“غيبوبة” اسرائيل قريبا , بعون المهدي المنتظر !

 ميرا   البيطار  ,  عثمانلي :

   اسرائيل   تقصف   مجددا  ,  سابقا    كانت   هناك   بيانات   تهدد  وتتوعد    ,  والآن    لابيانات   ولا   تهديد   او  وعيد   بالرد   المناسب    في   الوقت   المناسب  , تصرف  استسلامي  عقلاني  وموضوعي  ,  فما    هي   الفائدة   من   التهديد   والوعيد   وطول   اللسان   عند   قصر   اليد  ,وما   هي   فائدة   التهريج   الايراني   ,   فرسل     جمهورية    الملالي   اتوا     سابقا   الى  دمشق    بعد  كل    فركة  ا٫ن   مؤكدين   على  على  أن   الرد   السوري   سيدخل    اسرائيل   في   “غيبوبة”,  أما الرد  الرئاسي    السوري    فقد  كان   اقل   اعتدالا   وأكثر   انتفاخا ,  فالرد      على   لسان   الرئيس   كان   التأكيد   على  مقدرة   سوريا   على   الرد  والتصدي   لأي   عدوان .

 بعد  تلك   البشرى   المفرحة    دارت  اسطوانة   النظام    ” الخشبية ”  ,” العدوان   الاسرائيلي   يكشف   الدور   الحقيقي الذي    تقوم   به   اسرائيل   بالتعاون  مع   القوى   المعادية   الخارجية   لزعزعة   استقرار   سوريا   واضعافها   وصولا   الى   التخلي   عن  مواقفها   وثوابتها   الوطنية  والقومية   ” هذا ملقاله الأسد في أنشودته   الاسطوانية , والعجب ان الأسد لم يكتشف لحد الآن الدور الحقيقي لاسرائيل , وهل ظن الأسد على أن اسرائيل فرقة من فرق البعث أو الشبيحة ,  من الطبيعي أن تسعى اسرائيل لزعزعة استقرار سوريا , وليس من الطبيعي أن يكون استقرار سوريا هو ضمان لاستقرار اسرائيل كما ادعى السياسي الملهم واللص رامي مخلوف , الا أن زعزعة سوريا وبالتالي احرااق سوريا لم يكن   على   يد  اسرائيل ,  انما كان  هدفا أسديا معلنا ,الأسد أو نحرق البلد , ولم يقال الأسد أو تحرق اسرائيل البلد , وكيف يمكن استخدام مفردة “زعزعة” عندما تحترق البلد , الأمر ليس “زعزعة” فقط وانما تدمير ممنهج , ومن يدمر سوريا  حجرا وبشرا ؟ هل تقوم اسرائيل بذلك ؟ أو أن الأسد يقوم بذلك ,.اسألوا ادلب أو حماه أو درعا أو دير الزور  أو غبرهم اذا كانوا يعرفون القنابل الاسرائيلية , الأسد اسقط النار والموت على المدن السورية , وتوحشه لايمكن أن يقارن بتوحش اسرائيل .

ثم يتابع الأسد الأنشودة مؤكداً” أن سورية بوعي شعبها وقوة جيشها وتمسكها بنهج المقاومة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة والتصدي لأي عدوان يستهدف الشعب السوري ودوره التاريخي والحضاري.”ولماذا يتحدث السيد بشار الأسد باسم سوريا ؟ ومن اعطاه الحق بذلك ؟؟ هل الاستفتاء والتزوير ؟أو العسكر ؟ أو التوريث يمكنه اعطاء الأسد حق تمثيل الشعب السوري ؟, 

  بالرغم من ذلك فقد خسر الأسد الشرعية التي كان بامكانه الحصول عليها , خسرها عندما أطلق أول رصاصة على انسان سوري , خسرها عندما هدم أول بناء سوري , عنما حاصر حمص ومنع الماء والكهرباء لعشرة أشهر ولحد الآن , وعندما ارتكب المجازر , وعندما كذب على الشعب , وعندما لاحقته محكمة الجنايات الدولية بملف  اجرامي   ضخم,انها تهمة الاجرام بحق الانسانية , وعندما سحبت معظم دول العالم اعترافها بسلطته وأعطت المعارضة الاعتراف بأنها الممثل الحقيقي للشعب السوري , وفقدها عندما فقد السيطرة على   أجزاء   كبيرة   من الجغرافبا السورية , وفقدها أساسا قبل أن يملكها , لقد اغتصب الدستور وقولبه   مقاسه   ,  سرق البلاد مع زبانيته , فأين هي شرعيته ؟وأين هو حقه بالتحدث باسم الشسعب السوري ’ الذي    قتله  وشرده  , وهل يوجد رئيس توحشن كما توحشن الأسد ؟؟.

وعن دجل الثوابت والمقاومة والممانعة , ألم يتعب من ترداد هذا الهذيان! , ألم يتعب من تكرار الهوبرات والتهديدات الفارغة ..  !بعد رده على اسرائيل , ستقع هذه الدولة في “الغيبوبة” , ولماذا لم تقع اسرائيل في “الغيبوبة” عندما كررت استباحتها للأرض السورية عدة مرات , وماذا ينتظر سيد الوطن لكي يقضي بالاشتراك مع سيد المقاومة على اسرائيل ؟ وما هي مضامين تأكيد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني سعيد جليلي , والتي تقول على أن ايران تقف الى جانب الشعب السوري المقاوم , اليست ايران هي التي تقف ضد مقاومة الشعب السوري لفساد وديكتاتورية الأسد ؟.

أما مساعد رئيس اركان الجيش الايراني  , فأراد  من الأسد أن يرد الصاع صاعين , وأن يوقع اسرائيل في حالة الغيبوبة , وفي حالة الغيبوبة هذه ستوسع اسرائيل رقعتها بحوالي 17 كيلو متر شمالا , وماذا ستفعل اسرائيل عندما لاتكون في حالة “الغيبوبة “؟ ؟ .

من الواضح على أن وضع “الغيبوبة ” ليس كما أعلن رجال الملالي , وليس كما ادعى الاأسد , فالأسد وايران حقيقة بحالة الغيبوبة ,والانسان الواقعي الواعي لايهذي , ولا يجر بلاده الى المقصلة , ولا يجازف بخطوات مجنونة , ولا يهدد باستعمال الكيماوي , الذي يعني محق سوريا عن بكرة أبيها , الواعي يعرف على أن الآخر يمتلك الكيماوي أيضا وبكميات أكبر , الا أن الآخر ليس مهبول مثل   بضاعة   سوريا   السياسية, ولا يلوح بالكيماوي  ليلا نهارا , وحتى لايعترف بملكيته , لأن الكيماوي ممنوع دوليا , والتلويح باستعماله هو جريمة يحاسب القانون الدولي مرتكبها , كل هذه الأمور لايفهمها رجال الأسد … بدائية في تقنية السياسية .

كاتب السيناريو السوري فؤاد حميرة اكتشف هذه البدائية وكتب  قبل سنين رسالة الى الرئيس قال بها :“ما الحكاية سيادة الرئيس؟ أما زلت مصرا على قيادة المقاومة والممانعة بشعب يتعرض للإذلال والإهانة والاعتقال والقتل على يد شبيحتك وأجهزة أمنك؟ أما زلت تريد الانتصار على إسرائيل ببلد أوصلته حكمتك إلى الدرك الأسفل الذي يعيشه الآن؟ حيث تنتشر الجثث والتفجيرات والكمائن وعمليات الخطف والسلب والنهب والحرق…حيث لا أمان لسوري حتى في بيته… هل تريد تحرير الجولان بشعب يعيش أقذر حالات الحرمان والإقصاء والإلغاء والبطالة والفوضى الأمنية والفلتان القانوني؟ أما زلت مصرا على قدرتك في القضاء على المؤامرة المزعومة باقتصاد منهار, وشعب على أبواب حرب أهلية بفضل عبقريتك؟ بثقافة الفساد واللصوصية؟”كلمة أخيرة سيادة الرئيس: شعب يريد الكرامة,هو فقط الشعب القادر على تحرير الجولان وقيادة المقاومة, أما الشعب الذي تريد له الذل كل ساعة, فلن يكون إلا عبئا ثقيلا على كاهلك..شعب تحرمه من الكهرباء…شعب يعيش في العتمة…شعب تحرمه من الغاز والوقود الشتوي…شعب تحرمه من العمل…تحرمه من الحرية…. لن ينتصر إلا عليك”, صدق فؤاد حميرة !
 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *