ممدوح بيطار :
بخصوص السفاحين لم يبخل الخالق علينا بنسخة جديدة عن جمال السفاح , لقد وجد السفاح ماجد حمدان في مناسبة ٦ ايار مهزلة , لقد اراد البعض من السوريين والبنانيين الخلاص من الخلافة العثمانية , فما كان الخلافة العثمانية سوى اقامة المشانق, واعدام العديد من رجالات ولبنان شنقا حتى الموت .
لقد اعتبرت الحكومات السورية واللبنانية ضحايا السفاح جمال شهداء أو وطنيين بامتياز , وحددت يوم ٦ ايار كعيد رسمي اسمه عيد الشهداء , الا أن السفاح الجديد حمدان اعتبرهم خونة , لأنهم ارادوا استحواز مساعدة الفرنسيين والانكليز لاحتلال بلادهنم , والقصد ببلادهم هنا كان الخلافة العثمانية , التي لايعتبرها سفاحنا الجديد احتلالا أو استعمارا , انها الدولة العثمانية التي تشملنا ونحن شعب هذه الخلافة , لذلك كتب السفاح الجديد ان تسمية دلك اليوم ٦ أيار بعيد الشهداء في لبنان وفِي سوريا حتى اليوم مهزلة مابعدها مهزلة, والقصدمن ذلك تدجين عقولنا كما تم تدجين عقلك (المقصود هنا الكاتبة ربا منصور ) بهذه الفوبيا ضد تركيا, انه نوع من غسل العقول ,
السفاح رأى السادس من ايار يوما أبيض في تاريخ سوريا , انه يوم الانتصار على الخونة , ويوم ضم لواء اسكندرون الى تركيا , كان يوما أشد بياضا من يوم ٦ أيار , انه كما عبر عنه “القصة السعيدة الوحيدة في الوطن العربي ,
كما يتلذذ سفاحنا الجديد بتقتيل الأكراد والسوريين , تلذذ جمال بالشا السفاح بعملية الاعدامات , التي راقبها عن كثب من شرفة بناية أحمد عزة العابد ’ التي صادرها العسكر العثماني لكي يتلذذ السفاح جمال برؤية الرؤوس تتهاوى , بعد اكمال حفلة الاعدامات , وبعد الاحتفال بذلك في احدى قرى الغوطة , تجول جمال السفاح مع رهط من مؤيديه ومع فيلق من الحريم في أسواق دمشق حاملين باقات الزهور رمزا للانتصار على الخونة السوريين واللبنانيين.اليكم قائمة بالمشانيق:
شهداء الواحد والعشرين من آب١٩١٥
- عبد الكريم الخليل، من الشياح قرب بيروت
- محمد المحمصاني، من بيروت
- محمود المحمصاني، من بيروت
- عبد القادر الخرسا، أصله من دمشق ومقيم في بيروت
- سليم أحمد عبد الهادي، من قرية عرّابة بفلسطين
- محمود نجا العجم، من بيروت
- الشيخ محمد مسلّم عابدين، مأمور أوقاف اللاذقيّة من دمشق
- نايف تللو، من دمشق
- صالح حيدر، من أهالي بعلبك
- علي الأرمنازي، من حماة
- شهداء 6 أيار ١٩١٦ في دمشق
- شفيق بك مؤيد العظم، من دمشق
- الشيخ عبد الحميد الزهراوي، من حمص
- الأمير عمر الجزائري، حفيد الأمير عبد القادر الجزائري من دمشق
- سليم الجزائري، من دمشق
- شكري بك العسلي، من دمشق
- عبد الوهاب الإنكليزي، من دمشق
- رفيق رزق سلّوم، من حمص
- رشدي الشمعة، من دمشق
شهداء 6 أيار ١٩١٦ في بيروت
- بترو باولي، من التابعية اليونانيّة، مقيم في بيروت
- جرجي الحداد، من جبل لبنان
- سعيد فاضل عقل، من الدامور
- عمر حمد، من بيروت
- عبد الغني العريسي، من بيروت
- الشيخ أحمد طبارة، إمام جامع النوفرة في بيروت
- محمد الشنطي اليافي، من يافا
- توفيق البساط، من صيدا
- سيف الدين الخطيب، من دمشق
- علي بن عمر النشاشيبي، من القدس
- محمود جلال البخاري، من دمشق
- سليم الجزائري، من دمشق
- أمين لطفي الحافظ، من دمشق
- نور الدين القاضي
شهداء آخرون
- الخوري يوسف الحايك، من سن الفيل في بيروت، أُعدم في دمشق يوم 22 آذار سنة 1915م.
- نخلة باشا المطران، من أهالي بعلبك أغتيل قرب أُورفه بالأناضول في 17 تشرين الأول سنة 1915م.
- الشقيقان فيليب وفريد الخازن من جونية بلبنان أُعدما ببيروت يوم الثاني من أيار سنة 1916م.
- عبد الله الظاهر، من عكار، أُعدم ببيروت يوم الأول من آذار سنة 1916م.
- يوسف الهاني، من بيروت، أُعدم ببيروت في نيسان سنة 1916م.
- محمد الملحم، شيخ عشيرة الحسنة، أُعدم بدمشق في أوائل سنة 1917م.
- فجر المحمود، من عشيرة الموالي، أُعدم بدمشق أوائل سنة 1917م.
- شاهر بن رحيل العلي، ابن الشيخ رحيل بن العلي السليمان شيخ عشيرة التركي، أُعدم بدمشق على أثر إعلان الثورة العربية الكبرى.
- الشيخ أحمد عارف، مفتي غزة، وولده، من مدينة غزة أُعدما في القدس الشريف سنة 1917م.
- الشقيقان أنطوان وتوفيق زريق، من طرابلس، أُعدما بدمشق سنة 1916م.
- يوسف سعيد بيضون، من بيروت، أُعدم بعاليه بلبنان يوم العاشر من شهر آذار سنة 1916م.
ممدوح بيطار :syriano.net
رابط المقال :https://syriano.net/2020/02
