شهلا الأمير :
و شرِدتُ ببداياتك في ظل شمعة
أن لي فيك حرباً مؤجلة …
صوتكَ الجُرمُ الذي حُشِّر في قفل جسدي وانكسر …
صوتك الذي لا يُخَمَن إلا
حين يكون المُربي الفاضل لحلمي المُغتفر …
…..
مُرتبكٌ أنت كميزانٍ يترنح من ثقلٍ يعانيه…
مرتبكٌ أنت كما المطر
في مدينةٍ هاربةٍ من التقويم ..
كما الأرض البور ..
كما دُخانٍ يبحث عن جوابٍ في نارٍ عميقة الشهقة …
كما صيفٍ جاء متأخراً هذا العام ولم يصل إلى أي مكان…
مرتبك انت
كرجلٍ بحاجة إلى تعريف …
………
كان لقائي بك في الحلم
و قبل شروق الشمس بلهفة و برهة…
تصافحنا بالأكف …عانقتني
أخذتني لمتاهات حلوة
أوقعتَ نشيداً فتاكاً بين أضلعي
ولحظاتي الهادئة …
أمعنتَ هجوماً ساكناً لممارسة الشر في قبلة
تسكعت بأصابعك على مفاصل جسدي …
وقلتَ ليس للبعدِ عنكِ مغفرة ..
كنتَ سيّد القصائد الملغمة
بعبوة شهوة وقبلة تترك مجزرة ..
كنتَ حين يغلبك النظر و تغلبني بالعناق …
وتجعلني فاتنة استحم في شربة الخمر واللبن ..!!
تجعلنا ندخل ببعضنا كذئاب برية تحمل طعماً فريداً
و أشياء أخرى وصفها لا تتسع لها لغة …
و تشنجات عاطفية و انعتاق من عبودية …
