مفيد بيطار, عثمان لي :
يستنكر الاخوان والعروبيون قرن اسم ابن الوليد بالتوحش والانحطاط , يبجلون ابن الوليد !, فمن لم تخونه الذاكرة , يتذكر جمعة أحفاد خالد ابن الوليد ثم جمعة العشائر في ثورة الدواعش , ويستطيع رؤية جامع خالد ابن الوليد المرمم بتكلفة تفوق المليارات , ثم شارع خالد ابن الوليد , ومكانته المرموقة في النشيد السوري الى جانب الرشيد صاحب اكبر كرخانة في التاريخ , ثم التعرف من التاريخ على القاب المذكور الحسنى , انه سيف الله المسلول , اضافة الى كونه “سيدنا ” , وعلى من يتلفظ باسمه الكريم أن لاينسىى ضرورة الاضافة , رضي الله عنه وأرضاه !,هل كان ابن الوليد جديرا بتلك الألقلب ؟
طرح السؤال عن جدارة الملقب بتلك الألقاب الحسنى أمر لاتحمد عقباه , فأحفاد ابن الوليد كقدوتهم , متوحشون مثله , ميتون اخلاقيا مثله ,ويذبحون مثله, ولا يهمهم كون حامل تلك الأسماء والألقاب الحسنى قد بتر يوما ما رأسا بشريا ثم طبخ على رأسه حساء , لايهمهم قضية النهر الأحمر , ومياهه الملونة بأحمر دماء عشرات الألوف من المذابيح ,الذين بلغت أعدادهم في واقعة واحدة ٤٠٠٠٠ حسب ادعاء الشيخ وجدي غنيم المفتخر بتلك الواقعة , وفي واقعة باب شرقي في دمشق ذبح ابن الوليد ٢٠٠٠٠ من الدمشقيين , هناك العديد من شمائل هذا البطل البدوي !لاموجب لذكر المزيد منها
كان لمناسبة طبخ الحساء علاقة مع الغريزة والشبق الحيواني , الذي لاطب له سوى الحيازة على الانثى ذات النهدين , ذات أجمل عينين وأجمل ساقين, شبق ولهان !! وهل من الغريب أو العجيب أن يفتتن سيف الله سيدنا خالد ابن الوليد بالعين الجميلة والساق الممشوقة , وهو الذواق للجمال , لذلك كان عليه أن يبرهن عن ذلك عمليا ومباشرة بعد احتسائه للحساء المطبوخ برأس الفقيد زوجها مالك بن نويرة , بدأت ليلة القدر , قدر ام تميم ونكحها من قبل ابن الوليد , فمن أجل العيون والنهدان والسيقان هان كل شيئ على الحيوان .
لقد كان في ليلة السيقان والنهدان مصدرا مزعجا لليلة سيف الله المسلول مع ليلى أم تميم , ضجيج وصراخ من بقي من الأسري عكر هدوء ورومانسية الليلة مع ليلى , فالأسرى استسلموا مع سيدهم الصحابي مالك بن نويرة قبل وجبة الحساء , التي تناولها سيف الله مع سيوف المجاهدين في سبيل الله , لذلك أمر سيدنا باطفائهم أي قتلهم عن بكرة ابيهم , لايزال المدعو “ضرار ” يتذكر في قبره أوامر سيف الله المسلول , ياضرار أضرب عنقه ! ياضرار اضرب أعناقهم , ضرب ضرار الأعناق وفصل الرؤوس عن الأجساد , ضرب ضرار الأعناق كان كضرب اعناق النعاج واحدا تلو الآخر , بذلك تمكن سيدنا رضي الله عنه وأرضاه من الاستلقاء والاسترخاء الى جانب الفاتنة أم تميم ,اغتصبها وارتعش نشوة , هل يعرف التاريخ شبقا حيوانيا كشبق سيدنا ؟؟ ,
بالرغم من كل ذلك وبالرغم من المخاطر التي تحدق بكل مغامر يريد النيل من سيدنا , أردنا االتذكير بجرائم الابادة التي مارسها سيدنا , جرائم لم يتمكن المزيفون للتاريخ من محوها أو اللف والدوران حولها , انها جرائم حرب لاتموت بالتقادم , لذلك نعد أحفاد ابن الوليد بأنه ستتم محاكمته جنائيا وتاريخيا يوما ليس بالبعيد , وسوف لن يبق نشيد ابن الوليد ولا شارع أو جامع ابن الوليد .
سيدنا مفسدة تاريخية , لولاه ولولا أمثاله لما كان هناك وحوش على شاكلته كداعش ومن على شاكلة داعش , أليس من يتفاخر به وحشا كاسرا مثله ؟ , ولو فكرنا بالعموم , اليس ابن الوليد تلك القدوة التي ساهمت في حيونة وتوحش الحياة السورية ,حياة القتل والذبح والاغتصاب , وهل اختلف ما فعله الدواعش والفصائل الأخرى عما فعله ابن الوليد ؟ , صدق النشيد بنصه القائل ” ومنا الوليد ومنا الرشيد” , فعلا انهم منكم وأنتم منهم !
