الرئيس يحذر الغرب من الزلزال

الرئيس سأل  الغرب , هل تريدون  أفغانستان أخرى ؟ أو عشرة أضعاف أفغانستان ؟؟ بهذا الكلام حذر الرئيس الغرب , ومن  الجدير بالذكر على  ان سورية التي تحترق (منطقة حمص وادلب  خاصة )  تحولت الى شبيهة بأفغانستان  , وذلك من دون طائرات الغرب ودباباته , فالطائرات والدبابات السورية  السورية بالاشتراك   مع الشبيحة والذبيحة   وثوارقندهار  السورية يقومون بما يلزم من أجل أفغنة سورية , والأفغنة قطعت أشواطا كبيرة …الحولة في حمص تحولت بالواقع الى قطاع أفغاني ..
الرئيس أحاط  مراسل جريدة السندي  تلغراف اللندنية بتصوراته عن المستقبل , اذا تدخل الغرب بشكل نشيط  في الأزمة السورية , فستتحول المنطقة بكاملها الى حريقة … وتصبح صحراء  , هذه التصريحات . الغير مبشرة بالخير والغير مريحة أتت بعد مجازر يوم الجمعة ويوم السبت . حيث قتل أكثر من ستين انسانا بين مدني وعسكري ,وبعد أن طالب االمتظاهرون  بتدخل غربي على غرار التدخل في ليبيا والعراق .الرئيس تحدث الى الجريدة  عن الاصلاحات التي باشرت الحكومة بها بعد ستة أيام من اندلاع التظاهرات, الا أنه لم يخبر الجريدة , اذا كان من الممكن بالنسبة للمواطن أن” يشعر ” بوجود هذه الاصلاحات , ولم يتكلم عن المسبب للفساد , ولا عن عواقب ممارسة الفساد الى هذه اللحظة , كما أنه لم يتحدث عن امكانية الاصلاح  والترميم  وعن منجزات الاصلاح على الأرض ..لقد أكتفى بالتنويه على أن سورية بأيدي أمينة ,  ولا توجد أسباب للثورة , كما هو الحال في مصر وليبيا ووتونس واليمن , ماهي  الفروق ياسيادة الرئيس ؟؟؟
لايمكن التلذذ  بتكهنات الرئيس حول مستقبل سورية  ومستقبل المنطقة بشكل عام , ومن أسوء الحالات وأكثرها فاجعة  وتدميرا , هي حالة الحرب  وبالتالي صحرنة سورية , والقائد الذي يقود سورية الى الحرب مع الغرب  , هو قائد ليس حكيم  .من يوصل سورية الى الحرب , يوصلها الى الدمار التام , ولا أستطيع أن أطلب العناية بسورية ومستقبلها من الأمريكان وغيرهم , وانما أطلبها من الحكومة السورية فقط , انها المسؤولة عن كل شيئ ,واذا لم تكن بقدرالمسؤولية عليها أن ترحل ..ففي سورية يوجد 23 مليون انسان , وقدر سورية لايمكن له أن يرتبط بقدر واحد منهم فقط .  ومنهم من يستطيع قيادة سورية لربما بشكل أفضل من القيادة الحالية .ومن لايستطيع انقاذ سورية من الورطة التي أوقعتها السلطة بها ,عليه  بالرحيل , وقد أخطأ من فشل ولم يرحل بحق سورية وشعبها , وعلى من فشل القيام ببعض التأمل ..والنظر الى الجيران  والأخوة  , والقول ان سورية غير مصر أو تونس صحيح , والأصح من ذلك  هو ان الوضع السوري  للأسف  أسوء من الوضع المصري أو التونسي ,  وشبيه بالوضع الليبي  , وليس الغرب هو من جرجر ليبيا الى حالتها  ومارس تخريبها أكثر من أربعين عاما  , وانما القذافي وأولاده وأزلامه ..آن الأوان لأن نعي , ونكف عن اللغي …نزار قباني نعى موت العرب , والبعض ضحك منه …على مايبدو  ان الموت  سيصبح واقع

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *