جورج بنا:
للمشافي في أيام الحرب والسلم أيضا حرمة ووظيفة انسانية , وقد خصت اتفاقية جينيف من عام ١٩٤٩ المشافي بالكثير من العناية ومن التوصيات الهادفة الى صيانةهذه المؤسسات وحمايتها , الأ أن السلطة السورية لاتهتم بذلك بالقدر الضروري , ولا تهتم بالاتهامات التي وجهتها لها لجنة التحقيق الدولية عام ٢٠١٤ وملخص تقرير اللجنة هو مايلي :
استنتجات التقرير وتوصياته:“توصل التقرير إلى عدد من الاستنتجات، أهمّها:
- لم يمتثل الطرفان المتحاربان في سورية لالتزاماتهما بموجب القانون الدولي الإنساني.
- تقع على عاتق
- تواصل الحكومة السورية انتهاكاتها للعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، واتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، واتفاقية حقوق الطفل، والبروتوكول الاختياري الملحق بها بشأن اشتراك الأطفال في المنازعات المسلحة. وتجاهلت القوات الحكومية حقوق الإنسان الأساسية للأشخاص الخاضعين لسيطرتها أو المحتجزين لديها.
- الجهات الخارجية التي تدعم المتحاربين مالياً ولوجستياً التزامات بموجب القانون الدولي.
وجاء في التوصيات التي تضمنها التقرير:دعوة كلا الطرفين إلى التكفل بحماية المدنيين بضمان سلامتهم وأمنهم فعلياً؛ بما في ذلك احترام حقّهم في الحصول على الضروريات الأساسية وعلى الغذاء والرعاية الطبية، والتمييز بين الأهداف العسكرية والأهداف المدنية، وعدم إخضاع أحد، مدنياً أو مقاتلاً، للتعذيب أو غيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، بما فيها العنف الجنسي؛ والتقيد بحظر تجنيد الأطفال واستخدامهم في الأعمال القتالية؛ ومعاملة جميع المحتجزين معاملة إنسانية وحماية عمال الإغاثة، والمدارس والمشافي، والحفاظ على الأدلة المادية على الانتهاكات والجرائم الدولية من أجل حماية حق الشعب السوري في معرفة الحقيقة.وأوصى التقرير الحكومة السورية بشكل خاص بالتوقف عن استخدام الأسلحة غير المشروعة في المناطق المدنية، والسماح للجنة بالدخول إلى البلاد من أجل إجراء تقييم مستقل للاحتياجات الإنسانية في الغوطة الشرقية واليرموك والمعضمية والمدينة القديمة في حمص؛كما أوصت اللجنة الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة بالسماح من طرفها بالدخول إلى سورية من أجل إجراء تقييم مستقل للاحتياجات الإنسانية في نبُّل والزهراء؛ وأن تنأى بنفسها عن العناصر المتطرفة التي لا تمتثل للقانون الدولي.كما أوصت اللجنة البلدان التي لها تأثير على الطرفين المتحاربين، ولا سيما الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، بالعمل معاً للضغط على الطرفين لإنهاء العنف والدخول في مفاوضات شاملة للجميع لبدء عملية انتقالية سياسية مستدامة في البلد.”.
لانعرف سببا وجيها ومقنعا لاهتمام الرئيس بشار الأسد الزائد بمشفى ادلب الوطني الواقع على مشارف مدينة ادلب , وذلك على أنه من المعروف عن كتائب الأسد هو عدم تساهلها مع أي شيئ , فهي تدمر المشافي الميدانية غير الميدانية وتفتخر بذلك , وقد اتهمت الأمم المتحدة مرارا السلطة السوري بأعمال من هذا النوع , وموقف الصليب الاحمر الدولي واضح في ادانته للسلطة السورية بسبب خرقها للاتفاقيات الدولية بخصوص المرضى والمشافي , لماذا تلك الأهمية الغير معتادة من الأسد بالمشفى الوطني , وطبعا بما هو داخل هذا المشفى ؟.
المتأثرانسانيا والمفجوع !
د قد يقول قائل على أن الاسد انساني بشكل مؤثر جدا , لقد انفرط قلبه حزنا عند سماعه بحصار المشفى الوطني , من في داخله هم أبرياء ومرضى وهل يجوز تهديد حياتهم بهذا الشكل اللانساني , المشافي لاتحاصر وانما تفتح أبوابها على مصراعيها لكي يتمكن المرض من الدخول , ويجب بذل كل جهد من أجل حماية المشافي وتزويدها بما يكفي من الأدوية والتجهيزات والكادر الطبي لكي تقوم بعملها على أفضل شكل , بخصوص هذا العرض لوضع المشافي وعلاقة بشار الأسد بذلك أتوقع أن يقول ١٠٠٪ من القراء على أني أهذي وقد فقدت العقل تماما , منفصم عن الواقع ونظري لاقيمة لما قلته وما قلته لايستحق الورق الذي كتب عليه ..بعد تفكير قصير اريد اقول على أن هذه الاتهامات واقعية وموضوعية وصحيحة , فبشار الأسد لم يكن يوما ما انساني , ولا ينفرط قلبه بالشكل الذي افترضته ..بشار الأسد متوحش , ولاهتمامه المفرط بالمشفى هناك أسباب أخرى, وماهي هذه الأسباب ؟.
سهيل الحسن على العكازة , لماذا ؟

عدة ثواني بعد نشر مقالتي حول مشفى ادلب وعن سهيل الحسن ..الخ فاجأني خبر احتلال المشفى من قبل جيش الفتح , الآن نستطيع التعرف على نزلاء هذا المشفى , هل سهيل الحسن بينهم ؟ هل المحافظ بينهم ؟ ومن بينهم من رجال حزب الله ورجال الحرس الثوري ؟؟ ماعلينا الا الانتظار