الضباع المجتمعون في مجلس الشعب صوتوا بالاجماع على فصل السيدة سميرة المسالمة من مركزها ,لانها سمحت لصحفي أن ينتقد الحكومة والمجلس الموقر , وبعد تلميحات من القصر صوت المجلس الموقر أيضا بالاجماع على اعادة تعينها , كل ذلك كان برسم الجماع الدعائي ..لأول مرة تتبوء سيدة سدة رئاسة تحرير جريدة رسمية , وفي هذا الأمر الكثير من الامكانيات الدعائية , وقد تطور موضوع سميرة المسالة الى حد التفكير بتعينها وزيرة للاعلام , الا أنها لم تدرك تماما مبدأ الأخذ والعطاء , حيث تمنادت هذه المرأة كثيرا , ووقاحتها وصلت الى حد التعبير عن حزنها لوفاة ما لايقل عن تسعة من أقاربها في درعا , لقد كان عليها القول للأقرباء ..الى جهنم وبأس المصير
لقد تغلبت الشراهة الطائفية على العقلانية , ولما طفت سمير المسالمة على وجه السحارة ..حيث يجد المستهلك أفضل البضاعة , هاج الضباع وماجوا ..وزيرة اعلام ليست من الجبل وليست علوية ..هذا أمر مستحيل …وزير الاعلام آنذاك قرر قطع رأس الأفعى , وكان له ما أراد خلال ساعلت , حيث تلقت سميرة المسالمة الأمر من جهة أمنية (لواء في الجيش) وذلك لضب بضاعتها والتوجه الى درعا من حيث أتت . الوزير الجديد هو , كما متوقع, منهم وفيهم !!هناك أسباب أخرى لاقالة سميرة المسالم ..لقد تجاوزت بعد الخطوط الحمراء..من هذه الخطوط لقائها مع بعض المعارضين ..مثل طيب تيزيني ..الخ , هذا اللقاء يمكن ان يفسر من قبل رستم غزالي والعقيد الركن ماهر الأسدعلى أنه اقرار بضرورة المشاركة ..أي مشاركة هذه تريدها تلك المرأة من درعا ..مشاركة في الحكم ..أعوذ بالله ..مشاركة بالسرقة !! أعوذ باللله ..لم يعد يوجد الكثير للسرقة ..حال اللصوص أصبح حرج ..بالكاد يغطي رامي مخلوف مصاريفه…لقد بلغت سرقات الطغمة الحاكمة مبلغ 130 مليار دولار ..من أين للوطن المفقور تأمين مبالغ اضافية
شفيق الرفيق
