الاسكندر الأكبر ..تهريجية من فصل واحد في دار الأوبرا , دمشق

January 8, 2013
By

من تكلم لمدة ساعة واحدة  على مسرح دار الأوبرا في دمشق  لم يكن حقيقة  الاسكندر الأكبر , ولم يكن نابوليون  ولا مونتغمري  ولا رومل  , وحتى انه لم يكن القعقاع  , لقد كان  بشار المحاصر  المهدد  المرتعد , لم يكن فارس السياسة المقدام  الشجاع  , وانما  المدعي  والممثل لأسوء دورسياسي عرفته سوريا , ولماذا هذه التهريجية الجديدة ؟ وماهو الجديد في الخطبة الجديدة ؟؟  نعم يوجد جديد , انه  ينكر  حتى وجود الحل الأمني  , وبذلك  يؤكد  فقدانه للعقل , وفي سياق فقدان العقل  اصطحب المهرج بعضا من بعيره التهريجي ليهتفوا هتاف المذلة  والانحطاط ..الله …سوريا ..بشار… وبس , والعالم يسمع ويصور ويسجل مشدوها   , هل هذا ممكن ؟ هل من الممكن  لعاقل ان يرتب تفسه  في مستوى الله والوطن  , ولا يخجل من ذلك , وهل سبقه  في عملية احتقار الانسان السوري  بهذا الشكل أحد ؟؟.

التهريجية !  يؤكد المهرج  المبكي  على أنه  الوحيد الذي يرفض أو يقبل  , وكل شيئ  يجب ان يكون من ارادته وبارادته  , ولا وجود  لوطني غيره  وغير جوقة البعير الهاتفة  له  , ماتبقى  هم خونة  يطارد فلولهم  ,  كلهم من القاعدة والأجانب , والغريب في أمر  الأستاذ بشار  هو انه يدعي  ولا يكلف نفسه مشقة البرهنة على  صحة ادعائه , انه من فصيلة الآلهة  وما يقوله صحيح , والانسان الذي يقوم بذلك ولا ينتمي  لجنس الآلهة  , هو بدون شك انفصامي فاقد العقل ,شبيحته التي أثنى عليها   لتطوعها في خدمة الوطن  تحارب بضاعة تقتيل مستوردة , لايوجد الا الارهاب المستورد!, وقبل  ايام قال  الغضنفر  على انه قتل منهم  ١٤٢  محارب  , ثم يقول  على انه سحقهم  ومحقهم جميعا  عن بكرة ابيهم , أي انهم ١٤٢ محارب  فقط , قتلهم  القائد الحكيم  , ومن يحتل اذن  الشمال والجنوب والشرق ثم الغرب والوسط أيضا؟  , ومن هم  هؤلاء المنشقين؟؟؟ هل هم القاعدة أيضا ؟؟ , و هل يمكن لذو عقل  أن يصدق هذا الهراء  , وهل يمكن  لسوي عقل ان  يدعي ذلك ؟؟

المهرج لايفهم ولا يتفهم , وقد قيل له مرات عديدة  , على أنه لاحوار معه , كلامه عقيم والكلام معه أعقم , يحب  أن يتحدث  لنفسه , وفي هذه الحالة  لاوجوب لتواجد المستمع , الذي سمع الكثير  قبل سنين  , وبالرغم من سماع الكثير  يتأخر الوضع , ليس منذ أوائل عام ٢٠١١, وانما منذ نصف قرن  , الفرح بالوعود  تحول الى حزن بسبب تحول الوعود الى أكاذيب  ونفاق ودجل , وبالرغم من النفاق والدجل المزمن  , أرسل المهرج  بعيره لممارسة اللامعقول  , البعير أراد التبشير بالأسد الى الأبد , وبأن الأسد هو الوطن لابل هو الله , أو على الأقل شبيه به ,الا أن  البعير كان أكثر صراحة ووضوحا من المعلم المتلعثم  , شكرا للبعير  الذي صارحنا و أخبرنا  عن  نوع  الخازوق الذي ينتظرتا .

Tags: , , ,

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Informations

User Login

Featured

  • بَعير بشار الأسد وناقة الشعب السوري

    بقلم: خطيب بدلة عَوَّدَنَا الرئيس بشار الأسد، منذ خطاب القَسَم الذي أداه أمام مجلس الشعب، في صيف سنة 2000، على الصراحة والشفافية. وبناءً على هذا، فقد زَفَّ إلينا، في خطابه […]

  • الثورة ..من الطفولة الى المراهقة ثم النضوج !

    بقلم :نيسرين عبود: بما يخص الحالة السورية  يمكن القول  على أنه للتشاؤم  بخصوص المستقبل السوري اسبابه وموجباته , الا أنه للتفاؤل  أيضا  ركائز ودعائم   شديدة الايجابية ,فالثورة  الباردة  في اطار […]

  • الطائفيات لا تصنع أوطاناً، بل تدمر فكرة الوطن!

     الياس خوري: في بدايات الثورة السورية، ومع التفاؤل الذي أشاعه سقوط بن علي ومبارك، كان الرهان هو أن الانتفاضة الشعبية السلمية ستنتصر رغم كل القمع، وكنا نشعر أن ربيع دمشق […]

  • علويو المعارضة السورية

    حازم صاغية: كلما حملت الأخبار السورية خبراً عن معارض وُلد علوياً، ظهرت أصوات تشكك أو تعترض أو تكشف مؤامرة ما، أو مصلحة ما تقيم وراء هذا الاسم وتوجه صاحبه. هكذا […]

  • انه تمظهر وليس ظاهرة!

     يريد البعض القول  بجدية على أن  الاسلام السياسي  المتأخر والرجعي  قام بثورات الربيع العربي  ضد سلاطين وفراعنة العرب , أي أنه  ثار ضد نفسه وضد شركائه من الحكام  , الذين […]