هذه هي دولة الخلافة داعش …

عثمانلي  :

      اللى فى الصورة دوول الإرهابيين ( طه الجميلى & زوجته الألمانية التى أسلمت من أجله جنيفر فينيش )
جنيفر تركت دينها الذى نشئت عليه طوال حياتها من أجل من تحب و قرأت و تعمقت فى دراسة الإسلام حتى أعلنت إسلامها و تزوجت من فارس أحلامها .
و عندما ظهرت ( داعش ) و إستولت على شمال العراق كان زوجها ( طه ) من المؤيدين ل ( داعش ) إلتحق بهم عن طريق الحدود العراقية التركية و بعدما إستقر وسطهم إستقدم ( زوجته المسلمه حديثا ) و التى وصلت لشمال العراق و إلتقت زوجها بعد إستقرار ( داعش ) فى الشمال العراقى و إعلانها دوله الخلافه !
و طبعا شاركت ( جينفر ) مع داعش فى ما تفعله فا كانت تخرج فى دوريات مسلحه إسمها ( الحسبه ) تراقب الأسواق و البشر فيها .
و بعد إغتصاب و قتل ( الإيزيديين ) فى العراق و سبى الآف من نسائهم كانت تقام ( أسواق ) لبيعهن لمن يريد من أعضاء ( داعش ) !
و لأن ( جينفر ) مشغوله بعملها الإرهابى مع زوجها قرروا ( إستعباد إيزيدية ) فا ذهبوا للسوق و إشتروا ( سيدة إيزيديه و إبنتها التى تبلغ 5 سنوات ) كان زوج الإيزيديه ( نورا ) تم قتله هو و أبنائه الذكور ال 3 على يد ( داعش ) و تم أسر ( نورا & إبنتها ) .
المهم
فى يوم ( بللت الصغيرة نفسها من الخوف بسبب المعامله القاسية التى تعامل جينفر و زوجها طه أمها أمامها )
فا ما كان من ( طه ) المسلم الذى يحارب البشرية من أجل إقامه ( الخلافه الإسلامية ) تحت رايه مكتوب عليها الشهاده و دستورهم المأخوذ من القرآن و السنه النبويه التى يتفرع منها كتب التراث .
أن أخذ الطفله ذات ال 5 سنوات و ربطها مثل ( الكلب ) خارج البيت فى العراء تحت أشعه الشمس الحارقه دون أكل أو شرب و فشلت كل مساعى أمها فى إستعطاف ( طه & جينفر ) بل و تم ضرب الأم لتسكت .
و بقيت الصغيرة ذات ال 5 سنوات تحت الشمس تقاوم العطش و الجوع حتى ماتت أمام أعينهم دون أن يرف لهم جفن .
ماتت ملاك طاهر لا يؤمن بالإسلام على أيدى ناس تؤمن إنهم ( خير أمه أخرجت للناس ) !
ماتت ملاك طاهر بعد قتل أبوها و أشقائها ال 3 بلا سبب فقط لأنهم ليسوا مسلمين .
ماتت ملاك طاهر و أمها مستعبده مغتصبة ذليله لا حول لها و لا قوه فقط لأنها لا تتبع دين يقول إنه نزل رحمه للعالمين .
ماتت ملاك طاهر و هى لا تعرف لماذا تم تشريدها و ضربها و ربطها تحت أشعه الشمس دون ماء و لا طعام و تموت بالبطئ حتى لفظت أنفاسها الطاهره .
و بعد موت الصغيرة أجبروا أمها أن تعمل فى بيتهم و كأن شيئا لم يحدث .
اليوم تحاكم ( جينفر & طه ) فى ألمانيا بعد القبض عليهم فى تركيا أثناء محاولتهم الهروب من شمال العراق بعد الإنتصار على داعش و ترحيلهم لألمانيا .
جينفر تم الحكم عليها ب 10 سنوات سجن لأنها قالت إنها لم تساعد زوجها فى ربط الصغيره و عندما سألتها المحكمه لماذا لم تتدخلى لمنع زوجك من ربط الطفله كان جوابها إنها ( خافت منه لأنه كان يعنفها إذ خالفته ) !
طبعا عن نفسى لا أصدقها بس المحكمه أخذت بها لذا كان السجن عليها ب 10 سنوات .
فى حين مازال ( طه ) يحاكم على هذة القضية و قضايا أخرى .
( الأم ) من الناجيات و من الصدف إنها تعيش فى ألمانيا متخفيه بهويه جديده منحتها لها السلطات الألمانية و روت تفاصيل مرعبه عما كان يحدث لمئات الإيزيديات مثلها من تم إستعبادهن من قبل أعضاء داعش .
ملاحظه :
أعرف إن هناك تعليقات ستقول إن داعش لا تمثل ( الإسلام ) .
لأ معلش بقى لما يكون ما يسمى بشيخ الأزهر يرفض تكفير داعش يبقى المعترض يتخرس .
لما داعش يكون دستورها القرآن و السنه النبويه و منها كتب التراث التى يقدسها الأزهر و يقول إنها تكمل القرآن
لما داعش تحارب تحت رايه مكتوب عليها الشهادة الإسلامية
لما داعش تقيم الصلاه و تصوم رمضان و تفرض الحجاب على النساء و تقطع يد و تقطع رأس و تجلد و ترجم و يمارسون عمليا ما هو مكتوب فعليا فى كتب التراث التى يدرسها الأزهر لطلابه .
أكيد بيمثلوا الإسلام مش البوذيه و لا الهندوسية و لا الطاوية و لا اليهودية و لا المسيحية و لا البهائية و لا السيخية .
و ما حدش عارف لا سمح الله لولا الحكومات فى المنطقه التى تلجم إلى حد ما التيار الدينى ماذا كان سيكون وضع مجتمعات المنطقه لو إستولى الإسلاميين على الحكم و طبقوا الشريعه و السنه النبوية كما طبقتها داعش
عندما يتبرأ الآزهر من كتب التراث و يكفر هؤلاء ساعتها لكم الحق أن تقولوا إنهم لا يمثلون الإسلام .
لكن غير ذلك فا هم يمثلون الإسلام فى العالم أجمع .
May be an image of 1 person
محمد   محاسن

Leave a Reply

Your email address will not be published.