القرآن المعياري, من قرآن عثمان الى قرآن بشار !

سيريانو :

    كتب  مركز  الاعلام   الاليكتروني    مايلي:

  استقبل السيد الرئيس بشار الأسد أمس الإثنين 13 تموز، الدكتور محمد عبد الستار السيد وزير الأوقاف وأعضاء اللجنة الدائمة لشؤون القرآن الكريم في الوزارة، بمناسبة ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان

حيث قدم وزير الأوقاف وأعضاء اللجنة للرئيس الأسد شرحاً مفصلاً عن النسخة المعيارية للمصحف الشريف التي تشرف الرئيس بشار الأسد بالأمر بصياغتها وأنجزتها اللجنة الدائمة لشؤون القرآن الكريم بعد أن تمكنت من أحكام واتقان وتبسيط رسم الحرف القرآني بما يوافق الضوابط العلمية المعتمدة عند أئمة علوم القرآن.

وأثنى الرئيس الأسد على الجهود التي بذلت على مدى سنوات لتحقيق هذا الإنجاز، مشيراً إلى أن “شهر رمضان الفضيل هو شهر عبادة وإعجاز ومن قام بهذا العمل لم يكتف بالحديث عن إعجاز القرآن الكريم بل انكب على الإنجاز ليناسب الإعجاز ووفق منهجية واضحة يجب تعميمها في كافة المشاريع المستقبلية في وزارة الأوقاف وخاصة فيما يتعلق بالقرآن الكريم لأننا نحتاج إليها في هذه المرحلة الخطيرة من التحريف والتضليل الذي يقوم به البعض لآيات كتاب الله ولهدي النبي محمد “ص”، مؤكداً أن دين الإسلام هو دين يسر وليس دين عسر وهذا العمل ييسر ويسهل قراءة القرآن الكريم ما ييسر العبادة والتقرب من الله وكتابه وخاصة أن هذه النسخة المعيارية انتهت وأصبحت جاهزة للطباعة في ليلة القدر الليلة المباركة التي أنزل فيها القرآن الكريم ما يكسبها أبعاداً روحية تضاف إلى أهميتها المعيارية في تقريب الناس من القرآن الكريم عبر تسهيل كتابته وقراءته صوتياً.

من جانبه تحدث وزير الأوقاف عن أهمية ضبط طباعة المصحف الشريف وأن سورية رغم كل الآلام والجراح التي تعانيها من قبل من حرف آيات الله وانحرف عن نهج سيدنا رسول الله “ص” تبقى هي الرائدة في العالم العربي والإسلامي وهي تقدم هذا العمل وهذا الإنجاز خدمة لكتاب الله وصحيح الدين، لافتاً إلى أن الرئيس الأسد وجه بضرورة مواصلة اللجنة العمل مع اللجان الأخرى المختصة من أجل اتمام العمل وطرح تسجيل النسحة المعيارية للمصحف الشريف صوتياً.

وستقوم وزارة الأوقاف بناء على توجيه الرئيس الأسد بإرسال نسخ من هذا المصحف إلى الأزهر الشريف والدول العربية والإسلامية.

مركز الإعلام الإلكتروني

حقيقة    لانعرف  مايكفي   عن   النسخة   المعيارية    الجديدة  ,  التي   سيتم   اعتمادها    رسميا ,    هل  المسألة  مسألة  حروف   أو  تحريف   أو  مواجهة   التحريف ؟,  وهل   هناك   مرجعية    سورية  لكل  الاسلام  ؟؟؟؟  هناك   العديد  من   الأسئلة  التي   نبحث  عن    أجوبة    عليها  …..تذكرني    هذه   الحالة   بقرآن  عثمان   , هل  نحن  بصدد   قرآن   بشار  ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *