هذا ما حصل في ضاحيتي “قدسيا” و”الهامة” من قتل وتخريب

إعدامات ميدانية، وحرق ونهب لعشرات المحلات والمتاجر والمخازن ، وسرقة سيارات خاصة ، وبشار الأسد يزور مكان الجريمة لمباركة جرائم عناصره !؟

دمشق، الحقيقة ( خاص): بتاريخ الثاني من الشهر الجاري ، أجرت قناة “الإخبارية” السورية مقابلة مع المسمى وزير المصالحة الوطنية علي حيدر تحدث فيها عن إجراء “المصالحة الوطنية” في منطقة قدسيا خلال اليومين القادمين وبرعاية الجيش السوري الذي يطالب بقدومه أهالي قدسيا لإعادة نشر الأمان ، وفق ما قاله. وفي اليوم التالي، السابعة صباحا، جرى قطع جميع الطرق عن قدسيا والهامة ودمر ومشروع دمر باتجاه مدينة دمشق ( طريق القصر – طريق الربوة – طريق قاسيون – طريق ضاحية قدسيا – مفرق الصفصاف – جسر الهامة ) مع عدم السماح للبعض بالعودة إلى بيوتهم و السماح باستمرار الذهاب إلى المدينة مشيا على الأقدام عن طريق الربوة حصرا. وعند التاسعة صباحا جرى إيقاف مجموعة من الذاهبين إلى أعمالهم عند حاجز الصفصاف وإهانتهم ثم اعتقالهم بعد تهديد الأهالي على النوافذ المطلة على الحاجز بإطلاق النار عليهم . وقد بقي مصير المعتقلين مجهولا. وبعد حوالي نصف ساعة على ذلك، ودون سابق إنذار ، بدأ القصف العنيف على قدسيا والهامة وأجزاء من دمر ، مع بدء حشد القوات بشكل تدريجي عن طريق ضاحية قدسيا ومفرق صحارى وجسر الهامة وجسر دمر وفي منطقة مساكن الحرس بعدة نقاط مطلة على قدسيا والهامة.
القصف الأعنف كان على قدسيا في اليوم الأول ، ما  أدى إلى التسبب بتدمير العديد من المنازل والسيارات والطرق والمحلات التجارية وتطاير الشظايا في كل مكان مع محاولة هروب البعض من الأهالي ، إلا أن النتيجة كانت وقوع العديد من الضحايا في قدسيا ذكرت تنسيقيتها أنهم 17 مع قابلية الزيادة بسبب صعوبة الوصول لكل المناطق لانتشال الجثث.
تركز القصف على مناطق ( نزلة الأحداث – ساحة قدسيا – ساحة الأمل – منطقة الخياطين – قوس قدسيا – مفرق الأحداث ) . وقام قام مسلحو” تجمع أنصار الإسلام” ، الذين كانوا سيطروا على البلدة والذين ينشطون في إطار عصابات “الجيش الحر”،  بالرد عليهم بالهاون في عدة مناطق وخاصة معمل الاسمنت القديم على طريق دمر والبساتين أمام حاجز الصفصاف ، ما أدى لانسحابهم من المنطقة – وقد جرت اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلحين ولم يتم التعرف على الخسائر الحقيقية للطرفين. وكان استعمال قذائف الهاون والمدفعية والقناصة هو السمة لليوم الأول من الحملة.
حدثت عملية اعتقالات كبيرة في منطقة دمر ، حيث جرى إطلاق البعض منهم يوم الجمعة ، كما وجرى نقل المعتقلين لعدة فروع أمنية ومنها الفرع 215 في كفرسوسة( “فرع المداهمة” في المخابرات العسكرية).
عند الساعة 7.00 مساء حصل توقف كامل للقصف مع انسحاب جزئي للجيش واستمرار إطلاق قذائف الهاون من منطقة مساكن الحرس بمعدل قذيفة كل نصف ساعة وإطلاق نار عشوائي من بعض القناصة المتمركزين في منطقة “معهد الأحداث” والحرس.
في اليوم التالي ، الخميس 4 من الشهر الجاري،  بدأ الأهالي منذ الساعة 7.00 صباحا محاولة الهروب والنزوح من قدسيا . وقد تم فتح طريق ضاحية قدسيا باتجاه القصر فقط . وعلى أثرها لم يتمكن الجميع من الهروب حيث عاودت السلطة  محاولة الاقتحام عند الساعة 9.00 صباحا . وهذه المرة جاءت تعزيزات كبيرة من دبابات وسيارات عسكرية وسيارات إسعاف عسكرية وباصات لنقل الجنود . وقد شوهد أكثر من 15 دبابة تعبر باتجاه جسر الهامة ومنطقة ضاحية الفردوس و دبابات عند ناحية قدسيا في شارع الثورة مع تمركز حشود عسكرية عند حاجز الصفصاف ولكنها لم تشارك في المعارك العسكرية.
كان القصف في اليوم الثاني أشد ، وخاصة من الدبابات وراجمة الصواريخ التي تم وضعها حديثا في منطقة مساكن الحرس . وقد تركز قصفها على قوس قدسيا ومدخل الخابوري وطريق بيروت . وهي مناطق يتحرك فيها المسلحون عادة بشكل مرتاح وجيد وتصل بين منطقتي الهامة وقدسيا. كما وتم تركيز القصف أيضا على منطقة النبعة في الهامة وبعض المناطق المتفرقة في البلدة ومفرق الخابوري.
إضافة لذلك، حدثت اشتباكات قوية استمرت حتى الساعة 7.00 مساء . وبعدها استمر القصف كالمعتاد بمعدل قذيفة كل نصف ساعة.
مساء اليوم نفسه قام التلفزيون السوري الرسمي بعرض روبورتاج عن تحرير منطقة شارع الثورة في قدسيا ، مع تصوير بعض الجثث في أحد الأبنية والتي قال التلفزيون السوري إنها وكر للإرهابيين في منطقة الثورة وتحرير 3 مواطنين مخطوفين من قبل المسلحين..
وللتوضيح : شارع الثورة يقع فيه مقر الناحية في قدسيا والذي تستوطنه قوات النظام منذ أشهر .وهو مغلق من الطرفين بحواجز إسمنتية ، مع الإشارة إلى أنه المكان نفسه الذي تم التصوير فيه . أما البناء المصور فهو من الأبنية التي تعرضت للقصف خلال اليومين ، حيث لوحظ وقوع العديد من القذائف بالقرب من مبنى الناحية.
يوم الجمعة، الخامس من الشهر الجاري، ومنذ الصباح الباكر، حاول من تبقى من الأهالي بمحاولة الهروب من المنطقة بعد الأنباء عن قرب اقتحامها من قوات النظام.فحاجز الصفصاف كان يسمح بمرور النساء والأطفال فقط مشيا على الأقدام باتجاه جسر الوزان في مشروع دمر لمسافة أكثر من 4 كم ويمنع الرجال من المرور.وحاجز ضاحية قدسيا كان يسمح للبعض بالمرور ويعيد آخرين مما أدى لازدحام شديد عليه.وتم فتح إحدى المدارس في ضاحية قدسيا لاستقبال باقي النازحين من قدسيا ولم يسمح لهم بالنزول باتجاه مدينة دمشق.وعند الساعة 10.00 صباحا بدأت عملية دخول قوات النظام بأعداد ضخمة لمدينتي قدسيا من طريق ضاحية قدسيا وشارع الثورة وإلى منطقة الهامة من منطقة النبعة وضاحية الفردوس.ثم بدأت عمليات الحرق الممنهج والمقصود لمحلات ومباني قدسيا وتركزت على الشكل التالي :
1- منطقة ساحة قدسيا ( حرق أغلب المحلات بمحيط الساحة والجامع العمري في الساحة مع وصول النيران لبعض الأبنية المطلة عليها ).
2- طلعة قدسيا الرئيسية ( حرق العديد من المحلات قرب الساحة وقرب بوظة آدم وعند مفرق الوتار ومفرق السكة )
3- طريق المعهد ( حرائق في ساحة الأمل وعند الهلال الأحمر وبعض الأبنية المطلة ).
4- البساتين خلف الجامع المحمدي ( نزلة الخرار تم حرق بعض البيوت فيها والبساتين والجزء الخلفي من الجامع المحمدي والبساتين المحيطة به مع بعض البيوت المطلة عليه ).
5- الجمعيات ( من أكثر المناطق تضررا من القصف والحرق والإعدامات الميدانية بما أنها ملاصقة لمنطقة النازحين والحرس والحرائق شملت منطقة جامع عمر بن عبد العزيز وجامع الصحابة وحارة الوتار والسكة وسجن الأحداث وعند الهاتف الآلي ونزلة الأحداث ).
6- شارع الثورة ( وخاصة في طلعة الثورة وطلعة الطيران وخلف البلدية القديمة وعند التربة ).
7- الخياطين ( شملت الحرائق العديد من المناطق فيها وخاصة طريق الضاحية وخلف فرن التوفيق القديم ).
8- الأحداث ( حرق بعض المحلات عند مفرق معهد الأحداث والبناء عند المفرق فوق محلات صيانة وزينة السيارات ).
كما وطالت عمليات الحرق منطقة الهامة، وخاصة في منطقة النبعة وصولا إلى ساحة الحرية.وبعد توقف عمليات الجيش بعد العصر بقليل بدأ عناصر اللجان الشعبية والمتطوعون مع الجيش بالنهب بشكل كبير للمحلات والمنازل نتيجة تدميرها وحرقها وأخذ الغنائم لمناطقهم السكنية.
وعند السادسة مساء حل هدوء كامل في المنطقة مع انتشار اللصوص من شبيحة النظام مع دخان كثيف يغطي سماء قدسيا والهامة.
الحصيلة النهائية للخسائر البشرية لم تعرف لغاية الآن لصعوبة توثيقها . ولكن بحسب شهادات وروايات من الطرفين يوجد الكثير من الجثث المرمية في الشوارع ويصعب الوصول إليها إلى عودة الأهالي للمنطقة لتوثيق خسائرهم البشرية ومفقوديهم.
عند الساعة 7.00 مساء قامت وسائل الإعلام الرسمية ببث روبورتاجات عن العمليات النوعية في قدسيا والهامة وقد تحدثت عن :
1- اكتشاف أوكار للإرهابيين في الهامة مع مخزن كبير للأسلحة والعبوات الناسفة ومدافع الهاون
2- اكتشاف مشافي ميدانية في قدسيا والهامة وتفكيك عبوات ناسفة في الطرق الرئيسية والساحات
3- اكتشاف حقل رمي في الهامة يتدرب فيه المسلحون.
4- تحرير 8 مخطوفين في قدسيا .وفد تأكدنا من بعضهم وهم من سكان منطقة النازحين والحرس وقد شاركوا مع اللجان الشعبية في عملية الاقتحام في الأسبوع الماضي لقدسيا ، والتي راح ضحيتها العشرات من الطرفين. وتم الإعلان عن فقدانهم في حينها ومنهم صاحب معمل الرواس لأفران الغاز الذي تم ابتزازه عدة مرات مقابل فدية مالية من مجهولين.
5- الحديث عن جثث كثيرة للإرهابيين في ساحة قدسيا وساحة الأمل بعد القضاء عليهم.
6- الحديث عن النفق الموجود في ساحة قدسيا ضمن المجارير المائية والصرف الصحي.
7- الحديث عن أنفاق وأماكن تعذيب تحت الأرض في الهامة.
يوم السبت 6 / 10 / 2012 استمر قطع الطريق من حاجز الصفصاف وتم فتح طريق ضاحية قدسيا باتجاه طريق القصر فقط.وقد استمرت قوات الجيش بعملية التمشيط لشوارع قدسيا والهامة مع استمرار عملية الحرق الممنهج للمحلات والمنازل وقد تركزت يوم السبت في ما يلي :
1- قوس قدسيا الرئيسي ( حرق المحلات عند القوس والبساتين خلف الجامع المحمدي ).
2- طريق بيروت ( حرق المحلات على مفرق الخابوري وعند الكازية ).
3- طريق المعهد – ساحة قدسيا – الجمعيات ( حرق المحلات في الطريق بأكمله من جهة المعهد وصولا لساحة الأمل وطريق الجمعيات وصولا لنزلة الأحداث بشكل جماعي ).
4- طلعة الطيران ( حرائق في المنطقة التي تقع خلف البلدية القديمة وطلعة الطيران وشارع الثورة ).
5- الخياطين ( عمليات حرق في منطقة الخياطين من جهة المعهد ومن جهة طريق الضاحية ).
6- الأحداث ( حرائق كبيرة في محلات ومنازل في المنطقة المقابلة لسجن الأحداث وحارات الوتار و طريق السكة ).
7- الهامة ( عدة حرائق في ساحة الحرية والخابوري وجمرايا والنبعة وخلف معمل البيرة وقوس الهامة ).
شوهد تجمع من 3 دبابات و3 سيارات زيل عسكرية معبأة بالجنود وعدة باصات شبيحة عند قوس قدسيا عند الساعة 3.00 عصرا وأغلبها يخرج من منطقة قدسيا وتوجهت باتجاه طريق جسر الهامة.وتم يوم السبت تفجير عدة عبوات ناسفة كانت مزروعة على أطراف طريق بيروت باتجاه الهامة ومفرق الخابوري.
الساعة 5.00 مساء  سجل خروج كامل للجيش من طريق حاجز الصفصاف – دمر .وكانت القوات المغادرة تضم 15 دبابة وعشرات الباصات / الميكرو ( 24 راكب) وسيارات جيب وزيل عسكرية مع العديد من السيارات الخصوصي ومنها ما كان مربوطا بالدبابات ويتم جره جرا.
الساعة 7.00 قام الإعلام السوري ببث عدة روبورتاجات عن أحداث الهامة وقدسيا وقد تناولت الحديث التقليدي عن عودة الهدوء والأمان للمنطقتين وبدء عودة الأهالي بعد أن هجرهم الإرهابيون قسرا وقاموا بتدمير ممتلكاتهم.
يوم الأحد 6 / 10 / 2012 استمر إغلاق طريق الصفصاف – دمر للرجال والسماح بمرور النساء والأطفال والمسنين مشيا على الأقدام وبعد الحديث مع العناصر أخبرونا أن الموضوع سيستمر على حاله عدة أيام.
أما طريق ضاحية قدسيا فهو مفتوح وقد بدء منذ الصباح العديد من الأهالي النازحين لضاحية قدسيا بالعودة للاطمئنان على ممتلكاتهم في قدسيا والهامة.
معلومات خطيرة وهامّة :
1- شوهد العديد من سكان منطقة النازحين والحرس الجمهوري ومن أعضاء لجانهم الشعبية وهم يرتدون البدلات العسكرية الكاملة بشريطة حمراء وشاركوا جيش النظام بحملته العسكرية كمتطوعين.
2- قام معظم هؤلاء المتطوعين بعمليات النهب يوم الجمعة وقد تم رصد عدة سيارات تحمل مواد غذائية وأجهزة كهربائية ومفروشات باتجاه أماكن سكنهم عن طريق طلعة الأحداث ومفرق العرين.
3- دخلت مجموعة من العناصر مع عدتهم لمنطقة تجمع الشراكس في قدسيا وحاولوا اعتلاء بعض المباني لنصب قناصات فيها ورشاشات 500 .ولكن الأهالي رفضوا ذلك بحجة أنهم على الحياد ويخشون من رد “الجيش الحر” على مصادر النيران فيتم تدمير منازلهم بسبب القناصة على أسطح المنازل في الحي فتم طردهم من حي تجمع الشراكس.
4- بعد تواصل أحد كبار المسؤولين الشراكس مع أحد كبار المسؤولين في مساكن الحرس حول بعض المخطوفين الشراكس من الحي على حواجز الأمن العسكري في ضاحية قدسيا ، جرى تهديد الأهالي بشكل مباشر “بأننا إذا قمنا باستقبال نازحين من قدسيا والهامة غير شراكس فسيتم استهداف المنطقة أيضا وبأنه غير مسؤول عن النتائج والخسائر البشرية في حينها”.
5- بعد التواصل مع أحد شبابنا المتواجدين في مؤسسة الكهرباء أخبرنا أن مجموعة من الموظفين الذين لهم أقارب في قدسيا والهامة طالبوا بإعادة الكهرباء لعدة ساعات من اجل الحفاظ على المواد الغذائية من التلف بأقل تقدير ، لكنهم ووجهوا بالرفض وبأنهم ينتظرون الأوامر من الجهات المختصة لإعادة الكهرباء للمنطقة. وقد”جاءنا تأكيد من الموظف أن القطع من المؤسسة بشكل متعمد وليس عطلا فنيا نتيجة عمليات القصف ، حيث أنه تم قطع الكهرباء عن نصف قدسيا يوم الثلاثاء وباقي المنطقة والهامة يوم الأربعاء صباحا عند بداية الحملة”.
6- يوم الجمعة شوهد العديد من أهالي حي النازحين يتراقصون على صوت الأغاني المهللة للجيش وبشار الأسد وهم يشاهدون الحرائق والأدخنة تخرج من المنازل التي تطل نوافذهم عليها.
7- يوم السبت استقبل أهالي حي الورود مرور أرتال الجيش من شارع الصفصاف بإطلاق الأعيرة النارية والهتاف لهم.
8- تحدثت الصفحات المؤيدة وشهود عيان من قدسيا عن تواجد العديد من الجثث في شارع المعهد مرمية في الطريق.
9- تحدثت النساء اللواتي استطعن النزوح يوم الجمعة من حاجز الصفصاف عن إهانات وشتائم من عناصر الحاجز بعد أن سمحوا للنساء والأطفال بالمرور مشيا على الأقدام لمسافة بعيدة ومنعوا الرجال من المرور .ثم تحدثت صفحات النظام عن معتقلين على الحاجز نفسه ، وفي التوقيت نفسه، ويوجد العديد من الرجال لم نستطع محادثتهم بسبب انقطاع الكهرباء وعدم القدرة على شحن الجوالات وبالتالي فمصيرهم مازال مجهولا.
10- تواجد العديد من النازحين في مدرسة بضاحية قدسيا غير مكتملة البناء في وضع سيء وعدم توافر الحاجات الأساسية . حيث قامت مجموعة من المتطوعين في حي الشراكس بإرسال المساعدات لهم ساهمت فيها أيضا مجموعات إغاثية أخرى قامت بتأمين المواد من طريق القصر المفتوح باتجاه ضاحية قدسيا بالنظر لاستمرار إغلاق حاجز الصفصاف.
11- العديد من العائلات التي تم إرجاعهم من حاجز ضاحية قدسيا يوم الجمعة مازال مصيرهم مجهولا.
12- الدبابات المنسحبة من طريق الصفصاف كانت تجر سيارات خصوصية مسروقة من قدسيا والهامة.
13- العديد من المعتقلين في منطقة دمر يوم الأربعاء تم الإفراج عنهم من الفرع 215 في كفرسوسة يوم الجمعة مساء والباقي أمره مجهول حيث تم توزيعهم على عدة فروع.
14- تم التأكد من خبر زيارة بشار الأسد لمنطقة مساكن الحرس يوم السبت بعد زيارته لضريح الجندي المجهول.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *