ربوعُ الشّـآمِ بـروجُ العَـلا تُحاكي السّـماءَ بعـالي السَّـنا فأرضٌ زهتْ بالشّموسِ الوِضَا سَـماءٌ لَعَمـرُكَ أو كالسَّـما

ربوعُ الشّـآمِ بـروجُ العَـلا تُحاكي السّـماءَ بعـالي السَّـنا فأرضٌ زهتْ بالشّموسِ الوِضَا سَـماءٌ لَعَمـرُكَ أو كالسَّـما

أنا ضياء أبو سلمى القاضي نوران سوري دمشقي حفيد لجد قضى شهيدا في الغوطة 1941 وابن أخت لخالين هما حسن و الياس استشهدا دفاعا عن سورية لواء أسكندرون أعلم كل سوري وطني وحتى كل خائن باع وطنه وعلم وطنه ونشيد وطنه: أن نشيد وطني سورية هو “حماة الديار” وأن علمه هو أسود فأبيض فأحمر وبنجمتين خضراوتين تتوسطان بياضه كأنهما عينان لطفل القداسة والبراءة كم حدقتا بي و حدقت بهما أيام طفولتي وأيام غربتي بعيدا عن وطني وكم ابتسم علمي السوري لي وابتسمت له وخفف عني غربتي ووحدتي فمن لم تهزه ” تحاكي السماء بعالي السنا” أو “أرض زهت بالشموس الوضا سماء لعمرك أو كالسما” أو ” رفيف الأماني و خفق الفؤاد” فإنه مريض بمرض عضال وميت من داخله إنسانيا ووطنيا و عليه أن يراجع إلهه إن كان يؤمن بإله أو ضميره إن كان له ضمير أو يؤمن بوجوب أن يكون له!! ولسوف أبقى أرنو الى نجمتي علمي السوري و لسوف أبقى أردد كلمات “حماة الديار” حتى أخر لحظة من وجودي!!

حُماةَ الدّيارِ

حُـماةَ الـدِّيارِ عليكمْ سـلامْ أبَتْ ….. أنْ تـذِلَّ النفـوسُ الكِرامْ

عَـرينُ العروبةِ بيتٌ حَـرام ….وعرشُ الشّموسِ حِمَىً لا يُضَامْ

ربوعُ الشّـآمِ بـروجُ العَـلا……. تُحاكي السّـماءَ بعـالي السَّـنا

فأرضٌ زهتْ بالشّموسِ الوِضَا.. ….سَـماءٌ لَعَمـرُكَ أو كالسَّـما

رفيـفُ الأماني وخَفـقُ الفؤادْ …عـلى عَـلَمٍ ضَمَّ شَـمْلَ البلادْ

أما فيهِ منْ كُـلِّ عـينٍ سَـوادْ ……ومِـن دمِ كـلِّ شَـهيدٍ مِـدادْ؟

نفـوسٌ أبـاةٌ ومـاضٍ مجيـدْ………. وروحُ الأضاحي رقيبٌ عتيد

فمِـنّا الوليـدُ ومِـنّا الرّشـيدْ.. ….فلـمْ لا نَسُـودُ ولِمْ لا نشـيد

3 comments for “ربوعُ الشّـآمِ بـروجُ العَـلا تُحاكي السّـماءَ بعـالي السَّـنا فأرضٌ زهتْ بالشّموسِ الوِضَا سَـماءٌ لَعَمـرُكَ أو كالسَّـما

  1. nidal al mared
    February 5, 2012 at 5:12 am

    وليكن لأبوسلمى العلم الذي يريده بالألوان والنجوم, واذاكان عدد النجوم لايكفي فيمكنه اضافة العدد الذي يريده , وكما قلت سابقا ..العلم هو رمز وتعبير لحضارة ماضية وحاضرة ومستقبلية , والعلم الحالي معبر جدا عن الوضع الماضي وخاصة الحالي , اما في سوريا الجديدة فسيكون هناك مفهوم جديد للتاريخ والقيم وستكون هناك مجابهة مع عوامل التخلف ,ومحاسبة وجدانية لمزوري التاريخ …تاريخ لايزال يمتص دم الشعوب منذ عشرات القرون ,
    الموضوع ليس موضوع تشفي , وانما وضع الأمور في مكانها الصحيح , وليس من الصحيح تعليم الأطفال مساوئ أخلاق شخص كخالد ابن الوليد .أو عثمان ابن عفان …المرحلة القادة سوف لن تكون مرحلة “تلقين” وانما تفكير وتحليل , ولهذه المرحلة المختلفة تماما عن المرحلة الحالية , مرحلة الجمهورية السورية الثانية , يجب أن يكون لها مايعبر عنها بشكل أقصى صدقا , فالعلم الحالي لم يعد يضم شمل البلاد , كما أن سوريا ليست عرين العروبة اطلاقا , انها وطن للعديد من الشعوب ..والقول ان سوريا عرين للعروبة وعلى الأكراد العيش في عرين العروبة وتحت اشراف العرب أمر أكل الدهر عليه وشرب, وعن موضوع حماة الديار وتمجيدهم , انهم رجال الانتقلابات وصدر أكبر فساد عرفته سوريا , وأكبر مؤسسة لخرق القانون ..سماسرة الواسطة والرشوة …توجد نقط على الحدود للايجار ..للمراجعة الجنرال علي دوبا أو محروسه ..حيث تستطيع يا أخي المهرب أن تمر ببضاعتك ..مخدرات ..حشيش ..تبن ..مدافع ..دبابات الخ بكل سهولة ويسر عند تسديدك لرسوم على دوبا وأولاده ….
    اما عن النفوس الأبية ..أين هي هذه النفوس الأبية في جملوكية الخوف والرعب والسجون والقتل والسحل والاختطاف ..أين هي النفوس الأبية التي تقبل المادة الثامنة أربعين عاما وقانون الطوارئ أربعين عاما والعائلة أكثر من أربعين عاما .. وعن الماضي المجيد ؟؟؟أين هو المجد في هذا الماضي , الذي لم يسمح الا للقليل من الخلفاء أن يمونوا موت ربهم , الموت الطبيعي لم يكن الا الاستثناء ..
    يوجد الكثير من النقاط التي تقزز النفس من هذا النشيد , والأفضل نقاشها بموضوع خاص

  2. ضياء أبو سلمى
    February 5, 2012 at 5:43 am

    هذه نظرة عدمية وقاصرة عن فهم التاريخ! نستطيع أن نطور بلدنا دون أن نقع في تصادم مع ماضيه القريب أو البعيد بل لا بد من الأنسنة والعلمانية للخروج من أثواب القدسة او النجاسة والعودة الى الإنسان! نظرتك عدمية لأنك تفترض أن التجديد يجب أن يرافقه علم جديد أن نشيد جديد وهذا خاطئ لأن الجديد والجدد مطلوبان بل وحتميان ولكن ليس عبر هدم الماضي بل البناء على بعضه والتخلص بطريقة سلسلة من بعضه الأخر. الفرنسون أقاموا حتى الجمهوريةالحالية وبنفس العلم لماذا أنت تريد القفز الى المظاهر علينا التركيز على الجوهر دون افتعال صراعات لا مبرر لها تستهلك قوتنا التي يجب صرفها في اليناء والتجديد وليس القطيعة مع الماضي على نحو عبثي الذي تنادي به أنت بل أن ما تنادي به أنت هو مرض الأمراض في بلادنا لأننا نفترض أن الأشياء تبدأ منا نحن وليس ممن سبقنا والبناء على ما سبقنا!! ما تقوله خطير لأنه يكرس شكلا من أشكال ما جاء به القذافي وصدام حسين من أن البلد بدأ بهم دون غيرهم وأنت بطريقة تدري بها أو لا تدري تمارس تماما ما تحاربه وتسعى للقضاء عليه. علينا أن نتصالح مع الماضي ونبني عليه لا أن ندخل في حرب إلغاء معه!!!

  3. ضياء أبو سلمى
    February 5, 2012 at 6:35 pm

    مما يثير التعجب في بعض مثقفي هذه الأيام أنهم ورغم “تفزلكهم” في فهم كل الأمور وخاصة ل “الديمقراطية” و”المدنية” والدستور.. الخ وفي تفننهم في التهجم والتحامل على كل ما هو سوري من أسس الدولة السورية ورموزها ومؤسساتها مرورا بالعلم السوري حتى نصل الى النشيد السوري نجد أنهم لا يفهمون كلمات النشيد السوري و ما يفهمون منه بدائي من مرحلة المراهقة الفكرية والثقافية.
    ومنها لا الحصر فهمهم الى “عَـرينُ العروبةِ بيتٌ حَـرام ….وعرشُ الشّموسِ حِمَىً لا يُضَامْ” فا “بيت حرام” و ليس “ببيت حرام” أي ب باء واحدة وليس باثنتين وبالتالي ليس إشارة الى الحرم المكي في الحجاز بل الصيغة اللغوية هي الدلالة والتشبيه البليغ أن الشام هي بيت حرام كما أنها عرش الشموس.
    أم موضوع “عرين العروبة” فهذا لا يعني أبدا استبعاد لكل ما هو ليس عربي لأنه في مرحلة تأسيس الدول قد يكون حصري لقوم ما ولكنه ليس بالضرورة أن يبقى كذلك وإذا تغير ذلك هذا لا يعني أن يتغير النشيد الوطني. فمثلا الألمان يؤمنون أنهم من ألآريين ورغم عنصريتهم لا يقولوا أن دولتهم الحديثة هي حصرا للآريين الألمان بل تعود أيضا الى من هم من أصول سلافية و “غالية” فرنسية أو سلافية روسية. كذلك الفرنسيين فا نابليون ليس فرنسيا بل من أصول ايطالية ومع ذلك فهو أحد أهم أبطالهم والسوريون وحتى العروبيون منهم يعرفون بل ويفتخرون أن صلاح الدين الأيوبي هو ليس عربي الأصل بل كردي الأصل ولكن هذا لا يمنعه من يكون بطلا وطنيا وسوريا بالتحديد وأن تقام له النصب التذكارية كأحد أبطال الوطن السوري.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *