سيريانو:
لا أمل بمستقبل سوري نير الا بالخروج من شرنقة مايسمى زيفا معارضة -موالاة, في الواقع لايوجد الآن في الميدان الا زيدان , بحلة الشبيحة تارة وبحلة الذبيحة بجلابية تارة أخرى ,لافرق بين الله في شخص الرئيس ,وبين الله في شخص البغدادي او الجولاني ,لا موالاة تتناحر مع معارضة,هم جبهة واحدة متراصة تمثل على مسرح الدجل مسرحية ميلودرامية وتهريجية بآن واحد ,انهم متحدون في القلب والقالب ضد من !, ضد من بقي من الشعب !!
السلطة أفلست ومنذ زمن بعيد,السلطة نادت بأمة عربية واحدة , ذات رسالة خالدة,أين هي هذه الأمة الواحدة ؟,أين الرسالة الخالدة في خطاب العشائر من الطرفين ,أين هي الوحدة ؟ ناهيكم عن الحرية وناهيكم عن الاشتراكية ,أين هي الديموقراطية في سياق التوريث,عند حلول شخصية سياسية دولية كضيف على الرئيس السوري ,دخل القاعة طفل عرف به والده على انه الابن حافظ حفظه الله ,ثم قال الوالد الحريص على مستقبل ابنه حافظ ويقال الحريص على مستقبل سوريا ,انه الرئيس السوري في المستقبل , اي من حافظ الى بشار وعودة الى حافظ ,وهذا مايسميه الحزب القائد جمهورية !!
خطب الرئيس أمام أركان الحزب القائد قبل ايام , حقيقة لم أفهم ما أراد التعبير عنه ,لو قال ان السجون ستصبح فارغة , لفرحنا وفرح العالم وفرحت منظمة العفو الدولية , لو قال ان دخل الفرد سيتجاوز حدود الدولارات العشرة شهريا لانشرحنا ,ولو قال ان المقابر ,التي تنضح حجراتها بالجثث لسعدنا , خاصة المقابر الجماعية , حيث تستلقي بها جثة على أخرى, يدا بيد يتفسخ ويتعفن الانسان , الذي القاه السلطان في حجرة النسيان ,انتاج وفير من الموبقات,انحسار خطير للحريات , خطاب كشائعة من الشائعات ,التي لامكان لها الا في سلة المهملات , حرك لسانه بدون ان ينطق بكلمة , انما بمفردات اعتبرها عبارات يجب أن نكف عن القناعة بالفتات , كلهم من معارضة الى سلطة من قوم العفاريت .
لايمكن للبديل ان يكون واحدا من أثنين ,البديل هو الثالث , الذي عليه أن يستيقظ,لايمكن ان تكون سلطة مفلسة عمليا وفكريا أن تكون بديلا الا عن نفسها ,وماذا استفدنا ؟؟؟, لايمكن لمعارضة (مجازا أقول “معارضة”) مفلسة عمليا وفكريا أن تكون بديلا الا عن نفسها ,.وماذا استفدنا ؟, معارضة بح صوتها من صرخات الله أكبر ,.معارضة تعلن يوم احتجاج على انه يوم “العشائر” , هي معارضة لاترقى لأن تكون معارضة حتى في العصر الأموي أوالعباسي ,كلهم المعتزلة الرافضة الرشدية الخ أرقى من حضرات المعارضين في القرن الحادي والعشرين .
البديل الثالث ,هو البديل النائم الصامت , مخدرا بما يسمى اصلاحات , خائفا من العصابات ,عليه أن يقف دفاعا عن نفسه أولا وبالتالي عن الوطن,عندما يستيقظ هذا البديل ويرى أمامه اما الاخوان او الجنرال ماهر عليه بسرعة أن يهاجر الى السويد والى مخابز البيتزا والمطاعم السورية في برلين ولندن ,الى صناعة الفلافل والتبولة والمهلبية والحمصية,اما كان من الأنفع والأشرف لهذا البديل لو مارس صناعة الأوطان بدلا من أن يختفي في النسيان أو في البيتزا والأفران !!
