديد من السنين .
من انجازات الحنون كان تهذيب الحموية اي شعب حماه بقنابل ورصاص سرايا الدفاع , وهؤلاء الحموية هم البلية ..عصابات مسلحة تكفيريين عملاء اردوغان والأمريكان , أكبر الكلمات دويا كانت كلمة المؤامرة ..المؤامرة اللعينة التي تريد تقسيم البلاد وتنفيذ مخططات اسرائيل والصهيونية ..مجموعات مسلحة طاردتها قوات حفظ النظام (الجيش) بمساعدة الشبيح ..عفوا المتطوع لخدمة الوطن ..,السجان أصبح كطبيب المخبر , اذ يفحص منسوب الوطنية في دم المواطن, كما يفحص الطبيب منسوب السكر في الدم أو عدد الكريات الحمر ,هناك المصاب بفقر الدم وهناك المصاب بفقر الوطنية , تشخيص هذه الأمراض هو من اختصاص السجان ورجل الأمن ورجل المخابرات , ولطالما الأمن يقظ فلا خوف على سوريا …الله والأسد حاميها !
