Politics بين العجز والاعجاز العلمي ….سنزندق !! by dr.m.bitar • July 6, 2021 • 0 Comments ممدوح بيطار : من الصعب للعقل والعقلانية أن تتعامل مع خطاب هوس الاعجازات , لأن تعاملا من هذا النوع مشوه للعقل والعقلانية ومؤسس للتقبل القسري للمقدس المتجلي بالتلفيق والتكاذب , هناك ضدية موضوعية بين العلم والجهل , ضدية لاتمس بعض الأقكار وانما تشمل كل الفكر , ضدية في العمق ,فالعقلانية نظم معرفية ومسلكية تراكمية وخبرات تطويرية اساسها تباين مايمكن أن يوجد مع الموجود أي التطور , بينما يعتمد خطاب هوس الاعجازات في القرآن على مرجعية ثابتة مقدسة تآكلت واهترأت على مر الزمن , الأرض المسطحة أصبحت كروية ,وتحريك أمير االمؤمنين للشمس التي حملها بيده الكريمة وقذفها يمينا ويسارا بحجمها المعادل لأكثر من ملاين حجم الأرض تحول الى نكتة ,أساس فكر الاعجازات هو “المعوقات ” فشطر القرآن للذرة حسب ادعاء زغلول النجار كان معاقا عن استغلال هذا الشطر في أي مجالا من مجالات الحياة , ولكنه كان قادرا على اثراء نصاب كزغلول النجار وقادرا على تجهيل الناس وخداعهم وحضهم على ممارسة الافتخار الزائف والغرور, الذرة التي شطرها زغلول النجار لم تنتج الا ادعاء مضللا ومأجورا بكم كبير من الماديات التي حولت زغلول النجار الى أأثرى الأثرياء . تفاهة هوس الاعجازات القرآنية واعاقتها الولادية عن صنع أي تقدم ملموس ومحسوس في حياة البشرية , دفعت البعض للقول بان شطر القرآن للذرة وقضية النجم الذي هوى معادل في قيمته لكسر الجرة , العقل الذي شطر الذرة فعلا وتعرف على النجوم وحجمها , كان العقل الذي صنع الطاقة النووية ووصل الى القمر والمريخ , وليس العقل الذي يحاول لحد الآن ولم ينجح في صناعة طنبر مقبول , أهم اختراعات القرن العشرين تعود في أساسها الى القرن العشرين وليس الى القرن السابع الذي لم يعرف الا ممارسة اعاقة العقل . عموما يمكن القول بأن العقلانية تصنع من الواقع “نصا” مؤقتا وقابلا للتطور , بينما يريد خطاب هوس الاعجازات صنع واقع من “النص ” من نص شطر الذرة أو غير ذلك بخصوص النجم الذي هوى , لم يتحقق من كل تلك الاعجازات أي شيئ باستثناء الثرثرة المدفوعة , زغلول يقبض وغيرهم يقبض أجرا ماديا من أجل نشر الجهل كمادة للتفاخر الفارغ , فارغ لأن البشرية لم تتمكن لحد ألآن علميا وتقنيا من الاستفادة العملية من أي اعجاز أكتشفه زغلول النجار في مجلداته العديدة الخاصة بالاعجاز , والتي يمكن توصيفها بمجلدات العجز . هناك لمن يريد ممارسة البحث العلمي مجالات واسعة للنشر في المجلات العلمية … هناك العديد من الجامعات والمؤسسات العلمية , أظن بأن المسخرة تكمن في مايلي , لايثير مايدعيه زغلول النجار في الاوساط العلمية سوى السخرية , ولا علاقة لكل مايدعيه النجار بعلم النجوم , مجلدات النجار مسخرة ساقطة علميا , , انه استغلال متوحش واغتصاب للعلم , كذب ودجل ليس له من تاثير سوى التجهيل وتكريس الخرافات , الذي يدفع الانسان المصري والعربي بشكل عام ثمنا لها . العقلانية تسأل وتبحث عن الجواب الملائم لظروف الحياة الآنية والمستقبلية , خطاب هوس الاعجاز أو العجز يسأل ايضا , الا أنه يبحث عن الجواب في مجاهل القرآن العتيق , الذي لايتضمن أي علمية ليفقدها , الانسان الغربي يسأل كيف يمكنه شطر الذرة , يجد الجواب العلمي ويشطر الذرة ويصنع من ذلك قنبلة أو طاقة نووية أو غير ذلك , العربي الاسلامي يسأل عن شطر الذرة فيجيبه زغلول النجار … شطرناها قبل 1400 سنة , والدلائل موجودة في القرآن , وماذا عن نتائج الشطر القرآني ؟ هنا تأتي وصلة التحقيرات والتهديدات والشتائم , لأن سؤال من هذا النوع يعني الشك في المقدرة الالهية ..كفر وزندقة ….. , خياراتنا ونحن نرى التجهيل يقض مضاجعنا , أما التسليم بصحة الهوس والهراء أو التزندق , لذلك سنزندق بعونه تعالى Post Views: 451
ممدوح بيطار : من الصعب للعقل والعقلانية أن تتعامل مع خطاب هوس الاعجازات , لأن تعاملا من هذا النوع مشوه للعقل والعقلانية ومؤسس للتقبل القسري للمقدس المتجلي بالتلفيق والتكاذب , هناك ضدية موضوعية بين العلم والجهل , ضدية لاتمس بعض الأقكار وانما تشمل كل الفكر , ضدية في العمق ,فالعقلانية نظم معرفية ومسلكية تراكمية وخبرات تطويرية اساسها تباين مايمكن أن يوجد مع الموجود أي التطور , بينما يعتمد خطاب هوس الاعجازات في القرآن على مرجعية ثابتة مقدسة تآكلت واهترأت على مر الزمن , الأرض المسطحة أصبحت كروية ,وتحريك أمير االمؤمنين للشمس التي حملها بيده الكريمة وقذفها يمينا ويسارا بحجمها المعادل لأكثر من ملاين حجم الأرض تحول الى نكتة ,أساس فكر الاعجازات هو “المعوقات ” فشطر القرآن للذرة حسب ادعاء زغلول النجار كان معاقا عن استغلال هذا الشطر في أي مجالا من مجالات الحياة , ولكنه كان قادرا على اثراء نصاب كزغلول النجار وقادرا على تجهيل الناس وخداعهم وحضهم على ممارسة الافتخار الزائف والغرور, الذرة التي شطرها زغلول النجار لم تنتج الا ادعاء مضللا ومأجورا بكم كبير من الماديات التي حولت زغلول النجار الى أأثرى الأثرياء . تفاهة هوس الاعجازات القرآنية واعاقتها الولادية عن صنع أي تقدم ملموس ومحسوس في حياة البشرية , دفعت البعض للقول بان شطر القرآن للذرة وقضية النجم الذي هوى معادل في قيمته لكسر الجرة , العقل الذي شطر الذرة فعلا وتعرف على النجوم وحجمها , كان العقل الذي صنع الطاقة النووية ووصل الى القمر والمريخ , وليس العقل الذي يحاول لحد الآن ولم ينجح في صناعة طنبر مقبول , أهم اختراعات القرن العشرين تعود في أساسها الى القرن العشرين وليس الى القرن السابع الذي لم يعرف الا ممارسة اعاقة العقل . عموما يمكن القول بأن العقلانية تصنع من الواقع “نصا” مؤقتا وقابلا للتطور , بينما يريد خطاب هوس الاعجازات صنع واقع من “النص ” من نص شطر الذرة أو غير ذلك بخصوص النجم الذي هوى , لم يتحقق من كل تلك الاعجازات أي شيئ باستثناء الثرثرة المدفوعة , زغلول يقبض وغيرهم يقبض أجرا ماديا من أجل نشر الجهل كمادة للتفاخر الفارغ , فارغ لأن البشرية لم تتمكن لحد ألآن علميا وتقنيا من الاستفادة العملية من أي اعجاز أكتشفه زغلول النجار في مجلداته العديدة الخاصة بالاعجاز , والتي يمكن توصيفها بمجلدات العجز . هناك لمن يريد ممارسة البحث العلمي مجالات واسعة للنشر في المجلات العلمية … هناك العديد من الجامعات والمؤسسات العلمية , أظن بأن المسخرة تكمن في مايلي , لايثير مايدعيه زغلول النجار في الاوساط العلمية سوى السخرية , ولا علاقة لكل مايدعيه النجار بعلم النجوم , مجلدات النجار مسخرة ساقطة علميا , , انه استغلال متوحش واغتصاب للعلم , كذب ودجل ليس له من تاثير سوى التجهيل وتكريس الخرافات , الذي يدفع الانسان المصري والعربي بشكل عام ثمنا لها . العقلانية تسأل وتبحث عن الجواب الملائم لظروف الحياة الآنية والمستقبلية , خطاب هوس الاعجاز أو العجز يسأل ايضا , الا أنه يبحث عن الجواب في مجاهل القرآن العتيق , الذي لايتضمن أي علمية ليفقدها , الانسان الغربي يسأل كيف يمكنه شطر الذرة , يجد الجواب العلمي ويشطر الذرة ويصنع من ذلك قنبلة أو طاقة نووية أو غير ذلك , العربي الاسلامي يسأل عن شطر الذرة فيجيبه زغلول النجار … شطرناها قبل 1400 سنة , والدلائل موجودة في القرآن , وماذا عن نتائج الشطر القرآني ؟ هنا تأتي وصلة التحقيرات والتهديدات والشتائم , لأن سؤال من هذا النوع يعني الشك في المقدرة الالهية ..كفر وزندقة ….. , خياراتنا ونحن نرى التجهيل يقض مضاجعنا , أما التسليم بصحة الهوس والهراء أو التزندق , لذلك سنزندق بعونه تعالى