ممدوح بيطار , مها بيطار :
قد يكون عدد الملحدين في العالم , اعلى من عدد المؤمنين بكل من الأديان الابراهيمية , الالحاد طوعي بشكل عام, ليس له تعريف محدد , والملحد يلحد عادة بعد اتخاذه لقرار صعب , انه موقف من قضية وجود ما لايرى ولا يلمس …أي افتراضي , يظن الملحد بأن الالحاد يقدم له العديد من الامتيازات الايجابية مقارنة مع الايمان بما لايرى ولا يلمس !.
لايعني الالحاد بشكل عام بأن الملحد سيكون خلوقا ومثقفا وعادلا , ولا يضمن الالحاد تحول الدولة او المجتمع الى جنة في الرفاهية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية , ولكن الالحاد لايعني تحول الفرد الى جاهل ومجرم ومخلوق هذياني , ولا يعني ممارسة العنصرية الدينية والطائفية , الالحاد يسمح للفرد أن يكون خيرا بعيدا عن الشر , لاتقارن فوائد الالحاد بأضراره !لايجعل الالحاد الفرد جاهلا ومغيبا وكارها للآخر لأسباب دينية اعتقادية ايمانية , يترك الالحاد للفرد الحرية لكي يحدد ذاته ويحدد اتجاهه ويحترم انسانيته وانسانية غيره , لم يعلن الملحد الحرب على البشرية !ولم يعلن أحقيته بالوصاية على غيره أو هداية غيره !
