العرب والفائض الديموقراطي …جريدة الوطن

كان لي الشرف قرأة مقال للسيد نضال حيدر في جريدة الوطن السورية , وقد حاولت التعليق على هذا المقال في الجريدة المذكورة , بدون جدوى …يوجد مكان للتعليق , وينصح بأن يكون التعليق حضاري ومهذب , وقد انتابني الظن على أن تعليقي غير حضاري وليس مهذب , لذا لم يتم نشره , ولم يكن لي في هذه الحالة , الا التجوال في صفحات هذه الجريدة , حيث لم أجد تعليقا واحدا  على أي مقال , عندها قلت لنفسي , لاعلاقة لعدم النشر بالحضارة ولا علاقة له بالتهذيب , وانما بخداع صحفي واستمرار لسياسة مريرة  دمرت كيان وأخلاق المواطن .
أقولها صراحة , لقد كان وقع المقال الذي قرأته كبيرا ,قلب المقال  ولد من رحم ديكتاتوري يحتقر الانسان وعقله , ويتمادى في الكذب عليه , منطلقا من نظرته الاحتقارية له …القارئ هو حيوان !!!!, لذا ليس من المهم الاكتراث به وبعقله ..اليكم المقال , الذي لم أتمكن من التعليق عليه في جريدة الوطن :
“الأحداث الدامية التي تشهدها لندن؛ تميط اللثام بوضوح عن الوجه الحقيقي للديمقراطية الغربية؛ والذي لم تفلح كل مساحيق التجميل في جعله مقبولاً.

ومهما تكن الأسباب الكامنة وراء حركة الاحتجاج الشعبية الواسعة؛ والتي نتج عنها أحداث عنفٍ مؤلمة ومؤسفة على الصعيد الإنساني؛ فإن الثابت الوحيد في هذه المسألة؛ هو ترهل النظام البريطاني خصوصاً والغربي عموماً، هذا النظام الغريب العجيب؛ القائم على سياسة التكاذب والنفاق، هذه السياسة التي أودت بجل «الوقار الديمقراطي» الذي حرصت معظم النظم الغربية على تظهيره كهويةٍ مميزة؛ وبالمقابل طمس أي صورة مغايرة؛ والعمل على رسم صورة «مخملية» لا تمت للواقع بصلة.
إن الدروس الغربية في الديمقراطية، والتي انهالت علينا كسوريين بغزارة في الفترة الماضية، ولا تزال مستمرةً بسعي أربابها و«حراس هيكلها» تحولت بعد الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت في ضاحية توتنهام في لندن مؤخراً؛ والتي اتسعت رقعتها إلى مناطق أخرى، وذلك على خلفية مقتل رجل أسود برصاص الشرطة، تحولت إلى تساؤلٍ كبير؛ عن مدى مصداقية هذا النهم الغربي للتشاطر و«الأستذة» في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان، فبدا المشهد وكأنَّ هذه النظم قد «ختمت» موسوعة الديمقراطية، وبقي لها أن تكرس نفسها «راعياً» للتحول الديمقراطي في دولٍ بعينها دون سواها، والأنكى من ذلك هو انضمام نظمٍ بالية متخلفة، خارجة للتو «مؤقتاً» من «موتها السريري» وبعيدة كل البعد عن الحضارة والديمقراطية، إلى جوقة الدعاة المبشرين بديمقراطيةٍ لا يؤمنون بها؛ ولا يتيحون لها حيزاً في حياة بلدانهم السياسية والاجتماعية.
يبدو أن الدرس البريطاني جاء في الوقت المناسب تماماً، ولعله من المصادفات الحسنة القليلة بل النادرة؛ أن يتزامن مع حالة «السعار الديمقراطي» التي انتابت هذه النظم، التي فرَّغت هذا الشعار من محتواه؛ بل تلاعبت بـ«مورثاته»، فحولته «سلاحاً هجومياً» تنقض به على كل من تسول له نفسه مخالفة آرائها وتوجهاتها، أو التغريد خارج سرب سياستها، وسيفاً مسلطاً على رقاب الشعوب لا الأنظمة، فالمشكلة الحقيقية لهذه الأنظمة الغربية العقيمة، لم تكن يوماً مع الأنظمة، بل مع الشعوب؛ بوصفها الحامل الأساسي للقيم المتوارثة في مجتمعاتها، والمنتج الحقيقي للنظم السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تنشأ من خصوصياتها.
لقد حان الوقت لأن تكف جوقة تزييف الوعي والتاريخ والجغرافيا عن بث أكاذيبها وسمومها، فالوقائع المتلاحقة والمتسارعة؛ تفضح الحجم الهائل من الدجل والنفاق المتواصلين منذ عقودٍ خلت، والحل الأنسب هو في عودة هذه «الفئة الضالة المضلة» إلى رشدها قبل فوات الأوان، وسعيها إلى «قلع أشواكها» بأيديها؛ والنأي بأنفسها عن دس أنوفها فيما لا يعنيها، والالتفات نحو مجتمعاتها؛ ودراسة واقع كل منها بشكلٍ متأنٍّ، بعيداً عن نبرات التعالي والغطرسة والعنجهية، التي لطالما تحكمت بلغتها المستخدمة، هذه اللغة «الممجوجة» التي تزخر بالكثير الكثير من المفردات الفظة والغبية والوقحة، والتي لا تجد لها اليوم محلاً من الإعراب.
ولعله من المناسب الآن، أن أدعو كمواطنٍ سوري تضرَّرَ كثيراً، كغيره من السوريين، من التدخل الغربي في شؤون وطنه الداخلية، رئيس الوزراء البريطاني السيد ديفيد كاميرون، إلى عدم انتهاج «الحل الأمني» مع المحتجين، والعمل على «محاورتهم» بدلاً من استدعاء عشرات الآلاف من رجال الشرطة، أو التلويح بتدخل الجيش البريطاني؛ والتهديد باعتقالات واسعة لمثيري الشغب «الزعران».. وإلا فإنني سأضطر «آسفاً» إلى الطلب من حكومة بلادي، ومعها الحكومات الصديقة، العمل على «تدويل» الأزمة، وعرض القضية على مجلس الأمن، وطلب تدخله «العاجل» لحماية المتظاهرين السلميين من أي تعامل وحشي محتمل!!. وهنا لن أخشى أبداً من أن تعمد «حكومة صاحبة الجلالة» بكل عظمتها ووقارها، إلى وضع «اسمي المتواضع» على قائمة الإرهاب، والسعي إلى تجميد أرصدتي لدى مصارفها، ذلك أنني لم أحلم يوماً – ولن أحلم مستقبلاً – بزيارة هذا البلد الساحر والجميل، ولأن لا أرصدة لدي هناك!!.. لدي فقط قائمة من الديون «المتعثرة» والتي ربما ستكون وحدها، «ورقة ضغط باهتة» في متناول «السكوتلانديارد»!!.”

لا لثام  ولا قناع ولا مساحيق تجميل , انها  بكل بساطة الديموقراطيات  التي نصبوا الى تقليدها, دون أن تكون لدينا المقدرة على ابتكارها , الخدعة والخداع  هو من صميم تركيبنا النفسي , الذي تعضى به قبول الذل والجنوح الى اذلال الآخر ,بكل تواضع يجب القول  , اننا لسنا أحرارا , ومقدرتنا على ممارسة الحرية والديموقراطية , كما قالت الجريدة نفسها قبل أسابيع , ليست كافية حتى الى ممارسة الاقتراع بحرية ..صناديق الاقتراع  تتحول في كل انتخابات الى بازار لبيع وشراء الأصوات ..أين أنتم ايها العربان من الحضارة والحرية والديموقراطية ؟؟

العرب والفائض الديموقراطي …جريدة الوطن” comments for

  1. الحقيقة أن المقال يلعب كثيرا على وتر ما يستطيع الغرب أن يفعله ومالا نستطيع أن نفعله نحن: كل ما نستطيع فعله هو تلك السخرية المريرة كالعلقم التي عكسها مقال السيد نضال حيدر إننا نسخر من ضعفنا ونسخر من مفارقات أكاذيبهم عنا و علينا. والحقيقة الأكثر مرارة هي أن أحمقا مثل علي علوش و مثله الأحمق الأخر رفيق شفيق الذي يكتب في هذا الموقع أيضا لا يريد أن يفهم أن الأمر بالنهاية هي أن مسرحية الديمقراطية في الغرب يمكن دفع تكاليفها دون خوف و ضغوط خارجية ودون أن يصدر قرار اتهامي من “لاهاي” ودون استنفار مجلس الأمن ودون أن يخاف كاميرون و أعضاء مجلس العموم البريطاني وحتى أعضاء مجلس الأمن الدولي من استنكار اللغة القاسية والفوقية والإتهامية والسلطوية التي استخدمها كاميرون بلا خوف ولا وجل وفيها اتهم كل من شارك في الإحتجاج بالمجرم و هدد بالقوة القصوى ضده و نزول الجيش الى الشوارع و حجب الفيسبوك و طرد المساكين الذين هجروا من بلادهم بفعل استعمار بريطانية لبلادهم و هاهم يعاملون معاملة المجرمين والكلاب . لا أحد يحاسبهم ولا يحاسب جنودهم في العراق وأفغانستان وصربيا …الخ لأنهم فوق القانون الذي يطبقوه حسب مصالحهم ولا يحاسب المكافآت السخية منهم لإسرائيل على كل مجزرة قامت بها وكل ابتلاع لأرض ليست لهم … أما نحن فإذا ضربنا المجرمين الذين يحاولون أخذ البلد الى التقسيم والضعف والهوان والحروب الطائفية صرنا مجرمين تفرض العقوبات القاسية ضدهم وأما من قتل وسفك الدماء السورية وحوّل مطالب الإصلاح الشرعية المحقة الى مطايا لتخريب وطن وقتل مقاومة و زعزعة كيان شعب بكامله فإنه يصير بطلا للحرية والديمقراطية بعيون كلنتون و بوش وتشيني وأجيرهم خائن الحرمين الشريفين والسلطان المقرف المعفن مثل أمبراطوريته البائدة عبد الحميد الثالث أردوغان و عيون الجزيرة العمياء وصاحبها الخنزير أمير قطر “المعظم”. الحقيقة أننا طالما وجدى حمقى بيننا مثل علوش و رفيق الرشيق وسعد الحرير الغر وجماعته “مزبلة التاريخ” التي يسميها “المستقبل” يأخذون الأمور على عواهنها فلن نخبر ألإ تلك السخرية المريرة من ضعفنا ومن قوة أعدائنا علينا!!!!

  2. لا أريد التوقف عند موضوع حماقتي أو عند موضوع فلتان لسان ضياء أبو سلمى , الأمر وما فيه هو أولا مقال السيد نضال حيدر الاسترزاقي , والذي ينم عن نقص كبير في معارفه حول الوضع البريطاني والعالمي … مقال السيد عزيز الحاج في سيريانو (التجربة البريطانية الجديدة , وهذيان الطغاة ) وفر علي الكثير من الجهد , حبذا لو تنازل ضياء أبو سلمى وقرأه , وأنا متأكد على أن ضياء أبو سلمى يشعر بأنه يعرف كل شيئ دون قرأة , انها تصورات وأحلام حول مايجب أن يكون , وليس حول ماهو كائن .
    اذا كان موضوع عدم حماقتي ليس بالأمر الأكيد , فانه من المؤكد على أن الديموقراطيات الغربية ليست مسرحيات هزلية , وهذه الديموقراطيات حقيقية وتخضع لقانون الديناميكية , التآكل في النظم الديموقراطية هو أمر مستمر , والتطوير أيضا هو أمر مستمر , ولا يوجد أي شك حول امكانية التقصير أو الخطا أو الكذب أو الدجل أو التآمر ..كل ذلك ممكن , وديناميكية الديموقراطية تحاول دائما تقويم الاعوجاج , قد تنجح أو لاتنجح !!
    لقد كان من الأجدى بضياء أبو سلمى أن يفكر بكل تواضع وعلمية وتجرد حول الدوافع التي ترغمه لممارسة اللاموضوعية , ومن معالم هذه اللاموضوعية هو انشغاله الزائد بكيل الشتائم عل شفيق رفيق وعلى اردوغان وعلى أمير قطر وكلينتون وغيرهم, تشخيص الحماقة عند علوش لاينقذ الوطن , تشخيص الخطأ عند السلطة الحاكمة الناهبة الفاسدة السارقة منذ أكثر من أربعين هاما قد ينقذ الوطن …وموضوع النهب والسرقة والفساد ليس من مخترعات علوش , وانما هو أمر تعترف به السلطة , وتسعى بنية جيدةاصلاحه ..وسوف لن تتمكن من ذلك , وذلك لأن الفساد ليس دخيل عليها , انما هو من طبيعتها .
    ضياء أبوسلمى يعترف بالضعف الذاتي , وحتى بنوع من الأحقية في السخرية من هذا الضعف , وللضعف أسباب عدة , وأقرب الأسباب هو في متناول يد ضياء أبو سلمى , فليقرأ أبو سلمى تعليقه بكل تأمل , وسيجد في تعليقه صورة واضحة عن التخلف والضعف , اللاموضوعية ..الشخصنة ..التنكر للواقع السوري المشين والمتواجد منذ أكثر من أربعين عاما ..الاتكالية ..حيث أن سبب الضعف هو الآخر المتآمر ..الحلمية ..حيث يحلم أبوسلمى بما يخص ديموقراطيات الغرب وديكتاتوريات الشرق , المناعة ضد التعلم من الآخر المقرونة مع عدم المقدرة على الابتكار …التفكير الاستهلاكي ..نستهلك ولا نصنع ..عدم وجود المقدة على التفاعل دوليا ..حيث نقلب بغبائنا الحق الى باطل ..عدم وجود المقدرة على النقد وعدم الشعور بضرورة النقد …فأبو سلمى لم يكترث كثيرا بالوضع العالمي حول سورية ..عقوبات ..منع من السفر ..تجميد أموال هي أصلا مسروقة ….تحذيرات من كل حد وصوب ..حتى من الرئيس الروسي ومن الصين ..لم يبق لنا الا ايران وحزب الله ..وما بقي من العالم يتواجد حسب رأي أبو سلمى على مزبلة التاريخ ..
    الدولة يجب أن تضرب بيد من حديد على رقبة كل مخرب ,ويد الحديد لاتتمثل باجتياح المدن بالدبابات وقصف الأحياء بالمدفعية وتقليع أظافر الفتيان, وانما بتطبيق القانون واحترامه , والقانون لايسمح بما يقوم به الجيش حاليا , ولايسمح بما تقوم به جماعة العرعور أيضا , الا أنه من الواجب طرح السؤال التالي : هل بدأ تخريب البلد يوم 18-3-2011 , أو أنه بدأ في عام 1963 أو بالأحرى عام 1971, وماذا فعلت السلطة مع المخربين والفاسدين المفسدين قبل عام 2011؟؟,لقد كانت ولا تزال للأسف شريكة في الفساد والافساد ..والأجدر بأبو سلم كان ممارسة النقد الذاتي وعدم الاكتفاء بتجريح الآخر ..على أي حال فله شكري على تعليقه

  3. سيد علوش أدعوك فعلا الى أن تقرأ ماذا قال كاميرون الذي لو صرح به موظف صغير جدا في سورية او حتى معلق صغير في التلفزيون السوري لكنتم أقمتم الدنيا ولم تقعدوها! أرجو أن تكون ملما بالانكليزية لأن هذا سوف يساعدك أكثر في فهم ما قاله كاميرون و الأعضاء الممثليين للمناطق التي جرت فيها الإحتجاجات وما فيها من تجريم و فوقية و تبجح بالقوة والسلطان. و أدعوك الى إعادة قراءة المقالة الساخرة لنضال حيدر عندها قد تفهم شيئا مختلفا . أدعوك الى فهم قصدية خائن الحرمين الشريفين المناصر للأنسانية و الديمقراطية و العبد للأمركان و أمثاله في الخليج من أشباه الرجال وأنصافهم في التوافق مع العثمانيين الجدد !!!

  4. دعوتك لي للقرأة مشكورة جدا , وسأقوم بدون أي شك بالبحث عن المزيد من المعارف والمعلومات حول هذا الموضوع , والمامي المتواضع بالانكليزية كأي مواطن انكليزي قد يكفي لفهم بعض جوانب المشكلة , وهذه المشكلة في أوروبا مزمنة وأعرف الكثير من شبيهاتها, التي تتكرر كل سنة عدة مرات في دول أوروبية مختلفة ..وان كان بمقدرة نظام حل مشكلة من هذا النوع , فهو النظام الديموقراطي العلمي ,هذه المجتمعات الديموقراطية لم تكف , ومنذ عام 1968 (عام الاحتجاجات الطلابية), وحتى قبل ذلك , من القيام بمحاولات البحث والتنقيب عن اسباب هذه الحالات , وفئات الشعب التي تتأثر وتحتج وتتظاهر بسبب مقتل شخص واحد, هي فئات حيوية لاوجود لها في الشرق , ولا يسمح الشرق لها بأن تتواجد , للانسان قيمة في الديموقراطية , ولا قيمة له في ديكتاتوريات العسكر , الذي يرفس الانسان بنعال جزماته .
    المهزلة لها وجه قبيح ..انه وجه القذافي ووجه أحمدي نجاد ثم وجه من يحاول في سورية تشبيه الوضع السوري بالوضع البريطاني ,ادعاء القذافي وزميله الايراني على أن كاميرون فقد شرعيته , وبالتالي وضع القذافي ونجاد في وضع مواز لوضع كاميرون, هو من اضحوطات الدهر , وبه يتمثل أعظم الاحتقار للانسان العربي , القذافي يعتقد لحد الآن بعدم وجود عقل في رأس أي عربي ..العرب ماشية أو قطيع يأتمر بالقذافي وغيره من المجرمين ..لاشك في أن الأمور ستتغير ,أيام القذافي وغيره , وحتى حرامي الحرمين أصبحت شبه معدودة ..فالى جهنم وبئس المصير !

  5. I am sorry to say this but it could be the reason in your dire misunderstanding of the situation. Applying British style of “democracy” could be the reason in ignoring the historical geopolitical background of everything else in the Syrian Society. You cannot isolate anything from its historical geopolitical context: after all “There is nothing outside the text!” The context is vital in understanding that every moment of history is issued and engineered by its predecessor moments. I am sorry, but this disqualifies you from judging anything Syrian because you are English and not Syrian!

  6. I agree with Mr. Diayaa Abo Salma. Mr. Aloush, you seem to theorize,
    not to truly understand what is going ion in Syria. it is not a revolution its is riots explioted by CIA amd Mosand against Syria that will not kneel down to America and Israel and stooges of Gulf states.

  7. إيران تسخر من ذكاء مواطنيها: صور لاحداث ودول ثانية قدمت كشغب في لندن…. تقرير مصور
    إيران تسخر من ذكاء مواطنيها: صور لاحداث ودول ثانية قدمت كشغب في لندن…. تقرير مصور
    إيران تسخر من ذكاء مواطنيها: صور لاحداث ودول ثانية قدمت كشغب في لندن…. تقرير مصور
    اثير – سامر العلي:
    سقط الاعلام الرسمي الايراني في “فخ” التضليل عندما نشر مجموعة من الصور من كرنفال نوتينغ هيل عام 2008 واضراب لعمال المناجم وحتى صورا من أحداث شيلي مع تقارير اخبارية لاحداث الشغب التي اجتاحت المدن البريطانية.
    واتهمت صحيفة “الغارديان” البريطانية وسائل الاعلام الرسمية الايرانية بتضليل الجمهور في بلادها عبر نشر صور من أماكن وأحداث مختلفة ولصقها باسم “انتفاضة المظلومين ضد النظام الملكي البريطاني” حسب التعبير الرسمي لملالي طهران.
    وكشفت مدونات ومواقع ايرانية معارضة “التلفيق الاعلامي” الذي لجأت له حكومة نجاد والصحف المرتبطة بالمرشد الاعلى آية الله علي خامنئي.
    ونشرت وكالة الانباء شبه الرسمية “فارس” التي يشرف عليها الحرس الثوري الايراني، وصحيفة كيهان التي تقع تحت السيطرة المباشرة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، صوراً لا علاقة لها باحداث الشغب في لندن على انها تجسد “انتفاضة المظلومين ضد النظام الملكي البريطاني”.
    وبذل احد المدونين الايرانيين على الانترنت جهدا في فضح أكاذيب السلطات في بلاده عندما كشف مصادر الصور وأعاد نشرها على موقعه الالكتروني.
    صورة من أحداث شيلي كما تظهر علامة الطريق باللغة الاسبانية
    ومن بين الصور واحدة لرجل يبدو وجهه مغطى بالدماء سبق وان نشرت في صحيفة “ديلي ميل” في ايلول/ سبتمبر 2010 واخرى عن الاستعدادات الامنية للشرطة البريطانية قبيل مباراة كرة القدم بين مانشستر يونايتد ورينجرز.
    وبالغت وكالة فارس الناطقة باسم الحرس الثوري الايراني بـ “التلفيق” عندما نشرت صورة عن احتجاجات في واشنطن عام 2009 لمناصرة الفلسطينيين على انها من أحداث الشغب في بريطانيا. وثمة صورة اخرى يبدو أنها من تشيلي لظهور علامة مميزة للطريق باللغة الإسبانية.
    صورة تعود الى عام 2010 ونشرت في صحيفة ديلي ميل
    وأكثر الصور التي تنم عن استخفاف الخطاب الحكومي الايراني بوعي “الشعوب الايرانية”، صورة في شارع لندني يظهر تجمع رجال الشرطة في كرنفال نوتينغ هيل في عام 2008.
    وثمة صور تظهر الشرطة على ظهور الخيل خلال إضراب عمال المناجم في عام 1984.
    وكانت وزاره الخارجيه الإيرانيه قد استدعت القائم بأعمال السفارة البريطانية في طهران وابلغته قلق إيران حيال ما يجري في بريطانيا من ممارسات قمعية.
    وقالت وكالة الأنباء الايرانية الرسمية (ارنا) ان وزارة الخارجية استدعت القائم بالأعمال البريطاني وابلغته “قلق ايران حيال ما يجري في بريطانيا من ممارسات قمعية تمارسها الشرطة البريطانية ضد المحتجين البريطانيين”.
    شغب مباراة بكرة القدم
    وأضافت انه عقب التعاطي “العنيف” للشرطة البريطانية مع المحتجين البريطانيين، استدعى رئيس الدائرة الأولى لغرب أوروبا في وزارة الخارجية الإيرانية، القائم بالأعمال البريطاني في طهران، وابلغه “قلق الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيال الممارسات القمعية للشرطة البريطانية ضد المحتجين”.
    وطالب “الحكومة البريطانية الإهتمام بالمطالب والتطلعات الحقيقية للمحتجين في بريطانيا”.
    وقالت بريطانيا لايران انها سعدت بمناقشة تعاملها مع أعمال الشغب في الشوارع وذلك بعدما اتهم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الشرطة البريطانية باستخدام اساليب “وحشية” ضد المتظاهرين.
    وكانت بريطانيا في صدارة الدول الغربية التي أدانت قمع ايران لاحتجاجات حاشدة على انتخاب أحمدي نجاد لفترة رئاسية أخرى في يونيو/ حزيران 2009. وسارع الرئيس الايراني الى انتقاد ما وصفه بأنه “هجوم ساحق” على مواطنين عزل.
    وفي خطاب موجه الى وزارة الخارجية الايرانية قالت كبيرة الدبلوماسيين البريطانيين في طهران انها تأمل أن يشجع مثل هذا الانفتاح طهران على السماح بدخول محقق عينته الامم المتحدة للنظر في مزاعم انتهاكات لحقوق الانسان في ايران.
    وقالت جين ماريوت القائمة بالاعمال البريطانية في طهران في رد فعل على شماتة النظام الايراني “أذكركم بأن المملكة المتحدة وجهت دعوة مفتوحة الى كل المقررين الخاصين التابعين للامم المتحدة لدخولها وسهلت زيارات عدد من هؤلاء المقررين الى المملكة المتحدة في السنوات القليلة الماضية.”
    وأضافت “أحث الحكومة الايرانية على التصرف بكياسة مماثلة مع المقرر الخاص الذي عينته الامم المتحدة لجمهورية ايران الاسلامية أحمد شهيد لتمكينه من تهدئة مخاوف المجتمع الدولي الخطيرة بشأن انتهاكات حقوق الانسان المستمرة في ايران”.
    وصوت مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في مارس/ اذار لصالح تعيين مقرر خاص لايران للنظر في قمع الجمهورية الاسلامية للمعارضة والاستخدام المتكرر لعقوبة الاعدام.
    وأحجمت ايران منذ ذلك الحين عن السماح لشهيد وهو وزير خارجية سابق في جزر المالديف بزيارتها.
    ونظم نحو 200 طالب مظاهرة خارج السفارة البريطانية في طهران للاحتجاج على ما وصفه الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بالمعاملة “الوحشية” من قبل الشرطة ضد المشاركين في اعمال الشغب التي شهدتها شوارع لندن الاسبوع الماضي.
    وعلى مرأى من نحو 50 شرطيا من رجال مكافحة الشغب القى بعض الطلاب البيض صوب مجمع السفارة وفي ختام المظاهرة رفعوا اقنعة بصورة مارك دوغان الرجل الذي قتل برصاص الشرطة وادى مقتله الى تفجر الاحتجاجات واعمال الشغب في بريطانيا.
    الشرطة البريطانية في استعدادات حماية الكرنفال السنوي
    وحمل بعض المتظاهرين لافتات مناهضة لبريطانيا. وكتب على احداها “لندن 2011.. طهران 1979.. تخلصوا من الشاه في بلادكم”.
    وعلى مدار سنوات عديدة كانت ايران محل انتقاد من الدول الغربية بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان وخصوصا سحق المظاهرات بعد اعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد في يونيو/ حزيران 2009.
    ودعا ساسة إيرانيون الأمم المتحدة إلى ادانة بريطانيا. وعرض قائد ميليشيا الباسيج التي حاربت المتظاهرين المناهضين لاحمدي نجاد في عام 2009 ارسال قواته الى لندن وليفربول وبرمنجهام “للعمل كقوة حفظ سلام وعازلا بين القوات القمعية التابعة للنظام الملكي والشعب البريطاني”.!!
    هذا التقرير نشرته أيضا الوطن أن لاين

  8. بحسب تعريف التآكل الديمقراطي الذي أطلقه السيد علي <>

    والذي سأستخدمه رغما عن إرادته مستخدما الحالة وليس “المصطلح”بإسقاط من نوع بعيد المدى موسعا المساحة التاريخية التي يحاول <> زجنا بها مقحما إيانا بتفصيل المعركة البريطانية والحديث ليس سوى مقارنة ومقاربة ومحاولة تحويل من لأنش لبريطاني الأوروبي الأمريكي إلى السنتيمتر السوري لا أكثر ولا أقل”و التفافة بسيطة سأعود إلى سوريا تاريخيا “حيث أنها وبقديم الزمان “كما يروى حتى الآن”كان هناك ثورة في سوريا على المستعمر من جهة وعلى خصمنا الأبدي “شكل الدولة التي نريد”وبعد العديد من الحكومات والرؤساء والمزيد من الانقلابات “وبعضهم لم يعمر لشهر واحد وأتم واجباته الدينية والدنيوية ورحمه الله”جاء الملقب بالبعث و العربي والاشتراكي “وسرقوا الدولة من حرسها الذين تقاتلوا على حصصها……إذا كان هذا ما يشفي غليلك”وهنا بدأ “يصادر”الجمل بما حمل”غنائم وسبايا”ويوزعها على العباد من الفلاحين والعمال وصغار ألكسبه وغير المتعلمين”حيث كان في ذالك الزمان فيروس منتشر اسمه الاشتراكية وكان لأمثالنا من الشباب المعاصر ,من كان أبوه ملاك “بالشدة”أن يمتعض و”ينفخ على أخت هل الحالة”وآخر “معتر”أن يستكثر بخير ربة”وإرضاء الناس غاية لا تدرك على حد علمي حتى الآن”ولكن هنا يظهر لي خياران أولهما أن الشعب أيام التصحيح و”الثورة و التصليح والتنجيد”في مرحلة ديمقراطيه لا يحسد عليها”لا بل خافت منها أمريكا من أن تتحول إلى شيوعية “ومثل ما بتعرف ديمقراطيتها ما بتسمح بهيك شكل من التزلف السياسي”ولكن للأسف الشديد ما لحق منها حاليا غير مرحلة التآكل مثل ما عرفتها حضرتك”أو أن ما يجوز لغيرنا لا يصح لنا”فالموت واحد, أما ثانيهما,إن لم تكن “الثورة كذالك”فيا أسفي للان <>الفلاحين والعمال وصغار ألكسبه وغيرهم ممن استفادوا من <>هم منافقون كونهم كل أخذ حصته وهرب “طبعا الحصة من الديمقراطية”.
    أما العقوبات وقائمة المائدة السوداء التي تعدها السيدة أمريكا فهي كانت وما تزال على مر العصور وابد الدهور اللهم إذا قدمنا الأعذار “على موائد القمار”السياسية,”وهنا مربط الفرس حيث أنني أنا”وأعوذ من كلمة إنا”أعدك كما لم اعد أحد من قبل أننا سنصنع القنبلة النووية بدون أي حرج ولن يفتح ملف حفنه التراب الذرية الذي أثير في الآونة الأخيرة لذر الغبار في العيون ولن نصبح سادس أقوى الجيوش”كما فعلو مع الصدام في الصدام ليوحوا للعالم أنهم يواجهون الغول ويرفعون من سقف الفواتير “والذي بيتجوز بالدين بيخلف أولاده بالفايدة”والأمثلة كثيرة ولا تنتهي بباكستان,ولكن يبقى السؤال من هو شريك النظام في الفساد وهنا لن أجيب بل سأسأل من جديد أليس هناك طرف ثاني ليكتمل النصاب”مع النصاب”عزيزي يبدو أنة جزء من الشعب أراد إن يمرر مصالحة واستشرت الحالة ,أم هم من “الثوار” الأنفين الذكر الذين صرفوا حصصهم ولم يعوض عليهم,وطالما أن الفساد ضخم وكبير فهل تعتقد أن طرفي الفساد بنفس الحجم,هل أصبح احد الأعراف والتقاليد, عزيزي عليك الخروج من الخطاب و الشعار إلى الواقع الذي ينتمي إلينا ,والله مللنا الخطابات ومللنا من خدمة القانون للشعار علينا بالواقعية ,لا احد كان من كان يقر بعدم الحاجة إلى الإصلاح والجزري منه والاستفادة من المرحلة الإصلاحية بشكل أو بآخر ولكن لا يمكن نكران تضخيم الموضوع والمداولة والمداورة “حديث أصبح فيه شاب لم يتجاوز عقده العشرين محللا سياسيا وحقوقي وغيرها من المناصب التي ابعد ما يكون عن حالتنا.
    ولي رجاء أيها <>أن تكتب تعليقك بالعربية لسببين الأول إحساسي انك تختبرني باللغة وثانيا أن كل من شارك بالموضع أجده جيد العربية ويتقنها التي سموها السهل الممتنع حيث اللعب على الكلام بغير ملام.
    تقبل مني فائق احترام الرأي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *