ترك الاسلام …

جون عطاللة:

السُّخرية من الأديان - شبكة الإلحاد العربيُ     لا يخفى عن أحد في العالم العربي والإسلامي الزيادة المضطردة في ظاهرة الإلحاد والعبور الى اديان اخرى وهذه نبذه صغيره جدا ومختصرة عن الأسباب: (احتفظ بها وشاركها مع اصدقائك)
اولا: عجز وفشل رجال الدين عن إيجاد رد منطقي على أمور دينية شائكة هربوا منها بالتبرير وأدت إلى خلق عداوات ومشاكل كثيرة.
ثانيا: فشل الإسلام السياسي في أن يصنع نموذج للرخاء والحضاره بل جلب الماضي من خراب ودمار وتخلف وانقسام وعدم استقرار.
ثالثا: فشلت ظاهرة الصحوة الإسلامية في خلق نموذج انساني اخلاقي ناجح بل علي العكس ازدادت الجرائم الاخلاقيه والانسانيه.
رابعا: انهيار صورة المتدينين بعد اتباعهم طرق الولاء والبراء والتقيه الملتوية بين عنف وكره وتهديد واسلوب بذيئ ضد من يخالفونهم الرأي.
خامسا: الإنترنت ساعد على كشف بشاعات وخرافات التراث بالأدلة صوت وصوره أدت الي حذفها للهروب من حمل ثقيل علي المسلم.
سادسا: انتشار الإرهاب العقائدي بالشكل الداعشي القبيح في العديد من الدول ورؤية بشاعته صوت وصوره مقززه ومرعبه ارهبت العالم.
سابعا: بدأ الإحساس بسذاجة العقيدة وفشل الأزهر من مجابهة الفتاوى المخجلة و طريقة فرضها بالتكفير والتهديد بدون منطقية.
ثامنا: سقوط معايير رسول الرساله بكشف سيرته بآلاف القصص والأحاديث المشوه والمخزية انسانيا واخلاقيا وعدم مصداقيتها.
تاسعا: اضطراب وتناقض وتخبط المفاهيم الدينية بين الحلال والحرام والصحيح والضعيف والمنسوخ والمحذوف…الخ هذا الانقسام والتخبط أثبت أن الدين كله اجتهاد بشري وليس لاهوتي منزل كما قيل.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *