ليندا ابراهيم :
هذه الأفكار استمعت إليها كثيرا في مناقشات خضتها مع شخصيات اسلامية من خلفيات علمية واجتماعية مختلفة ، سواء على ارض الواقع او على شبكات التواصل الاجتماعي ، و لازلت اخوض هذه المناقشات حتى الان ، وجدتهم جميعا يحملون نفس الأفكار سواء كانوا في بلادهم الاسلامية او كانوا في بلاد الغرب الكافرة ……..؟؟؟؟!!!
المسلم يرى نفسه أفضل عند الله من غير المسلم :
{{ و كنتم خير امة اخرجت للناس ….. ال عمران الاية ١١٠ }}
والاسلام هو الدين الوحيد الصحيح أما أتباع الأديان الأخرى فكلهم كفار مصيرهم جهنم :
{{ إن الدين عند الله الاسلام .. آل عمران الاية ١٩ }}
لأن الجنة ستكون قاصرة على المسلمين وحدهم دون سواهم. يجب على المسلمين أن يتبعوا آراء الفقهاء الذين يؤكدون أن المسلم اذا قتل كافرا فانه – شرعا – قد يعاقب بالحبس لكنه لايعاقب بالاعدام أبدا لأن حياة المسلم لا تتساوى بحياة الكافر و ان شهادة الكافر على المسلم أمام القضاء لا تجوز شرعا لأن الشرط في الشاهد أن يكون مسلما عدلا , أي مشهود له بالصلاح…….؟؟؟!!!
الاسلام ليس مجرد دين وانما منهاج شامل للحياة بكل جوانبها ونظام الحكم في الاسلام هو الخلافة الاسلامية:
{{ اليوم اكملت لكم دينكم …المائدة الاية ٣ }} وواجب كل مسلم أن يجاهد حتى يستعيد الخلافة بعد أن سقطت اخرها عام ١٩٢٤ :
{{ ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم ….. التوبة الاية ١١١ }} …….؟؟؟!!!
كل الدول الغربية تتآمر ضد الاسلام والمسلمين كما أن الغربيين جميعا من مسيحيين ويهود يكنون الكراهية الشديدة للاسلام حتى لو أظهروا العكس ولا يجوز للمسلم أن يوالي الغربيين الكفار أو يتخذهم أصدقاء أو يثق فيهم أبدا:
{{ و لن ترضى عنك اليهود و النصارى ….البقرة الاية ١٢٠}}
تفجيرات الحادي عشر من ايلول ، والهجوم على صحيفة شارلي إبدو، و ذبح الازيديين و المسيحيين في العراق وسبي نسائهم ،وما تلاها من عمليات ارهابية اسلامية في الغرب و الشرق انما هي جزاء عادل بسبب الجرائم التي ارتكبتها الجيش الامريكي ضد المسلمين في العراق والجرائم التي ارتكبها الجيش الفرنسي في الجزائر ، و بسبب خيانة يهود بني قريظة و نقضهم للعهد ….؟؟؟!!!
كل من يسيء للاسلام أو للرسول يجب أن يكون جزاؤه القتل، يجب اعدام الكاتب سلمان رشدي, كما تم قتل فرج فودة لأنه أساء للاسلام في روايته “آيات شيطانية” و يجب فضح افكار نوال السعداوي، و سيد القمني و كل من تسول له نفسه نقد الاسلام و الطعن بمصداقية القرأن …..؟؟؟!!!
الدكتور و الباحث العرقي ” خزعل الماجدي ” يرى :
ان الدين شأن يخص الإنسان وخالقه، فلا يجوز أن تعمم الأفكار الدينية في تنظيم المجتمعات وفي رؤية الحياة، كل الشعوب لها أديان وهذه الأديان تخدمها من الجانب الروحي ولكنها لا تطغى عليها في الجانب الإجتماعي، و الإدارة، ولن تكون بديلا للمختبرات و الجامعات العلمية ، يجب أن نضع حدا لتدخل الدين ورجال الدين في موضوع التعليم و العلم والعمل فهذه هي أُسس نهضة الشعوب الحديثة ….؟؟؟!!!
يقول الفيلسوف الماني
” ارثر شوبنهاور ” عن القرآن بعد دراسته :
هذا الكتاب الردئ كان كافيا للبدء بديانة عالمية لأشباع الحاجة الماورائية لملايين بلا عدد ليصبح اساس اخلاقياتهم وايضا ليلهمهم بحروب دموية لاكثر الغزوات اتساعا . في هذا الكتاب نجد اتعس وافقر نموذج من الايمان بالله.
الكثير يضيع بسبب الترجمة ولكنني لم اقدر ان اكتشف فيه فكرة واحدة ذات قيمة .
ليندا ابراهيم @
