وعن الانتخابات “الحرة” !

بقلم: فواز ناصر

الانتخابات   ستكون حرة  والمنافسة على كرسي الرئاسة ستكون نزيهة , ولا شيئ يعكر “ضمير” السلطة اطلاقا  باستثناء  ماحدث في مدينة الضمير  , حيث توجد هدنة منذ شهور  , وقد خرق الجيش الحر هذه الهدنة  ,   لذلك توجه قئد مطار الضمير  بانذار الى الأهالي  , حيث يريد السيد اللواء جايز الموسى  منهم مايلي:

1- إخراج المسلحين من البلدة .٢-تسليم الأسلحة الثقيلة .٣-خلروج مسيرة مؤيدة  للنظام داخل المدينة .٤- وضع  صندوق انتخابات .

السيد اللواء قائد مطار الضمير هدد  في حال عدم تنفيذ الشروط  سيتم اخراج الأهالي الى المخيمات  ومسح الأرض وتدمير  المدينة بالكامل .

قد تكون مطالب اللواء عسكريا  منطقية  عل أساس  أن اللواء   يستطيع انخاذ ” قرارا ” بافناء المدينة وتدميرها , ولطالما الأمر هو أمر تدمير وقتل  فسوف لن  ينال نمن معلمه الا الثناء  والأوسمة والنياشين  لبطولته  وبسالته ,  وحتى في فترة انتظار الجواب من الأهالي قصفت قوات النظام المدينة  بالطيران , في محاولة منها إلى الضغط على الثوار  لإيقاف معاركه والحد من حجم التقدم في المعارك التي يخوضها على الأرض. والزام الاهالي بطرد جميع فصائل المعارضة المسلحة من مدينة الضمير، وذلك  لاهمية الطرق العسكرية  القريبة من الضمير و الخاضعة تحت سيطرة النظام والتي تعد خطوط امداد حيوية له.

تحت وابل من القنابل  وبعد مقتل  أكثر من ٥٠ مدنيا  اضطر الاهالي للخضوع والقبول بالشروط لوقف اطلاق النار والمحافظة على  ارواح اكثر من 100 الف نازح من بلدات الغوطة الشرقية  مثل دوما و عدرا  و حرستا  و زملكا وعربين و العتيبة والعبادة وحران والنشابية واالقيسا والجربا.

هذه الحادثة الوصفية لنظام الأسد  ذكرتني   بما قاله  السيد عبد المسيح الشامي  في برنامج الاتجاه المعاكس  , حيث قال هذا المؤيد  على أن كتائب الأسد العسكرية لم تقتل مدنيا واحدا  خلال حرب الثلاثة سنوات , كل  القتلة هم من المعارضة المسلحة , وقد  تطرف زلمة النظام  عبد المسيح الشامي  في  تقديراته   واستنتاجاته حيث قال أن طيران الأسد لم يهدم بيتا واحدا .

مشكلة النظام وأتباعه مع الحقيقة  وصفية ,  وتتميز  بخاصة الانفصام عن الواقع  والمنطق  , حيث من المطلوب من المواطن  أن يصدق    هذيان اتباعه  .. القت طائرات الأسد على داريا أكثر من ٣٠٠ برميل متفجر  وأصبحت داريا كمدينة دريسدن بعد الحرب العالمية الثانية  , ولم تقتل طائرات الأسد أي مدني !!!!!, الخاصة الثانية  هي  الميل لتأليه الأسد  وحتى اتباعه  أصبحوا نصف آلهة ,  وانطلاقا من هذه الخاصة  الالهية  تفترض الزبانية   على أنه  على الشعب  تصديق كل  ماتقوله السلطة ورأسها , فالرأس مثلا   قال عندما  سأله صحفي عن الشبيحة   ..انه لايعرف  شيئا عن الشبيحة  , انما يعرف على أن أصل كلمة  “شبيحة” هو تركي ,  فعلا لقد  قال رأس  الشبيحة ذلك  , شيئ لايصدق !. 

للواء كان هناك أربعة مطالب  , ومن الأربعة  كان هناك  مطلب  القيام بمسيرة مؤيدة للنظام ,  ومطلب  وضع صندوق للاقتراع ,  , أسأل نفسي  عن مدى  صدق النظام  بالقيام بانتخابات حرة  وتحت اشراف دولي  , أهذا هو  شكل الحرية  الذي يريد الأسد اتحافنا به .. فعلا انهم لايخجلون !

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *