يوتيوب “شرعي ” …من نعم الله علينا !

بهلول :

    لم يعد من اللّائق بعد اليوم, أن يستعين المتصفح المسلم لشبكة الأنترنيت  بمحركات  بحث تحوم حولها الشبهات كغوغل وياهو, لقد صار عندنا محرّك بحث إسلاميّ حلال١٠٠٪. هذا المحرّك الطاهر اسمه ( أنا حلال دوت كوم www.imhalal.com).
لقد  سعدت باكتشاف هذا المحرّك الذي سيجعلمنا خير أمة  في السماوات وعلى  الأرض ,  , إذ سيسهم في توفير قاعدة بيانات عريضة منتقاة مفلترة وفق ما يقتضيه الشرع الحنيف, ولن يفاجَأ المتصفّح  المسلم  بصفحات  المهرطقين  والمثليين  والإباحيّين  وشذّاذ  الآفاق , بكبسة زرّ عشوائيّة, ميزة هذا المحرّك  الربّاني  الذي  يعمل  وفق  تقنيّات ” عالية ” فلترة  النتائج  الدنسة والوصول  إلى  النتائج  الحلال  دون  الخشية  من  العثور على  محتويات  تخالف  العقيدة  السمحة,   سيتحمل   هذا المحرّك  بدلا عن  المتصفح  عناء  التمييز  بين الخير والشر  , والجائز وغير الجائز, والحرام والحلال,  فهو, إن شئنا،  هبة  الهية  طال انتظارها منذ أمد بعيد ,تصوروا    الكارثة  التي  حلت    بالأمة   قبل   أيام …ففي  كربلاء   رقصت    النساء     عينك  عينك , وفي   الملعب   البلدي   فوق  كل  ذلك  ,   كربلاء   التي    لاتدخلها   سوى   المحجبات   ,  تخلت    طوعا  عن  قدسيتها  ,  وتدنست  بالمرأة  والعزف  والكمان….عباد  الله  … صلوا  على  النبي وسلموا   تسليما  , ما  هذه   البدع   التي  ابتليتم  بها ؟  ,  فعوضا  عن   صرعة   الله   أكبر   أتونا  بصرعة  وبدعة  وطني  وطني  ,    دعوة  مشروخة   لعبادة   الأصنام …كفر  وزندقة   ….والعياذ   بالله  !
لقد  تزايد إقبال  المسلمين  على الشبكة  العنكبوتيّة  في  الأعوام  الأخيرة , دون  أن  يكونوا  في  مأمن  من محاذيرها , ودون أن  يفعلوا  ما يقتضيه  الصراط  المستقيم  من  مخالفة  لأهل الجحيم ,على أنّ هذا  الفتح  المبين  ولد  كبيرا , إذ طرح نفسه  لمنافسة  محرّك  البحث الشهير  غوغل  , ولتقر وتنعم   به  به عيون  المسلمين  الأطهار.
للتذكير. فإنّ هذه   اللقيا   الحديثة   أتت  لتنضمّ إلى صويحباتها في الجهاد  الافتراضي , ولترد  الصاع صاعيْن  لمحرك  بني  العمومة والكفر فقبل   فترة  ليست   بالقصيرة  أقدمت كوكبة من المصممين الصالحين  في بلاد الحرميْن على إنشاء  موقع  لليوتوب  النقي , يقوم في غاية  وضعه على تطهير موقع اليوتوب  العالمي المعروف, وتخليصه من الفيديوهات  المخلة  بالآداب أو تلك التي تتعرّض لأولي  الأمر, والمهمّ  في هذا  العمل  الجليل  النبيل  هو  اقتصار  اليوتيوب   النقي  على مقاطع  الفيديو  الخالية  من  المحاذير  الشرعيّة, وعلى منهج    أهل   السنة  والجماعة, فيقبل  عليها المبحر  المسلم وهو  آمن  على  عرضه  وماله  من  الافتتان ,    لم  يعرف حقيقة   عن  أهل  البيت  سوى   الشذوذ  والتطنيش    بخصوص  حماية   الدين   الحنيف  من   البدع  ,  لو   تم   تطهير   بلاد   الرافددين   كما   طهرت   بلاد  الحرمين ,  لما   حدث    ذلك   المحذور   في   قلب  كربلاء  وعلى  أرض  ملعبها   البلدي   المقس,ألا  تكفينا   الألعاب  التي   تلهي  عن   الصلاة!  ألم  تنتبهوا   لما   فرضه   الولي   الفقيه  من  منع   النساء من  دخول   الملاعب   الرياضية ؟؟؟  ألا  تفقهون  !   ..والعياذ   بالله ..!
للأمانة,  يقول   العارفون   بالأسرار ان  مبادرة   ” أنا حلال  دوت  كوم  – فضلا  عن  كونها  تستهدف  صياغة  إسلام  افتراضي  يصطحب  قيم  الإسلام  التاريخيّ ,جاءت   لتضمن للمتصفحين   الحذف   الآلي   للمحظور  دينيا , مثل صور النساء, ناهيكم  عن  المواقع  الجنسيّة  والإباحيّة,  يعمل  نظام  الفلترة اضافة  الى   ذلك  بطريقة  نشطة  في  تنقية  المواقع الإخباريّة  أيضا  من  المواد التي  يحظرها  رجال   الدين   كالترويج  لكروية   الأرض   وغير   ذلك   من   المخالفات   الشريرة  لأهل    العلم  والعلماء  .
كما  هو  في   الجنة  من  حيث   اللغة   العربية   لغة   أهل   الجنة ,  كذلك  حال  “أنا  حلال  دوت كوم “,   فلغته      هل   لغة  القرآن ,  هناك  تطورات   أخرى…  والحمد  له  على  نعمه !  فقد   نصح  الشيخ    المنجد   صاحب   الرأي   الرجيح   في  هيئة   الرقابة   على     الشبكة   بربط   صفحات  حجب   المواقع   المشهورة  في  شرق  المتوسط   بأيات  قرآنية  وأحاديث   نبوية , واستبدال  خانة   البحث   المتقدم   بعبارة  “ادخلوها   بسلام   آمنين”وبعدها   مؤمنين   ..قلت  قولي  هذا  , مستغفرا  الله   لي  ولكم  !

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *