تتدهور أمور الوطن , الذي يعاني ليس فقط من الفساد وانعدام الحريات العامة ثم الديكتاتورية والمحسوبية والطائفية والسمعة السيئة في الخارج ثم العقوبات السياسية والاقتصادية …النهب والسرقة والاحتكار والامتيازات والمادة الثامنة من الدستور ثم الكذب والتلفيق والخداع وفلتان الأمان والعصابات والتهريب والتعذيب واقتلاع أظافر الفتيان ..والقائمة تطول وتطول لتصل الى الداء الذي لادواء له ..الحرب الأهلية , التي يجند النظام من أجل خوضها المساكين المناحيس من الطائفة العلوية , التي ركبتها العائلة وامتطها من أجل الصعود على كرسي السلطة والبقاء على الكرسي أبا عن جد ….الطائفة التي استنزفتها العائلة ووزعت الأسلحة عليها من أجل خوض معركة الموت من أجل ماهر ومازن ورامي ورفعت ثم مخلوف ومعروف ونجيب والحبيب بشار ..على الطائفة التي لاتزال في معظمها بائسة فقيرة الموت من أجل هؤلاء , الاستماتة على السلطة واماتة الألوف من أجل السلطة لايمكن ان يفسر الا بفرضية واحدة ..لقد توقفت النساء عن انجاب الأذكياء بعد انجاب طيبي الذكر والمقام ..لايمكن لأحد أن يكون رئيسا للجمهورية من بين 23 مليون انسان الا بشار , ولا يمكن لأحد أن يكون قائدا للفرقة الرابعة الا ماهر , ولا يمكن لأحد ان يعمل بالاقتصاد الا رامي …الخ
أكبر الأضرار تاريخيا لحقت بالطائفة العلوية , التي زجتها العائلة في عداء مع الطوائف الأخرى ,عداوة ستستمر عشرات السنين , والطائفة , التي لامصلحة لها بنتائج سياسة الكره والعداء, يجب أن تدافع عن نفسها وعن الوطن الذي تنتمي اليه , يجب على الطائفة المساهمة في تنقية الأجواء , كما أنه على الواعين منها الاتحاد مع الواعين من الطوائف الأخرى , وذلك لخلق قاعدة مشتركة بعيدة عن اسلوب المحاصصة الطائفية , , وبذلك تكوين أساس وطني لفئة جديدة ثالثة لاتمت الى الاخوان من أي نوع ..لا اخوان مسلمين ولا اخوان علويين ولا اخوان مسيحيين ولا اخوان قرباط ..انما اخوان سوريين ..اذا لم يحدث شيئا من هذا القبيل , فستدمر الحرب الأهلية الجميع ..لا منتصرحقيقي في حرب أهلية , هناك انتصار وهمي يساوي الصفر …اسمعوا وعوا !!قبل فوات الأوان !!
