ازمة العقل العربي , موفق زريق

موفق  زريق :

Image result for العقل المسلم كاريكاتير       اطروحة   القيت  في نقابة المحامين بالقاهرة في ندوة حول ازمة العقل العربي …هذا جزء هام منها وددت نشرها للاهمية
أزمة المنهج في العقل العربي ( المنهج القياسي الاستعاري ) :

لقد ساد الفكر العربي و منذ بدايات القرن التاسع عشر ( بدايات الاستفاقة الفكرية ) و حتى منتصف القرن العشرين ..اتجاهان متناقضان في المحتوى و المضمون الفكري ( الأيديولوجي) إلا أنهما متفقان في الآلية و المنهج و متفقان أيضاً في النتيجة و المآل !!؟… الاتجاه الأول ..اتجاه “قياسي استعاري” انتقائي ذهب يبحث في ماضي الأمة و تراثهاعن الحلول الجاهزة لنهضتها و هو ما يسمى بالاتجاه السلفي الاسلامي و الاتجاه الثاني هو أيضاً اتجاه قياسي استعاري انتقائي ذهب يبحث أيضاً عن الحلول الفكرية الجاهزة و لكن ليس في تراث الأمة القديم بل في تراث الأمم المعاصرة الأكثر نهوضاً و تقدماً ؟!!! و هو ما يسمى بالاتجاه العلماني بفروعه الثلاثة (لليبرالي , الماركسي , القومي ) أي أننا نستطيع القول أنه على الرغم من التباين و التناقض الكبير بين اتجاهات الفكر العربي من حيث المحتوى الايديولوجي و من حيث المرجعية إلا أن ثمة سمات (آليات) موحدة لها على الصعيد المعرفي / الابيستمولوجي أي آليات التفكير و المناهج التي تستخدمها في توليد الأفكار و الحلول لمشكلات الأمة المعاصرة .
و بهذا الشكل كان الفكر العربي في أواسط القرن العشرين فكراً يفتقد الى الجدة و الابداع الأصيل سواء على مستوى بناء آلياته / مناهجه أو على مستوى بناء محتوياته و مضامينه الفكرية و الأيديولوجية … و هي آليات قديمة و أصبحت غير صالحةعلى الإطلاق و بعد ذلك التطور المذهل على صعيد أدوات المعرفة و ادوات تحليل الواقع و مناهج التفكير المعاصرة و في ظل التعقيد الشديد لمشاكل الواقع المعاصر و منها مثلاً :
آلية القياس المعروفة في تراثنا الإسلامي و هي آلية فقهية تقوم على قاعدة التشابه او وجود عناصر مشتركة بين حالة / أو مشكلة سابقة معروف حلها في النص الأصلي و بين حالة / مشكلة طارئة أو جديدة تتم فيه سحب الحل السابق للمشكلة السابقة على المشكلة الطارئة أو الجديدة .
آلية الإستعارة او الانتقاء : و هي تبنى على نتائج الآلية السابقة …( القياس )اي استعارة الحل المشابه لحل سابق بسبب وجود العلة المشتركة أو العلل المشتركة .
وهي آليات تجزيئية فقهية تصلح في فضائها الفقهي الإسلامي و لا تصلح عندما يكون أمامنا قضايا كبرى و معضلات كبرى و تحديات كبرى كما هو الآن .
 
فلقد سيطرت على وعي وإدراك معظم النخب العربية الإسلامية منذ بداية و أوائل القرن التاسع عشر و حتى منتصف القرن العشرين ثنائيات ( غرب.. شرق , تقدم .. تأخر , حديث .. تقليدي .. أصالة.. معاصرة.. إلخ) تعكس الإحساس بحجم الفجوة و الهوة القائمة بين الامة العربية الإسلامية و الآخر ( الغرب ) حيث أن الغرب لم يكن مصدر خطر و سيطرة او تهديد و حسب .. بل هو أيضاً في وعي هذه النخب مصدر القوة و العلم و الفكر و الحداثة و التكنولوجيا .. إلخ اي قوة نبذ و جذب في ذات الوقت .
الاتجاه الإسلامي ” التجديدي ” و هو التيار الرئيسي الغالب في هذه النخبة كان يعتبر أن الهوة بين التراث (الإسلام) و الحداثة (الغرب) يمكن ردمها بمنهج ” التوفيق القياسي ” .. أما الاتجاه الأخر العلماني و بكل فروعه فقد اعتبر أن الهوة لا يمكن ردمها بالتوفيق و ان المطلوب و بالمنهج القياسي فقط تبني الحداثة الغربية تماماً و تعديل هذا التراث ” قياساً ” عليها و بما تمليه هذه الحداثة !! و قد بدأهذا الإتجاه هامشيا ولم يلق تجاوباً إلا في مراحل لاحقة .. و خصوصاً بعد الحرب العالمية الاولى .!!! إلا أن الاتجاه الإسلامي ورغم انطلاقه من تراث الامة و هويتها و تحت التأثير الطاغي للغرب و تفوقه من جهة .. و بمنهجه ” القياسي التوفيقي ” لردم و تجاوز هذا التفوق من جهة اخرى .. انتهى الامر به الى تقديم قراءة غربية للاسلام أو تقديم الاسلام على مقاس الغرب و نموذجه سياسة و اقتصاد و ثقافة , فقد دأبت رموز هذا الاتجاه و على وجه التحديد محمد عبده و تلامذته على إثبات أن ما أتى به الغرب من علم و نظم و أساليب يوجد ما يقابله أو ما يبرره في الإسلام و في أسوأ الاحوال لم يكن هناك ما يعارضه شرعاً في الإسلام و تراثه ؟!.
هذا هو المنزلق المنهجي الجسيم الذي وقعت فيه معظم رموز هذا الاتجاه في محاولتها التوفيقية عند استخدامها آلية ” القياس التجزيئي ” ضمن ظروف و وضعية تاريخية و ثقافية مختلفة تماما حيث قامت – هذه الرموز – بقياس و مقارنة و معادلة عناصر و نماذج حضارية و ثقافية مجتزأة ( مفككة ) تعود لمرحلة تاريخية سابقة و حالة مجتمعية مختلفة ( إسلامية ) تنتمي لأصول و أسس نظام عقيدي متكامل ( النظام الاسلامي ) , قامت بقياسها لعناصر و نماذج أخرى مجتزأة أيضاً تم انتاجها في مرحلة مغايرة ( المرحلة المعاصرة ) .. و في مجتمع مغاير ( الغربي ) و تنتمي لأصول و أسس نظام قكري مغاير بل مناقض للنظام الاول ( الإسلامي ) أي القياس بين نماذج متغايرة من حيث تاريخ انتاجها .. و من حيث المجتمع الذي أبدعها.. و الأصول الفكرية و العقيدية التي استندت اليها ؟!! و بالتالي تصبح العمليةالقياسية التوفيقية .. عملية شكلية لفظية مضللة تخفي و تحجب العمق الثقافي و العقدي و المجتمعي و التاريخي للعناصر و النماذج المقارن فيما بينها , بل إنها تفضي في النهاية و عملياً الى إلغاء الدلالة الثقافية الخاصة للمفهوم او النموذج التراثي الاسلامي – المستخدم في المقارنة و المقايسة – لصالح و لحساب الدلالة الثقافية الخاصة للمفهوم أو النموذج الغربي – المقارن به – الاكثر تفوقا و حداثة في إدراك و شعور هذه النخبة , ومن هنا فإن آلية ” القياس ” تلك و ما أفضت اليه من ” توفيق ” مزعوم لم تكن في حقيقة الامر .. وفي المحصلة النهائية ” توفيقاً بل هيمنة و غلبة للمفهوم الغربي بكل دلالاته الثقافية و المجتمعية و السياسية , و الأكثر خطورة في هذه الآلية هو أنها لم تكن تستخدم للوصول الى حل لمشكلة واقعية محددة و معينه في واقعنا الخاص تساهم في الارتقاء به الى الافضل , بل هي في التحليل الأخير ليست إلا آلية لتقديم ” حل ” لمشكلة نفسية – عند تلك النخبة – تكونت عبر الإحساس العميق بالعجز و الضعف و كذا النقص ازاء الغرب المتفوق و المسيطر ( عقدة الخواجة ) و لذلك عندما تكتشف هذه النخبة أن لديها – في تراثها – ما يعادل الغرب و يوافقه و أحياناً يسبقه .. فحينئذ تشعر بنشوة النصر و الاكتشاف و يختفي احساسها بالدونية تجاهه ولا تعود هناك مشكلة ؟!! و يصبح الطريق أمامها مفتوحاًو مشروعاً – موافق للشرع – لأن تأخذ بما جاء به الغرب و بغض النظر عن كونه موافقاً و متناسباً للمشكلة في الواقع الحقيقي و الفعلي .. وبذلك تبقى المشكلة في الواقع بلا حل.. بينما النفوس و العقول تنعم في أوهام الرضى لأن ما لديها يعادل و يوافقه الغرب و نماذجه.. وهكذا تبقى مشكلات الأمة في واد .. و أفكار النخبة في واد آخر و تتراكم المشكلات .. و تتعقد و تتأزم و المحصلة المزيد من التراجع
 
والتقهقر في الواقع و المزيد من التشوه و التغريب .. و الهزيمة تجاه الآخر ( الغرب ) الى أن كانت السيطرة الكاملة له في الثقافة و السياسة وفي كل مجال وعلى كل صعيد .
لنرى ما يقول “الطهطاوي” مع بدايات القرن التاسع عشر بعد المقايسة ” بأنه لا فرق كبير بين مبادىء الشرع الإسلامي .. و مبادىء القانون الطبيعي”؟!! , أما خير الدين التونسي فنراه يحض و يدعو الى ان ” السبيل الوحيد في العصر الحاضر لتقوية الدول الإسلامية إنما هو في اقتباس الأفكار و المؤسسات عن أوروبا و اقناع المسلمين المحافظين بأن ذلك ليس مخالفاًللشريعة بل منسجماً مع روحها ” ثم يضيف قائلاً ” عليها فقط أن تتبنى ما يعادل المؤسسات الإسلامية القديمة من مؤسسات حديثة ” و نحن نعرف هنا حصيلة التجربة الليبرالية التي استخدم فيها كل المؤسسات الأوروبية التي دعا إليها التونسي و أما الافغاني نراه ينتهي في حواره مع أرنست رينان و دفاعه المستميت عن الإسلام إلى ” أن جوهر الإسلام إنما هو جوهر العقلانية الحديثة ذاتها في الغرب ” ؟!!.
الإمام محمد عبده مّثل ذروة النهج ” التوفيقي القياسي ” حين نراه يقوم ” بتذويب ” جملة المفاهيم الإسلامية (النماذج) المبعثرة و المفككة في لجة المفاهيم و النماذج الغربية الحديثة ( فانقلبت ” المصلحة ” تدريجياً الى ” المنفعة ” و الشورى الى ” الديمقراطية البرلمانية ” ..و “الإجماع” الى ” الرأي العام ” و الزكاة الى ” الضريبة ” و حتى ” عمران ” ابن خلدون تحول الى ” تمدن ” غيزو (صاحب كتاب تاريخ المدنية الأوروبية) أي أصبح الإسلام نفسه مرادفاً للتمدن و النشاط الأوروبيين كما عرفه محمد عبده لدى ” غيزو ” … و عندما يصبح الإسلام عند محمد عبده و هو الإمام الإسلامي – مرادفاً للمدنية الغربية فان لسان حال فريق واسع من اتباعه سيقول : اذا كان الامر كذلك فلماذا لا تأخذ بالمدنية الغربية كاملة بدون لف و دوران ؟! و هذا ما حصل بالفعل إذ انتقل تدريجياً فريق من أتباعه من موقع “التوفيق” الى موقع الأخذ الكامل بالغرب و العمل على أقامة العلمانية الكاملة امثال فريد وجدي و قاسم أمين و لطفي السيد و سعد زغلول .. و جماعة حزب الأمة و غيرهم و غيرهم و انهال السيل العلماني الجارف من منابع الغرب “العظيمة” بفروعه المتعددة الليبرالي و الماركسي و القومي …و بنفس الآلية القياسية.. الغرب متقدم و متفوق و نحن متخلفون .. الحل ببساطة نأخذ بما لدى الغرب و نتقدم … و بتعبير أدق ” نستهلك ما لدى الغرب من علمانية و قومية و عقلانية مادية و ماركسية و وجودية و ليبرالية … ونتقدم ؟!!!.
مما لاشك فيه أن قادة و رموز “الاتجاه الإسلامي” في محاولتهم تجديد الفكر الاسلامي , قد انطلقوا انطلاقة صحيحة حين بدءوا من عقيدة الامة و تراثها وكانوا مخلصين و صادقين فيما بذلوا من جهود و قدموا من عطاء إلا أنهم في تقديرنا قد أخطأوا المنهج والأداة ( الأداة المعرفية ) فجاءت النتائج في معظمها معاكسة لأهدافهم , لأن منهج (القياس الشكلي التوفيقي) الذي يعتمد التفكيك == المقارنة == الانتقاء == التوفيق لايبني نظاما معرفياً و لا يعيد بناء نظام معرفي سابق على أسس جديدة و نقدية … ولا يقود إلى تشكيل رؤية شاملة حول واقع مجتمعنا وثقافته تحدياته و خصوصياته ..ولا حول ثقافة الآخر و معطياته ( الغرب ) ..وبالتالي لايمكن أن يقود إلى نقد أي من الثقافتين أو دراستهما دراسة تاريخية نقدية مقارنة .. إنه يفكك الثقافتين “النظامين” و يتركهما دون اعادة بناء و تاليف بل ينتقي و يوفق بين عناصر مفككة من كلتيهما , و تتراكم لدى أصحاب هذا النهج أشلاء من المعارف الجزئية و التفصيلية الناتجة عن هذه العملية و المقطوعة الصلة – وهذا هو الأهم و الأخطر – بالواقع الفعلي و مشكلاته و ضروراته و متطلباته و أولوياته , أي يصبح وعي هذه النخبة .. وعياً يهتم بالتفاصيل المجتزأةفي عالم منفصل عن الواقع لأنها لا تتركب بهذا الوعي في كل متماسك , يجسد رؤية شاملة تتألف من أجزاء معرفية تأخذ مكانها و تتناسق كأنها خلايا حية في جسم فكري حي و مترابط !! و لهذا غابت الرؤية الشاملة .. و المنهج الشامل في فهم الذات (الامة) و فهم الآخر المعاصر (الغرب) الذي ينظم العلاقة و يوجهها مع كليهما على أساس محدد و برنامج واضح , و كان الوعي بالتالي مفككاً و مضطرباً دون مرجعية واضحة ..أو رؤية واضحة و مترابطة , وهذا النوع من الوعي

“المتفكك” لن يستطيع أن يكون حركة مؤثرة في الواقع..ولا أن يرسم وجهتها الصحيحة ولا أن
يختار الوسائل و الادوات المناسبة للفعل و الممارسة ..مما أدى الى التخبط و التضعضع الثقافي و السياسي و المزيد من التراجع و الانحسار .
الاتجاه العلماني لم يكن توفيقياً بل بلغ في آليته القياسية الشكلية حد الغيبوبة الكاملة عن ضرورات و خصوصيات مجتمعه و الانبهار الشامل بأنماط الغرب و نماذجه و أساليبه و أيديولوجياته و
كان تأثره بها طاغياً و كان يرى و بالمقارنة مع واقع مجتمعه في الغرب سر القوة و التقدم و كان همه الوحيد أن يقلد و يحتذي و يستورد و يستعير و يستهلك لا أن يبحث و يفتش و ينقد و يكتشف .. لم يذهب الى العمق و بقي على السطح مستهلكاً .. لم يتمكن من دراسة الغرب فكراً و نمطاً و من ثم تحليله و نقده فهمه , ولم ينفذ الى العمق للكشف عن منهجيته في العقل و التفكير التي تمثل و تشكل الخلفية الحقيقية و السر الخفي وراء تفوقه و “حضارته” المعاصرة .. بل كان دائماً يلهث وراءه ليبتلع و يفترس المزيد من منتجاته و سلعه و على كل المستويات سياسة و فكراًو اقتصاداً و اجتماعاً و حتى أخلاقاً (ولو دخل في جحر الضب لدخلوا وراءه) صدق رسول الله .
الاتجاه القومي التقليدي (العلماني) استورد كل نظريات الغرب في القومية و أخذ يبحث عن ما يسوغها و يسوقها في واقع الامة العربية حيناً يأخذ بنظرية وحدة اللغة الألمانية .. وحيناً يذهب الى نظرية وحدة الإرادة الفرنسية .. وحيناً يذهب الى وحدة المصالح المشتركة .. وكلها نظريات غربية لها ظروفها و معطياتها التاريخية الخاصة .. القومية في الغرب علمانية و لا ترى للدين أي دور و تأثير في تكوينها .. وهكذا أرادوا لها في واقعنا العربي وكان الشرخ و التناقض بين “فهمهم” هم للقومية .. وبين “فهمهم” هم للإسلام , و هل يوجد في تاريخنا أمة عربية بدون إسلام أو إسلام بدون عروبة ؟!
لم يخطر ببال اصحاب الاتجاه القومي العلماني أن يقوموا بأي جهد حقيقي في البحث التاريخي للإجابة عن سؤال بسيط .. كيف تكونت الأمة العربية ؟؟ ليعرفوا من ثم ما هي عوامل وحدتها و تكوينها القومي …!! وليعرفوا من ثم كيف تكونت العلاقة التاريخية بين العروبة و الإسلام وليعرفوا من ثم استحالة أي ربط أي ربط بين القومية العربية و العلمانية أو استحالة أي علمنة للأمة العربية أو المجتمع العربي ..لأن الاسلام هو ثقافة هذه الأمة و هويتها ..هكذا يقول التاريخ.
إن الفكر القومي العربي التقليدي لم يكن إلا صدى للفكر القومي العلماني الغربي بكل ألوانه و مدارسه.
أما الاتجاه الماركسي فإن تاريخ نشأته و انتشاره في الحياة الفكرية العربية يحكي لنا قصصاً و أساطير فكرية عجيبة , فقد صنع لنفسه واقعاً وهمياً لتسويغ و تسويق مبررات استنباته في التربة العربية ..توهم لنفسه نظاما ً رأسماليا ً .. و توهم طبقات متصارعة في هذا النظام ..و قدم حلوله الشيوعية لذلك الواقع الموهوم , و أعتقد هنا ان مصير الاتجاه الشيوعي في الوقع العربي – العالمي أيضاً – يكفينا عناء المناقشة و النقد .
ويكفيني هنا أن ألفت النظر أن أصحاب هذا الاتجاه انشغلوا كثيراً بجانب التوظيف الأيديولوجي من التراث الماركسي الغربي أكثر من انشغالهم و اهتمامهم و استفادتهم من جانب التوظيف المعرفي / المنهجي لما ينطوي عليه هذا الجانب من خبرات بحثية منهجية ذات أهمية بالغة من زاوية تطوير أدوات البحث المنهجي لصالح الفكر العربي , و مازال هذا التراث متاحاً من وجهة نظرنا لكل المهتمين على هذا الصعيد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *