الحاشية ..حدث ولا حرج !!

في تقرير ظهر في ويكيليكس عام 2006 , قيل ان عائلة الأسد  حولت سورية الى مزرعة خاصة , وعلى هذه المزرعة تسيطر مجموعة من الفاسدين المفسدين  من عائلة الأسد والمقربين منها , هؤلاء سيطروا على كل جوانب الاقتصاد ,ونجم هؤلاء هو رامي مخلوف  ابن خال الرئيس , حيث بنت عائلة مخلوف امبراطورية اقتصادية  لايمكن تصورها  بمساعدة الرئيس , وكمثال عن  ذلك قصة حصرية وكالة سيمنس و المولد الكهربائي بقيمة 430 مليون يورو   , الذي رست مناقصته  على رامي مخلوف , وذلك  بعد أن ضمن الوكالة الحصرية لشركة سيمنس الألمانية , حيث لايمكن الا للوكيل الحصري القيام ببناء المولد الكهربائ …..وكل ماتريد الحكومة السورية شرائه من سيمنس , يجب أن يتم عن طريق رامي مخلوف  , وبالسعر الذي يريده رامي مخلوف .

اذا كان رامي هو وجه الفساد , فان والده محمد هو رأس الفساد حيث استأجر هذا الرأس أرض المطار لمدة 99 عاما بأجر قدره مليون ليرة سورية سنويا …هذا بغض النظر عن مئات السرقات والثعلبيات الأخرى , ولاعطاء فكرة بسيطة عن كميات الدراهم , التي يتعامل بها المقربون والأقرباء من الأسد ,اذكر قصة الضابط الكبير (محمد سلمان؟؟؟) الذي قتل من مجهول على شاطئ طرطوس ,بعد مقتله جرى نوع من البحث في منزله , حيث وجد الباحثون مبلغ 80 مليون دولار …وفي منزل مخلوف “الجمارك “الآخر وجدت اقبية مليئة بمليارات الدولارات …مخلوف”الجمارك” حر طليق !!!!

السيدة الأولى استقدمت أغلى مصور في العالم لتصويرها , وحرصت على أن تصبح عائلة الأخرس عائلة ملياردية , ثم فكرت في أوائل هذا العام بتقيم هبة الى كل امرأة بقيمة 5000 ل.س, وفور حدوث هذه الاشاعة تقاطرت سيدات المجتمع الجائع من كل حد وصوب قاصدة البنوك ومراكز المال لتحصيل الدراهم ..انقطعت الطرقات وازدحمت الساحات بالسيدات !! مشروع الهبة انفقع لسبب ما !!الا أن التفكير بمشروع كهذا يطرح الكثير من الأسلة , من أين للسيدة الأولى هذا المال ؟؟وما هي وظيفتها في الدولة ..؟ وهل كونها زوجة الرئيس يسمح لها بالتصرف بأموال الدولة كما يحلو ويستطيب لها ؟؟, لقد دمرت السيدة الأولى الانطباع المبدئي , الذي بشر بالخير بعد زواجها من الرئيس …سيدة بتربية انكليزية  تستطيع ادخال شيئ من القانونية في تصرفات الحاشية …الأمل لم يعمر طويلا ..السيدة الأولى تحولت الى بدوية  تنفق من بيت المال وكأنه بيتها .. توزع الحسنة والهبة كما تريد وكما يحلو لها….انقضى عصر الأحلام , واستقرت سورية في خندق الآلام ..لا أمل  من وفي الرئيس , ولا أمل في حريمه ..ولا في التربية الانكليزية , التي لم تمنعها من التحول الى بدوية !!

في احدى مقابلات السمر والدردشة مع مجلة أجنبية مختصة في أمور الأزياء والموضة , دخل الرئيس على المهتمين بهذه الأمور , فما كان من مندوب المجلة الا أن سأل الرئيس :, لماذا اراد , قبل دخوله في خضم السياسة أن يصبح جراح عيون ؟؟؟الرئيس أجاب : لأن جراحة العيون دقيقة وتتطلب الدقة , جراحة العيون لاتعرف حالات الطوارئ , وجراحة العيون تترافق عادة بالقليل القليل من الدم …..

لقد اتي الرئيس في أجوبته على تحليل نفسي لشخصيته …حيث كان ادعائه للدقة حلما منه , وعدم ميله للطوارئ ومعالجتها واقعا له , أما موضوع الدم وقلته فهووصف لاشكالية تردده وخوفه , الذي قاد للأسف الى بحر من  الدماء …لو كان حاسما وجازما لما حدث ماحدث ..!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *