في البحث عن القحبات والعاهرات

من يريد التعرف  على آخر ابتكارات اللغة السوقية  عليه  بموقع الحقيقة  لنزار نيوف أو موقع فينكس  لأبي حسن , والمدعو نزار نيوف يدعي أنه معارض , ولاتقل معارضة  أبي حسن  وقاحة عن معارضة نزار نيوف  , فالمعارض نيوف  له ثأر مع شخص الأسد  ’, لأن الأخير سجنه عشرة سنوات , أما المعارض  الثاني  فله قصص مشابهة  , على كل حال  فان معارضة نيوف غريبة ولاتقل معارضة  أبي حسن أو نضال نعيسة عنها غرابة , فالأول يرد المنظومة السلطوية  المذهبية بدون بشار الأسد  , أما الثاني والثالث فيريدون  الأسد بدون المنظمومة البعثية  و ولكن مع المنظومة المذهبية  , الكل متفق على ضرورة السلطة المذهبية العلوية , الأول يريدها بدون بشار , الثاني والثالث بدون البعث  ,.

لهم الحق  في  العمل لتحقيق مآربهم السياسية  , ولنا الحق في تقييم ذلك , ومن يقيم نشاطاتهم  بحيادية  يصل الى النتيجة التي تقول  انهم عراعرة  الطائفة العلوية , كما أن العرعور من عراعرة الطائفة السنية  , لافرق حتى  بممارسة السوقية  , التي ابدع بها كل من الأول والثاني والثالث  بالترتيب .

فهؤلاء  السادة يمارسون التشهير  بكل معارض , حيث يصفون  السيدات منهم بالعاهرات  والقحبات , وأشد  مظاهر العهر  يجدونها عن المعارضات العلويات  ..هم  حسب التصنيف النيوفي  قادة العهر  , وقد كتب نيوف في موقع الحقيقة مقالا  حول  العهر , الا أن المقال كان كالأحجية  , حيث تحدث المهذب نيوف  عن العاهرة  الأولى  التي لم يفصح عن اسمها , وأغلب الظن على أنه يقصدالكاتبة سمر يزبك , التي دخلت سوريا  عن طريق تركيا  والتقت مع عناصر الجيش الحر في سراقب , وكتبت ايجابيا عن الجيس الحر , الذي يطلق نيوف عليه الجيش الكر .  لايمكن الجزم عل أن نيوف لايقصد هنا  العاهرة سهير الأتاسي  , الا أنه ليس مغتاظ  من  السنية السلجوقية  التركمانية سهير الأتاسي كغيظه من العلوية فدوى ابراهيم  مثلا , وذلك لأن فدوى ابراهيم من الطائفة الكريمة , ولا يستطيع نيوف استيعاب ذلك , من الطائفة  وتعمل مع  المعارضة ..شيئ  لايصدق! .

عل كل حال فان موضوع  التلفيزيون  هو بالأرجح  خاص بفدوى ابراهيم .وقد يكون قصد الكاتب المهذب  رولا ابراهيم  التي تعمل في الجزيرة  والتي تتم حرق بيتها في طرطوس ..؟. ,أما عن مسلسل  دور المرأة  في الثورة السورية, فقد يقصد المهذب نيوف  هنا ريما فليحان أو سيما عبد ربه أوقمر قصاب أو رندة قسيس ..كلهم مرشحون لممارسة العهر حسب المنطق النيوفي -النعيسي , أو انه يقصد رزان زيتونة أو أصالة نصري ؟؟, أو حتى ناهد بدوية أو سيرين خوري أو  ريما اللبواني  أو صبا  أو فهيمة صالح أو نسرين خالد حسن أو دانة ابراهيم ؟؟من غير المعروف من يقصدالكاتب المهذب  , أما التي ذهبت قبل شهور  الى شمال سوريا , فهي بدون شك العاهرة سهير الأتاسي,  والتي هربت الى الأردن  ,والأصح القول على انها تزوجت من اردني  وتعيش في الأردن , فهي أمل صلاح  جديد ابنة اللواء صلاح جديد  الذي توفي في السجن عام 1993 , فهي التي قالت “أنا علوية ” ,  وقد تكون سمر يزبك , الا أنه لاعلاقة لسمر يزبك بالأردن  , اذن الأرجح أمل صلاح جديد .

لقد خلط الكاتب المهذب الحابل بالنابل   , ومن سميت  عاهرة الجمهورية , هي سيدة فرنسية, أما من كتبت الكتاب  حول هذا الموضوع (الحريم والسلطة  ) فهي السورية سلمى قاسم جودة, لقد خربط  السيد نيوف هنا  ولم يفرق بين كاتبة الكتاب   وعاهرة الجمهورية كريستين دوفييه .

مساعد لأبي حسن وناشط مخابراتي أخذ على عاتقة  تحليل أوضاع كل من سهير الأتاسي وسمر يزبك وريما فليحان ورشا عمران ومي سكاف وروزا ياسين حسن وميا الرحبي ومرح البقاعي ومجدولين حسن ورولا الركبي( لايمكن أن تكون  مديرة الفندق رولا الركبي الا عاهرة , لأنها تدعي المعارضة أولا ,ثم تسهر مع وزير الاعلام  السابق محسن بلال حتى اذان الفجر)  وغيرهن كثيرات , اذ وجد العالم الاجتماعي  أمجد أمير لاي ,على أن  هؤلاء النساء  مطلقات لمرة ومرتين وثلاث ,  حيث  ان المرأة اذا طلقت للمرة الثانية تعتبر عاهرة حسب رأي المخابراتي أمجد أميرلاي , والأرجح في سبب  تسمية هؤلاء  النسوان عاهرات , ليس الطلاق فقط , وانما  معارضة الأسد , وأكبر  العاهرات  كانت حسب رأي  المساعد أمجد أميرلاي  روزا ياسين حسن, ومعلمه أبي حسن  رشح روزا ياسين حسن  لتكون أول وزيرة “للسكس” في أول وزارة اسلاميبة , ثم كتب  العديد من الصفحات  في هجاء روزا ياسين حسن , لماذا ؟ لاأنها معارضة وعلوية  أيضا

الكاتب المهذب لم يتطرق في هذه المناسبة الى العاهرات الناشئات  مثل ريما الدالي , يارا شماس وسافانا بقلة..انهم  في مرحلة تعلم الكار.الا أنه لم ينساهم في مناسبات  أخرى , وقد خصهم بالكثير من  التوصيف الهجائي  , ودائما من تحت الزنار..هذا هو اعلام السلطة يا أعزائي , وهذا هو  مقال العهر  لنزار نيوف !:

مقال نيوف :

“ذات يوم من صيف العام 2011، ومع الانطلاقة الأولى لمجرمي”الجيش الحر”، خرجت إحدى العاهرات من الكاتبات السوريات لتبشر بـ”القيم الأخلاقية التي يعلمنا إياها الجيش الحر”. وقبل بضعة أشهر، ذهبت العاهرة إياها، التي قضت عمرها “المهني” في حماية قريبها المجرم علي يونس الذي شق لهاالطريق إلى تلفزيون السلطة، إلى ريف إدلب في زيارة لقواديها ونخاسيها من كلاب “الجيش الحر”، و لتعود بعدها تبشّر مرة أخرى بأخلاقهم!

هذه العاهرة تقبض من المال الوهابي، وكانت تعد سيناريو فيلم وثائقي عن ” دور المرأة في الثورة السورية” لصالح مخرج من”قوات سمير جعجع اللبنانية” تسند بطولته لابنتها التي فتحت لها طريقا إلى مجموعة من الصهاينة في سويسرا والولايات المتحدة وإسرائيل!

عاهرة أخرى ذهبت قبل أشهر إلى شمال سورية لتمضي  مع نخاسي اللحم الأبيض من عصابات “جبهة النصرة” بعض الوقت ، وبعض الوطر أيضا، ولتعود بعدها كي تحدثنا عن ليبرالية”الجبهة” واحترامها النساء قبل أن تنتهي إلى الحديث عن البندورة!

قحبة ثالثة سرقت أموال وزارة الثقافة المخصصة لمهرجان شعري سنوي نظمته في قريتها مستغلة اسم أبيها الراحل، قبل أن تأتيها الثورة وتهرب إلى الأردن وهي تصرخ بأعلى صوتها “أنا علوية”، لعل أحدا يشتري بضاعتها و”لحمها العلوي” ، ولكن عبثا! فقد كانت “قحبة علي يونس” و قحبة الساروت سبقتاها إلى سوق الجواري الثوري وحصدن أموال النخاسين قبلها ، فأصبح اللحم على الأرصفة وأرخص من أن يجد زبونا!

قبل سنوات ، كما يتذكر من عاش في فرنسا، فجّر الإعلام الفرنسي قصة عن عاهرة مرّ الساسة الفرنسيون ـ يمينا ويسارا ـ من بين فخذيها إلى سدة السلطة كما لو أنهم يمرون من تحت “قوس النصر”، فكان أن أطلق عليها “عاهرة الجمهورية” إلى أن نسي الناس اسمها الأصلي!

مشكلتنا مع عاهرات ثورة الجواسيس وانتفاضة الحرامية والمرتزقة الوهابيين في سوريا أنهن عاهرات سياسة ومال ولسن عاهرات غرف نوم، وإلا لكنا ضربنا صفحا عن القضية واعتبرناها ضربا من ضروب الحرية الشخصية التي ليس من حقنا الاقتراب منها. ونحن إذ نسميهن “عاهرات الثورة”، فبالمعني السياسي والمالي وحسب.

هذا الشريط ، العصي على الوصف، والذي يمكن أن تكون أم أو أخت أو زوجة أي منا مكان إحدى السيدات اللواتي يجلدهن كلاب الثورة الوهابية، نضعه حصرا برسم “عاهرات وقحبات الثورة” اللواتي بشّرن بأخلاق “الجيش الحر” وليبرالية “جبهة النصرة”!”

1 comment for “في البحث عن القحبات والعاهرات

  1. nabil ahmad
    February 9, 2013 at 10:37 pm

    كلما أفلس الانسان فكريا , تحول في ممارساته الى سوقيا , عيب على وسيلة اعلام نشر تشهيرات نيوف وعيب على البهلول أن يعلق على السوقيات , وعيب علي أيضا ان أقرأ زبالة نيوف ..هذا بشكل عام .
    نحن في كيان كان دولة وأصبح مزرعة , سرقته عصابة اللصوص , مبدئيا عيب علي التعامل مع اللصوص ,الا اني مجبر على ذلك اذا كان انقاذ الوطن يهمني , ويجب علي التعرف على تشهيرات نيوف , لأن عقلية نيوف الساقطة تتحكم بالبلد ’ واذا كان انقاذ البلد هدف لي , فلا يفيدني التعالي عن نيوف وغيره من الزبالة والقمامة ..بالحقيقة نحن ندفع اليوم سبب تخاذلنا وخمولنا , لو كان هناك مايكفي من اليقظة لما تمكنت القمامة من السيطرة على البلاد نصف قرن من الزمن ..اننا نحصد مازرعناه , نستحق الاذلال والافقار والاستعباد الى متى ؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *