يريدون تصفيته جسديا أو اعلاميا أو قضائيا , أو بأي شكل , اذ لم يعد شعب نصر الله يتحمل نديم قطيش , انه ينتقد ويلتزم بالأدب, بسيط في طريقة طروحاته ومقنع بوجه نظره , يستخدم اسلوب “من أفعالهم تعرفونهم” , وما ذنب نديم قطيش اذا تبهدل حسن نصر الله بيده , فنصر الله أوقع نفسه في مطب التناقضات والتعصبيات والطائفيات , ولم يوقعه في هذا المطب أحد , لقد صنع من نفسه خادما لايران واستقال من خدمة لبنان , وبذلك فقد مصداقيته كلبناني وبالأخص كسياسي لبناني , انتفخ واغتر وظن على أن كل الناس هم من نوعية المصطفين أمامه والمرددين بعد كل جملة يتقيأها شعار ..لبيك ياحسين ..لبيك , ليس كل البشر شيعة وليس كل البشر اغبياء , ولا يصدق كل انسان مايقوله نصر الله , وليس هدف كل انسان العيش في ولاية الفقيه ولا نكاح الرضيع ولا زواج المتعة ولا الباس المسيحي ثيابا خاصة أو وشمه للتعرف عليه , كما فعل هتلر باليهود , .
لقد عالج نديم قطيش اشكالية ازدواجية نصر الله في حلقة من حلقاته المعروفة , مقنع ماقاله قطيش , انه مهذب اضافة الى ذلك , وهذه صفات نادرة هذه الأيام , خاصة في مجال الاعلام والسياسة , ولا أريد هنا اعادة ماطرحه الاعلامي في هذه الحلقة , وانا فضلت نشر الشريط ليتعرف على مضمونه من يهتم بموضوعه: