ضاع نصر الله بين حضرموت وادلب !

بقلم :عبدو قطريب:

 يريدون تصفيته  جسديا أو  اعلاميا أو قضائيا , أو بأي شكل , اذ  لم يعد  شعب نصر الله يتحمل نديم قطيش , انه ينتقد  ويلتزم بالأدب, بسيط في طريقة طروحاته  ومقنع بوجه نظره  , يستخدم اسلوب “من أفعالهم تعرفونهم” , وما ذنب نديم قطيش  اذا  تبهدل  حسن نصر الله بيده , فنصر الله  أوقع نفسه  في مطب التناقضات  والتعصبيات والطائفيات ,  ولم يوقعه  في هذا المطب أحد , لقد صنع من نفسه خادما لايران واستقال من خدمة لبنان , وبذلك فقد مصداقيته كلبناني وبالأخص  كسياسي لبناني , انتفخ  واغتر   وظن على أن  كل  الناس هم من نوعية   المصطفين أمامه  والمرددين بعد كل  جملة  يتقيأها   شعار ..لبيك ياحسين ..لبيك ,  ليس  كل البشر شيعة  وليس كل البشر اغبياء  , ولا يصدق  كل انسان  مايقوله نصر الله , وليس هدف  كل انسان  العيش في ولاية الفقيه  ولا نكاح الرضيع  ولا زواج المتعة  ولا  الباس المسيحي  ثيابا خاصة  أو وشمه   للتعرف  عليه , كما فعل هتلر باليهود , .

لقد عالج  نديم قطيش  اشكالية  ازدواجية نصر الله  في حلقة  من حلقاته  المعروفة ,  مقنع ماقاله قطيش ,  انه مهذب  اضافة الى  ذلك  , وهذه  صفات نادرة هذه الأيام  , خاصة في مجال الاعلام والسياسة , ولا أريد هنا  اعادة  ماطرحه الاعلامي  في هذه الحلقة  , وانا    فضلت  نشر الشريط ليتعرف على مضمونه   من يهتم  بموضوعه:

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *