بعد أن أصم الأستاذ نضال نعيسة آذاننا ببوقه المدوي الشاتم والمستجحش للآخر , تحول الآن الى الجبهة العالمية بمقال كتبه بلغة شيكسبير أو بالأصح جرت ترجمته الى لغة الشيخ اسبر , أي الى الانكليزية , والمراد من هذا النشاط العالمي هو اقناع العالم بوجهة نظره ,التي تقول ..كل العالم مخطئ الا بوقه وأعمال الشبيحة , والمقال تحت عنوان :
Satanizing Syria: Zainab Al Hosni as an example
المقال يروي قصة زينب , قائلا انها قصة مفبركة ولا تمت للحقيقة بصلة , بعد هذا البرهان المفحم وضع الشيخ نضال “نقطة “, واكتفى بذلك , الا أنه استفاض في الشتائم لعدد من الفضائيات يتجاوز الأربعين, ويقول ان البرهنة على أن زينب حية ترزق كاف للبرهنة على أن الجزيرة والعربية وغيرهم كاذب .
لقد كان من الضروري ان يقول الشيخ نضال للعالم أشياء أخرى اضافية , الا أنه لم يفعل , وهذه الأشياء الأخرى هي التالية :
من قتل أخ زينب بعد ثلاثة أيام من اعتقاله ؟؟من أعطى الجثة لآل الحصني على أنها جثة زينب ؟؟واذا لم تكن جثة زينب , فجثة من ؟, ولماذا تقوم جهة ما بقتل الفتاة المجهولة وعمرها 18 عاما , وأين حدث القتل ؟؟ هل في قناة العربية أو في السجن ..وهل الموت طبيعي أو جنائي , وأين هو الهدف الطبي أو التشريحي المرضي من قطع الرأس , ثم ماهو الهدف من سلخ الجلد , ومن قام به ولماذا ؟؟
هناك اسئلة أخرى عديدة , والهيئات الحقوقية الدولية ليست بغباء الشيخ نضال , حتى وان كتب سطوره بلغة الشيخ اسبر , وليس الهدف الأساسي هوالبرهنة عن كذب أو صدق الجزيرة , وانما الهدف هو محاسبة من قام بذلك الفعل الشنيع ..لذا فان “نقطة”الشيخ نضال سوف لن تكون كافية لبتر التحقيقات وايقافها عند نقطته .
لي كلمة حول عنوان مقال الشيخ نضال , لا أظن ان أحد يريد شيطنة سورية ,ولا توجد اشكالية مع سورية , وانما الاشكالية هي مع السلطة في سورية , ولعل الشيخ نضال يستطيع ادراك ذلك .
