تنص اتفاقية حقوق الطفل , التي توجه عمل اليونيسيف , على أنه لكل طفل الحق في أن ينشأ في بيئة عائلية , واليونيسيف لم تجد فرقا بين الوالدين وبين الأبوين , حتى أنه لاوجود لتلك الفروف في اللغة الانكليزية , يبدوا للضمير المتأزم المتزمت والميت ايضا أنه من الحلال بقاء ٢,٥ مليون طفل عراقي بدون عائلة أو اسرة وبدون أبوين بعد فقدانهم للوالد أو الوالدة أو كلاهما ,تقارير أخرى تتحدث عن خمس ملايين طفل عراقي بدون والد أو والدة أو كلاهما أي حوالي ١٦٪ من العراقيين , الأمر مشابه بما يخص سوريا وعدد ايتامها ومشرديها , الذي تجاوز الملايين , الأمر أضخم بدرجات في مصر , هنا أرغمت الحكومة الأقباط على التنازل عن مطالبهم بخصوص التبني حقنا للدماء , الاخونجية أرغموا الأقباط بالعنف على التخلي عن التبني , ولاتختلف بقية الدول العربية عن مصر وسوريا والعراق , كل الدول العربية تقريبا متشابهة في التزامها بالحلال النبوي باستثناء تونس التي تزندق بالحرام منذ عام ١٩٥٨ , فالتبني في تونس مسموح ومعمول به منذ حوالي ٧٠ عاما .
Post Views: 438