الجنة تنتظر الدكتور الرحال

لانهاية للمفاجآت التي يتعرض لها الشعب السوري ,  ..ان كانت تنائج انتخابات مزورة , أو اقالة شخص  ثم تعيين آخر أو القاء القبض على انسان سوري بتهمة الاساءة  “لهيبة الدولة” أو “لمعنويات الدولة” ..الى ماهناك من اختصاصات سورية  لامثيل لها في العالم باستثناء كوريا الشمالية , ومن اختصاص البعض في سورية أيضا ممارسة “السلبطة” , لا نعرف من علم الآخر “السلبطة” السلطة علمت البشر , أو البشر علموا السلطة  السلبطة , ففي السلطة سلاطين للسلبطة ,وفي الجهة الأخرى أيضا سلاطين للسلبطة , ومن هؤلاء السلاطين المدعو الدكتور محمد رحال , الذي يسلبط على مملكة السويد , حيث ينال هناك تكاليف معيشته كلاجئ   اقتصادي في ثياب لاجئ سياسي , السلبوط الرحال سلبط الشهادات أيضا ..لقد وهب نفسه شهادة دكتوراه  وسمى نفسه أيضا مستشار دولي  , ورئيس للمسلمين في السويد , ثم رئيس لكامل الثورات العربية  , حيث انتخب نفسه  لهذه الغاية , وفي الانتخاب الأخير نال أيضا مبايعة خمسة من المشائخ …انه الآن رئيس التنسيقيات السورية للثورة ,ولا أحدا غيره  ..

السلبوط يرسم الآن مستقبل الوطن  بدقة وحذاقة ..لقد قرر القيام بالحرب الأهلية , ورفض وساطة  قطر وايران , ثم رحب بتصريحات المليك عبد الله ..السلبوط هو سني , ولايطيق حتى أسم الشيعي , وسيترك الطائفية بعد ان يصبح اميرا للمؤمنين  , اذا تحت خلافته  الرشيدة , سيكون في الوطن طائفة واحدة , هي السنة , وبذلك لالحاجة للطائفية ..أسلم تسلم , ومن بقي  خارج الدين الحنيف عليه بالأسلمة أو  بالرحيل ..هذا اذا تمكن من الهروب .

السلبوط اعلن اضافة الى ذلك  الانتقال  الى المرحلة الثانية من الثورة ..لقد قرر التسليح وممارسة العنف , ثم انه أردف قائلا  ..لايمكن مواجهة المؤامرة الا بانتفاضة مسلحة , وحول السؤال , من أين السلاح  قال الدكتور المستشار  مايلي , ليس من الدول العربية لأنها جبانة , لذا سيعتمد الدكتور المستشار  القدوة الأفغانية ..حيث أجاب ثوار بن لادن على سؤال مشابه بالقول : طالما ان الأمريكيين هنا  فهناك سلاح , ولطالما لايوجد أمريكيين في سورية , فالرحال يقصد ..لطالما يوجد  سوريين هنا فهناك سلاح !

تماشيا مع القدوة الأفغانية  , يرفض الرحال نمازج الحكم الأخرى , الرئيس السوري لايصلح حتى ولو قام بالاصلاح , نموزج اردوغان لايصلح  أيضا , والنظم الكافرة الأخرى غربا وشرقا  لاتصلح ,ومن يقرأ مايكتبه الرحال بخصوص أمير المؤمنين بن لادن , رحمات الله عليه , يعرف ان مايريده  وما يدبره الدكتور الرحال ليس أقل من تعميم ولاية قندهار على سورية .

قول الرحال انه سيسلح الثورة , هو تطاول أحمق  على الثورة , والثورة ليس حكرا على الرحال وغيره من الجهاديين , كما أن الاعلان عن هذه الخطوة  سيقود الى التنصل الكامل من الرحال ومن ازلامه في جبل الزاوية .., الثورة لها خيارات أخرى, والانتحار ليس خيار ,لينتحر الرحال كما يريد ومع من يريد , ليس لي الا التمني له بالفسيح من الجنة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *