الاسكندر الأكبر ..تهريجية من فصل واحد في دار الأوبرا , دمشق
من تكلم لمدة ساعة واحدة على مسرح دار الأوبرا في دمشق لم يكن حقيقة الاسكندر الأكبر , ولم يكن نابوليون ولا مونتغمري ولا رومل , وحتى انه لم يكن القعقاع , لقد كان بشار المحاصر المهدد المرتعد , لم يكن فارس السياسة المقدام الشجاع , وانما المدعي والممثل لأسوء دورسياسي عرفته سوريا , ولماذا هذه التهريجية الجديدة ؟ وماهو الجديد في الخطبة الجديدة ؟؟ نعم يوجد جديد , انه ينكر حتى وجود الحل الأمني , وبذلك يؤكد فقدانه للعقل , وفي سياق فقدان العقل اصطحب المهرج بعضا من بعيره التهريجي ليهتفوا هتاف المذلة والانحطاط ..الله …سوريا ..بشار… وبس , والعالم يسمع ويصور ويسجل مشدوها , هل هذا ممكن ؟ هل من الممكن لعاقل ان يرتب تفسه في مستوى الله والوطن , ولا يخجل من ذلك , وهل سبقه في عملية احتقار الانسان السوري بهذا الشكل أحد ؟؟.
التهريجية ! يؤكد المهرج المبكي على أنه الوحيد الذي يرفض أو يقبل , وكل شيئ يجب ان يكون من ارادته وبارادته , ولا وجود لوطني غيره وغير جوقة البعير الهاتفة له , ماتبقى هم خونة يطارد فلولهم , كلهم من القاعدة والأجانب , والغريب في أمر الأستاذ بشار هو انه يدعي ولا يكلف نفسه مشقة البرهنة على صحة ادعائه , انه من فصيلة الآلهة وما يقوله صحيح , والانسان الذي يقوم بذلك ولا ينتمي لجنس الآلهة , هو بدون شك انفصامي فاقد العقل ,شبيحته التي أثنى عليها لتطوعها في خدمة الوطن تحارب بضاعة تقتيل مستوردة , لايوجد الا الارهاب المستورد!, وقبل ايام قال الغضنفر على انه قتل منهم ١٤٢ محارب , ثم يقول على انه سحقهم ومحقهم جميعا عن بكرة ابيهم , أي انهم ١٤٢ محارب فقط , قتلهم القائد الحكيم , ومن يحتل اذن الشمال والجنوب والشرق ثم الغرب والوسط أيضا؟ , ومن هم هؤلاء المنشقين؟؟؟ هل هم القاعدة أيضا ؟؟ , و هل يمكن لذو عقل أن يصدق هذا الهراء , وهل يمكن لسوي عقل ان يدعي ذلك ؟؟
المهرج لايفهم ولا يتفهم , وقد قيل له مرات عديدة , على أنه لاحوار معه , كلامه عقيم والكلام معه أعقم , يحب أن يتحدث لنفسه , وفي هذه الحالة لاوجوب لتواجد المستمع , الذي سمع الكثير قبل سنين , وبالرغم من سماع الكثير يتأخر الوضع , ليس منذ أوائل عام ٢٠١١, وانما منذ نصف قرن , الفرح بالوعود تحول الى حزن بسبب تحول الوعود الى أكاذيب ونفاق ودجل , وبالرغم من النفاق والدجل المزمن , أرسل المهرج بعيره لممارسة اللامعقول , البعير أراد التبشير بالأسد الى الأبد , وبأن الأسد هو الوطن لابل هو الله , أو على الأقل شبيه به ,الا أن البعير كان أكثر صراحة ووضوحا من المعلم المتلعثم , شكرا للبعير الذي صارحنا و أخبرنا عن نوع الخازوق الذي ينتظرتا .
Post Views: 479