الخطأ كان بخصوص الشعراوي مزدوج , اولا تم تقديسه , والتقديس بحد ذاته خطأ فاحشا ومفسدة , ثانيا , تم تقديس الشخص الخطأ والأفكار الخاطئة والدجل الغير مسبوق ,
فلا هو مفسرا امينا , لقد كان ذكيا بدون شك , كان ناقلا عن ابن كثير وابن تيمية, بذكائه استغل جهل الشعب , الذي قمعه وسيطر عليه بالديماغوجية , مثلا مايخص تحريم الربا , والشعراوي كان من أخس المرابين , منها ايضا فهمه القاصر لعمل المرأة , الذي ينصب في مقولة الرجال قوامون على النساء , موقفه من أخلاق المرأة وثيابها , “المرأة يجب أن تكون مستورة , حتى لايشك الرجل في بنوة ابنائه منها ” , أي أن الحجاب هو الضمان لسلامة السلالة ,وهل هناك احتقار للمرأة يفوق هذا الاحتقار ؟
لقد كان الشعراوي شاعر بلاط من النوع المبتذل , وهل هناك طاغوط لم يمدحه الشعراوي ؟ من آل سعود الى السادات الى مبارك الى عبد النصر, ولو امتدحهم عن يقين لما كان في الأمر اي غضض, مليارات الشعراوي اتت لجزء كبير منها من دول النفط كأجور للامتداح (انهم ظلال الله على الأرض ),وكجزء ليس بالقليل من الربا والسلبطة ثم سرقة موجودات شركة او شركات توظيف الأموال ..
عن الاختلاط في المدرسة والجامعة ومكان العمل ابدع حفيد ابن تيمية , انه رافض للاختلاط لأنه حرام , ولماذا حرام ؟ ماتقوليش اختلاط وبعدين تسأليني عن حدود العلاقة , اي بمجرد وجود اختلاط سيتحول الأمر الى “شرمطة” …. عن ايجابيات الاختلاط قال السيد المقدس”إيجابيات إيه؟, الاختلاط كله سلبيات, واسألوا المشرفين عن نظافة دورات المياه في الجامعة”, لاحظوا ذلك المستوى وتلك الديماغوجية واستهلاك جهل الناس ,
أما عن عدائيته للعلم , فلم يتفوق عليها أي جهل آخر , رأي أن اختراع عود الثقااب أفيد للبشرية من الصعود الى القمر , ولكنه في نفس الوقت زرع في عيونه عدسات في أحدث مستشفيات العالم ” قطع غيار ” من منتجات العلم الراقي , أي انه يزرع في جسده منتجا غريبا لوقايته من العمى , بالرغم من رفضه لذلك بدعوى العصيان على لقاء الله , لذلك لاتبرع بالأعضاء , والتأمين على الحياة كفر وزندقة , وعلى مريض القصور الكليوي أن يموت لأنها ارادة الله , لانقل للقلوب والرئتين والأكباد والمفاصل الاصطناعية لدى العموم , ومن العموم يستثنى الشيخ الشعراوي .
اما تارك الصلاة فيقتل ,والمرتد يقتل , وعن التحرش فالمرأة هي المسبب” إن المرأة التي تخرج بدون حجاب تلح إلحاحا شديدا في التحرش بها و هي المسئولة الوحيدة”, ومن تحرش بها بريئ من فعلته, وعن الجار المسيحي قال ” إذا رضى عنك جارك المسيحي فأنت كافر مثله”, وعن ضرب المرأة من قبل زوجها عليها بعدم الاعتراض , وعن تشفيه بمصر والهزيمة عام ١٩٦٧ , فسيأتي الشريط المرفق عليها .
لقد اختصرت جدا , شريط الصحفي ابراهيم عيسى سيكمل المهمة