الحجاب ,معلبات النساء والمرأة المختومة …

ما  بيطار ,سيريانو : 

القفص الذهبي !! #الزواج #الفقص_الذهبي #خطوبة #كاريكاتير_أمين #رأي_أمين #أمين_تون #كاريكاتير #كارتون #Ameentoon #Ameen_Alhabarah #حب #عشق    حجابك  أختي   أغلى من دمي …اختاه   أنت  بخمارك كالدرة  المكنونة !!!(لافتة  أحرار الشام في   الغوطة ) ,هكذا قال  الأحرار  وهكذا  علبوا  دررهم المكنونة  في اسطوانات السواد ,تعليب  أصبح  أكثر  شرعية واتقانا ,محجبات  مغلفات في اسطوانات السواد شبه مختومات ,أختاه.. لن  يتركك    الدين   عرضة للتعفن والانفلات , جسدك وفرجك  متعة ومتاع ,لا افراط ولا تفريط في بتر البظر , بتر نصفه  يحقق  مقصود الرجل من الجماع , والسعيد حقا هو من يسعد الآخرين  ,  سعادتك كبيرة , أختاه …! لأنك  اسعدت  الذكر  , أختاه !له خصيتين  ولك نصف بظر ! وأين المشكلة ؟ فالرجال  قوامون على النساء وأنت اقل من نصف رجل  كشهادتك أمام القاضي ، هكذا قال ابن  عبد   الله  وهكذا يجب   ان يبقى  ، حتى لو  اغتصبك عشرة من  رجال الله  فلن تدخلي  الجنة  , مالك ومال الجنة   حيث  على كل  مجاهد العناية   الجنسية  بحوالي  ٤٢٠٠ حورية متجددات البكارة   حسب حسابات  شيخ سعودي  !, لو  كنت مكانك  , أختاه ! لسألت الشيخ عن   حظك ببعض الرجال  , اذ  لماذا   هناك  نساء  للرجل ولا وجود لرجال للمرأة , أما   قيل أن   الرجال قوامون على النساء !.

تشييئ  الانسان  هو أساس  تملكه عبدا,  وتشييئ المرأة هو  الأساس في تملكها كشيئ مغلف ومخبأ كالدرة المكنونونة كما  يقول   النفاق, الدرة لاتسأل  ان كانت تريد  أن تكون “مكنونة”  أو غير مكنونة أو أن تكون درة   أصلا  , الدرة لاتعترض  وليس لها رأي أو  موقف    لذلك  يمكن تملكها  , وتملكها يخضع  لأحكام التجارة ,هناك  المعلبة  الجديدة  والمختومة فرجا  بغشاء بكارة  , وهناك المستعملة  غير المختومة فرجا  ,  الغش هنا ممنوع  والعتب مرفوع ..!, الويل  الويل لمن يبع الذكر   انثى   مستعملة  بسعر جديدة !,  هل  هناك تشريحيا   وحقيقة  غشاء  بكارة  ؟.

   علاقة الذكر  بالانثى  في المتخيل   التراثي  المحلي  المهيمن علاقة تملك , ومن  هذا  المتخيل تكونت   صورة  “الدرة   المكنونة ” أي المحفوظة والمخبأة, التي كتبت على لافتة أحرار   الشام  ,  ثم  تسويغ اللباس   الشرعي   بصورة قطعة  الحلوى  المغطات  مقابل صورة  قطعة  الحلوى المكشوفة التي يحيطها  الذباب  من  كل  جانب , التي يفترض أنها تمثل المرأة السافرة, لاننسى  القيمة العليا  الممنوحة للعذرية التي تمثل “ختم المرأة”, الثيب  اي  الغير عذراء  اي  البضاعة  المستعملة,  يتم  امتلاك المرأة بتشييئها,وبطبيعة الحال لاتسأل  قطعة الحلوى  عن رأيها في تغطيتها, وليس لهاموقف   أو  رأي في هذا   الخصوص,  هنا نكرر القول   أنه   لاوجود   تشريحي   لغشاء   البكارة , الذي  بنيت  حوله   اسطورة  العذرية !.

  الزواج  هو المؤسسة التي تجسد علاقة التملك  في  هذه  المنطقة , والنفي الأساسي للمساواة بين الجنسين, ليس للرجل الذي يتزوج بأكثر من امرأة ,  وبالتالي   جمع    عدة  قلوب  أو  أكثر  في  صدره ,  فنمط الأسرة المكونة من زوج وزوجات يقضي على الحب كعلاقة  قائمة جوهرياً  على المساواة , من  يتزوج  بأكثر من  امرأة    ليس أقدر  من غيره  على  الحب, بل  هو  محب  للتملك  أكثر من غيره!.

معلوم أن صعود الحب والكتابة عنه والتغني   به سار   يدا  بيد مع تراجع تعدد الزوجات  في مجتمعات  القرن الحالي  المحلية    , ويبدو  بالمقابل أن   تعدد الزوجات وموت الحب يسيران جنبا  الى جنب   في بيئات الدين  الحربي,  ليس في   المأثور   التراثي   أمثولة   واحدة   شهيرة عن حب,  أما  عن   الحرب  فحدث  ولا  حرج  !.

 عملية التعليب والتلاعب   بالجسد  ثم اعدام  المرأة اجتماعيا  بالرفع  أو    الاسقاط أمرا ليس بالجديد   , انه تراثي  ومتعدد الأسباب ,وقد تكون له علاقة بتفوق  الذكر  جسديا   في خوض الحروب   ,فالنصر   لايقسم  , ومن انتصر على العدو الأضعف  لايميل    الى ممارسة المساواة  مع  القريب الضعيف ,السطوة  حالة  تطبق على كل ضعيف , وبسبب الضعف الحربجي  تحولت المرأة الى غنيمة حرب , أي  أنها خضعت للتشييئ اي   الى  شيئ يشترى  ويباع   وفي سياق الاقتصاد المعاوض   يمكن استبدالها بشيئ  آخر  مثلا  قفتين   من التمر  الحجازي  أو  ناقة أو بغل ,  ليس  لأنها ناقصة عقل  انما لكونها  ناقصة  عضل  , وتعليبها  بعد تشييئها  أصبح  نتيجة  منطقية  بالنسبة  لأهل  كثرة  العضل  وقلة العقل .

   التحليل الاجتماعي لظاهرة  التحجب والتعليب عسير وصعب ,خاصة في ظل التباين بين مسببات الحجاب القديمة والحديثة,ما من شك  بتفوق كارثية  التحجيب الحديثة على القديمة ,الا  أن التزايد المؤكدفي  العقود   الماضية   يوحي بوجود  علاقة  بين  تأسيس أول دولة اسلامية في  ايران  وبين   تفاقم  التحجب  ,خاصة وان الخمينية لم  تقتصر بنشاطاتها  التبشيرية التشييعية والعسكرية على ايران,  الخمينية  تمددت  وحرضت الوهابية  المنزوية في الحجاز على التمدد ايضا , والتمدد كان بشكل  رئيسي  عسكري -مذهبي ,لذا فانه  من الممكن  القول على  أن ازدياد التحجب كان  ظاهرة من ظواهر  التعسكر والتمذهب ,مع الاعتراف  بأن  العلاقة السببية بين التحجب والتعسكر  ليست واضحة بالكامل  وبحاجة الى تحليل مستفيض , انها فرضية  والمستقبل  سيبرهن   عن  بطلانها     أو  تحولها الى نظرية.

 عملية التعليب والتلاعب   بالجسد  ثم اعدام  المرأة اجتماعيا  بالرفع  أو    الاسقاط أمرا  ليس جديدا , انه تراثي  ومتعدد الأسباب ,وقد تكون له علاقة بتفوق  الذكر  جسديا   في خوض الحروب   ,فالنصر   لايقسم  , ومن انتصر على العدو الأضعف  لايميل    الى ممارسة المساواة  مع  القريب الضعيف ,السطوة  حالة  تطبق على كل ضعيف , وبسبب الضعف الحربجي  تحولت المرأة الى غنيمة حرب , أي  أنها خضعت للتشييئ اي   الى  شيئ يشترى  ويباع  , وفي سياق الاقتصاد المعاوض   يمكن استبدالها بشيئ  آخر  مثلا  بقفتين   من التمر  الحجازي  أو  ناقة أو بغل ,  ليس  لأنها ناقصة عقل  انما لكونها  ناقصة  عضل  , وتعليبها  بعد تشييئها  أصبح  نتيجة  منطقية  عند   أهل  كثرة  العضل  وقلة العقل   .

لقد قيل الكثير في سياق التحليل الاجتماعي بما يخص  ظاهرة التحجب , التي كانت  سابقا  نوعا من التمظهر الاجتماعي الطوعي جزئيا ,  الا أن التحجب والتعلب الحالي  يختلف بشكل رئيسي  على تحجب  الأيام الخوالي  , انه الآن أكثر قسرية   ومفروض من  فوق  لأنه   لم  يعد استجابة  لمطلب اجتماعي تحتي , فالحجاب  لم يعد  تلك العلامة الفارقة التي  تميز المؤمنة عن الزنديقة, انه  معمم  على الكل  خاصة في مجتمعات المشانق كالسعودية سابقا  وايران سابقا  ولاحقا  ,وقد تكون له في مجتمعات  أخرى كمصر  شيئا من  وظيفة التمايز حتى الاحتجاج على أوضاع جائرة,قد تكون  له  وظيفة انتمائية في مجتمع عار  أصبحت هويته العارية مخجلة وفاقدة  لشرعية الأرض  اي  صناعة  التاريخ   ,من فقد مهارة  صناعة  التاريخ  وشرعية الأرض   يبحث عنها في مكان آخر,  وعندما ييأس من  العثور عليها   على   الأرض   يتحول  الى افتراضها في  غيبيات   السماء ,    لذا توكلوا   على  الله   ,  ان  الله  يحب   المتوكلين !!!!.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *