شرور أدعياء العلمانية !

November 7, 2017
By

 ممدوح بيطار:

نشر الصديق الأتاسي على صفحة الدكتور برهان غليون المنشور التالي :

“أدعياء العلمانيه ما عادوا يستحقون حتى هذا اللقب لقد كشفوا عن وجوههم الحقيقيه وعروا أنفسهم دون ان يشعروا. اليوم أصبحوا أعداء الامه فهم بدأوا بنقد الشريعه وأبدو رفضهم للحكم الديني فلما اردنا التوافق معهم من اجل وحدة الشعب وإنقاذ الوطن بدأو ا بالإستهزاءبعباداتنا حتى صلاتنا لم تنج منهم وكأني بهم لن يرضوا عناحتى نخرج من ديننا وهذا لن ينالوه .والأنكى من ذلك ان العروبة لم تنج من شرورهم .”
في البدء أحب التأكيد على أن القصد من اعادة نشر المنشور على هذه الصفحة ليس التعرض لشخص الصديق أتاسي , انه اسلامي ملتزم ونشيط ويمثل زبدة الاسلاميين , القصد هنا بعض التوضيح للمخاتلات الاسلامية .
الأتاسي يتهم ادعياء العلمانية بأنهم تحولوا الى أعداء الأمة , ولم يحدد الاتاسي أي أمة يقصد , هل هي الأمة الاسلامية أو الأمة العربية أو الأمة السورية ؟ أغلب الظن بأنه يقصد الأمة الاسلامية ذات المفهوم الهلامي والضبابي ,
متابعة التعرف على المنشور توضح الأمر , حيث يتهم الأتاسي أدعياء العلمانية بجريمة نقد الشريعة , فالشريعة التي هي من صنع الله لاتنقد , وحكم الشريعة الذي هو من ارادة الله لاينقد , الله خالق السموات والأرض يحكم السموات والأرض ..طبعا عن طريق ممثليه بما يخص الارض , استنكار الأتاسي يتضمن مطالبة الجميع وخاصة أدعياء العلمانية بالانصياع لشرع الله على الأرض …للتذكير الأتاسي واسلامه السياسي هم من المروجين للدولة المدنية التي تفصل الدين عن الدولة !.
ومن أنتم يا أدعياء لكي ترفضوا الحكم الديني ؟؟؟ فالحكم الديني يمثل حاكمية الله , وهل هناك منكم قامة تصل الى “كرسوح” الله ؟ تعجب السيد أتاسي من رفض ادعياء العلمانية للدولة الدينية وللحكم الديني , وتعجبه يستقيم مع ترويجه مع أمثاله من الاسلاميين للدولة المدنية التي تفصل بحدة بين الدين والدولة , هؤلاء هم الاسلاميين , وهذا هو سبب رفضهم للاجابة عل أسئلة مثل , ماهو وضع الشريعة في الدولة المدنية التي تروجون لها , وهذا هو سبب عدم وجودبرنامجا لطريقة ادارة الدولة التي يريدون اقامتها … ماذا عن الحريات والديموقراطية والاقتصاد والسياسة والدستور ودين الدولة والأحزاب السياسية ..الخ اسئلة بقيت عمدا دون جواب , أما عن موضوع الدولة المدنية فقد كانت اجابة المنشور صريحة وواضحة , فألف شكر للكاتب وللاسلامين الحقيقين من دعاة الدولة المدنية العصرية الحديثة دولة حكم الشريعة الغراء والدين الحنيف .
لم تقتصر شرور ادعياء العلمانية على نقد الشريعة ورفض الحكم الديني , الأنكى من ذلك كان تطاولهم على العروبة التي شملتها شرورهم ,وكيف يتجرأ هؤلاء الخونة على العروبة , التي أنقذت الشعوب ووحدت الشتات وأوصلت 300 مليون عربي الى مرتبة المنافسة مع 300 مليون أمريكي, وفي المستقبل القريب سيتحول الأعراب في ظل العروبة الى القطب الأول في العالم ..علم ورقي عروبي وديموقراطية وتقدم في شطر الذرة وفي الصعود الحقيقي الى القمر , لم يصعد الأمريكان الى القمر بل هيئ لهم او أنهم مارسوا الدجل , فالأعراب كانوا السباقين من خلال انبائهم وخلفائهم بالصعود الى السماء السابعة وليس فقط الصعود الهزيل الى القمر ..فالقمر ليس أبعد من ضربة حجر , ومن يخالجه الشك في ذلك عليه بالدكتور زغلول النجار والاعجاز في القرآن , وضع الشيخ الدكتور زغلول النقاط على الحروف وبرهن بأن العرب المسلمين كانوا في العلم سباقين وبقوا في المقدمة , بفضل العروبة , دون مزاحمة أو منافسة , ادام اللع علينا نعم الشريعة والحكم الديني وخاصة العروبة , ان الله غفور رحيم , والله أعلم !

Tags: , , , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Informations

User Login

Featured