عندما استقبلت اوروبا خاصة المانيا عام ١٩٤٧ اعدادا هائلة من اللاجئين تقدر بأكثر من ٨ ملاين من الهاربين من اوروبا الشرقية , كانت اوروبا خرابا ,ولم تكن هناك ثروات باطنية , كالثروات المتواجدة في هذه المنطقة, نجح دمج ملاين الشرقين الأوروبيين في الغرب الأوروبي بدون اختلاطات ومشاكل كبيرة , نجحوا جميعا واقاموا وضعا حضاريا تصدر القمة في العالم , وبالتالي تحولوا الى قدوة للغير.
المانيا العامرة والغنية الآن لم تتمكن من احتواء مليون لاجئ سوري ,فقبل ايام تظاهر ١٠٠٠ عربي في مدينة هامبورغ ورفعوا لافتات طالبت بالخلافة وقبل فترة سيروا لمدة ربع ساعة دوريات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واعتدوا على من لاترتدي اللباس الشرعي من النساء ,مما دفع البوليس بعد ربع ساعة الى اعتقالهم , الأحداث الممائلة كثيرة جدا مثل الصلاة في الشوارع ومحاولة تشغيل مكبرات الصوت في المساجد وغير ذلك , بحيث أصبح الهم الأول للأووبيين الآن ايقاف اللجوء واعادة اللاجئين الى اوطنهم أو على الأقل قسما منهم .
يبرهن كل ذلك عن نقص في مقدرة الانسان العربي على الاندماج مع غيره من البشر, وذلك للعديد من الأسباب من أهمها السبب الديني , الذي يشعر العربي بأنه افضل من غيره…خير أمة ! , والخالق خص الغير بخدمته كما قال الشيخ الشعراوي وقبل سنين كما قال الوزير الأدني السابق محمد القضاة , الشعراوي ومحمد القضاة هم للهداية, وما بقي من الشعوب هم للعمل في خدمة الهداة , العرب اساتذة العالم ! , يصعب على الأستاذ ان يندمج من التلميذ خارج نطاق الأستذة والهداية.اليكم شريط محمد نوح القضاة