في موقع فينكس أبشرنا الفطحل الكبير نضال نعيسة بالخبر السار ..سورية بألف خير ,ومن الطبيعي أن يكون هذا الخبر سار جدا بالنسبة لي ولكل انسان يحب الخير للغير في هذا العالم , والكاتب الفطحل لايوفر على القارئ أي شكل من أشكال الدجل , الذي يقدمه بلغة التأتأة الباركونسونية التي يمارسها غريزيا ..حيث ان من عادتة تكرار نفس الكلمة تأتأة كالمريض بداء الباركنسون .. حيث من اسلوبه الكتابي القول مثلا …القبلبية البدائية البادية البائدة من البادية …الخ ..فالدجل الناعسي يمكن في العديد من الأمور , أولا يختذل المناضل نضال المعارضة الى مجموعات ارهابية اجرامية مسلحة , وهذا ليس بالصحيح , توجد هناك بدون شك مجموعات ارهابية ,الا أن القسم الأعظم من المعارضة ليس أرهابي ,
يأخذ المناضل على المعارضةعدم ايمانها بأي شكل من أشكال الديموقراطية والتداول السلمي , هنا يدعي بشكل مشقلب ومبروم على أن السلطة مظلومة , وكأن السلطة تؤمن بالديموقراطية والتداول السلمي حسب ادعاء المناضل نضال !!!أليس هذا دجل ؟؟؟
ثم يقول , ان هدف المعارضة هو ضرب استقرار وأمن سورية ..أليس هذا من أكبر الدجل ..أين استقرار وأمن سورية منذ أربعين عاما ؟؟في السجون وخنق الحريات والاعتقالات والمادة الثامنة والاعتقال ثم التعذيب للمواطن بدون أي محاكمة , أو اطلاق التهم الهلامية الفارغة على المواطن من أجل سجنه عشرة سنوات بتهمة المساس “بهيبة “الدولة , أو المساس “بمعنويات ” الدولة ..لا أمن ولا استقرار.. أنه أمن السجون , واستقرار الفوضى والفساد والاعتداء على القانون , فكيف يمكن التحدث عن الاستقرار في ظل قضاء عاطل , والمعارضة لم تعطل القضاء , من عطله كان ولا يزال ..السلطة , وكيف يمكن التحدث عن أمن المواطن , عندما يقتل في عدة أشهر أكثر من 148 طفلا تحت التعذيب , وعاطف نجيب لم يكن البادئ بتقتيل الأطفال وتقليع أظافرهم ..ممارسات قديمة قدم السلطة !!
المناضل يحلف : الله وكيلكم وكيل السماء والأرض والطول والعرض ..سورية لاتزال بخير ..وكيف هو هذا الخير في ظل مقتل أكثر من 700 من رجال الجيش والأمن , في محاولة لحفظ النظام!!! , وأي نظام هذا الذي يتشدق به نضال نعيسة , لقد قتل بالاضافة الى ذلك لحد الآن الألوف من البشر(أكثر من 5600 مواطن ,حسب تقديرات avaaz ), حيث تصول وتجول الدبابات متنقلة من مدينة لأخرى , وحيث انهيار الاقتصاد (تقرير غرفة التجارة في حلب), وتطبيق العقوبات على سورية والعزل والخصام مع كل دول العالم تقريبا , وحتى ايران أصبحت من الدول الرافضة لما يسمى الحل الأمني , الذي يتجلى بخروقات فاضحة للقوانين الدولية وحتى للقانون السوري ,الذي لاينص على شرعية جولات الشبيحة القهرية التعذيبية ..ولا على شرعية ذبح القاشوش من الوريد الى الوريد , ولا على تقطيع جثة زينب الحسيني والاعتداء على والدي الموسيقار الجندلي , ولا على قتنل معلم سعودي , ولا على جرجرة علي فرزات ومحاولة قتله ثم قطع تلفونه ..ولم يجر أي تحقيق بخصوص الاعتداء على الرسام,ثم تقرير جريد الفيغارو الجديد أو تقارير لجنة العفو الدولية أو لجان الأمم المتحدة ..ان كان الصليب الأحمر , وبيانات الأمين العام للأمم المتحدة, أو الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان , أو التهم التي تزمع محكمة الجنايات الدولية اطلاقها بحق السلطة ورئيسها ..الاجرام بحق الانسانية , تهم من النوع الثقيل جدا ..وكيف هو الحال مع البوليس الدولي ؟ هل يستطيع رئيس الجمهورية زيارة دولة أوروبية دون أن يتعرض للاعتقال …؟كما هو حال البشير والقذافي , هل يستطيع السفر الى الأمم المتحدة ؟؟, كل ذلك وسورية بألف خير ..بسلامة عقلك يا أخ نضال !
“فعلى الأرض في سوريا ها هنا تجري الحياة على نحو طبيعي، ويبدو السوريون غير عابئين أو آبهين بكل ذاك الفحيح، والضجيج، والجعيع، والهوبرة، والنطوطات الإعلامية التي باتت تدخل في باب التهريج الرخيص ليس إلا. فخلال ستة أشهر، مثلاً، لم تنقطع المياه ولا الكهرباء، ثانية واحدة، أو المواصلات، والهاتف، والنت، والوقود بكل أنواع غاز، بنزين، مازوت، “هذا هو مايدعيه المبشر بالاستقرار والأمن السوري ,ونشر مقال المناضل نضال تزامن مع نشر مقال آخر حول المعلمات السوريات تحت عنوان :”المعلمات المتزوجات يقاطعن الدوام لأسبوع بسبب استحالة السفر بالبر” ومتن المقال يقول باستحالة السفر عن طريق البر بسبب الأخطار التي تحيق بالمواطن , وموقع المناضل نضال أيد طلب المعلمات وهاجم وزير التربية , طالبا من الرئيس التدخل لانقاذ المعلمات …ومن الكذب الفاضح القول , ان الكهرباء والماء لم تنقطع ..اسأل الصليب الأحمر الدولي عن المناطق التي يجتاحها الجيش , وعن النت والتلفون فحدث ولا حرج ..تلفيق فظيع , ويبدو وكأن المناضل لايأبه قطعا بالحقيقة .
الكاتب يختم مقاله بالقول .. على سورية تسيطر “الأفراح، والليالي الملاح، وما يتخلل ذلك من طرب أصيل، ودبكات فولكلورية رائعة، ورقص وغناء، وهي مناسبات اجتماعية للقاء الأحبة، والخلان والأصدقاء.”كل ذلك يمثل استهزاء بالمواطن والوطن ,انها لغة وأسلوب الاخونجية , التي لاتقتصر على طائفة معينة , للأسف لكل طائفة اخونجيتها
