هذا هو نصر الله , الذي لايستحي !
ميرا البيطار ,ربا منصور :
نحن شعب لا يستحي
نبايع الفساد والمفسدين ونبصم على نقاء سريرة المنافقين
ونجاهد في خنادق حزب اللغوة وهيئة علماء المفلسين
هكذا كتب الشاعر احمد النعيمي , ولأن جمهورية الولي الفقيه والولي الفقيه لايستحي ولا يخجل علقه على حبل الرافعة حسب طريقة الشنق الايرانية , وشنقه حتى الموت بسبب قصيدة نحن شعب لايستحي , فقد النعيمي حياته , والولي الفقيه مع مأجوره نصر الله فقدوا الحياء , ولو كان أحمد النعيمي الآن بيننا لعاش نهاية نصر الله , التي تبدو قريبة , التطورات اقليميا وعالميا توحي بقرب هذه النهاية .
صرخ الوحش المفترس نصر الله متحديا …اذكروا لي واقعة واحدة تدخلت بها ايران بلبنان , ثم أجاب على التساؤل الذي طرحه بقوله , “موازنة (حزب الله) ومعاشاته ومصاريفه وأكله وشربه وسلاحه وصواريخه من الجمهورية الإسلامية في إيران… ومالنا المقرر لنا يصل إلينا, وليس عن طريق المصارف, وكما وصلت إلينا صواريخنا التي نهدد بها إسرائيل, يصل إلينا مالنا”, كل ذلك لايمثل تدخلا في لبنان حسب قاموس نصر الله !!!, حزب الله ليس لبناني , انه قوة احتلال وهيمنة واستعمار ايراني , والكذبة العملاقة كانت في ادعاء نصر الله بان حزب الله هو حزب لبناني , هذه الكذبة الغت اهمية مابقي من الأكاذيب والكذب , الذي مارسه نصر الله مع عصابته حزب الله , وغيرهم من القتلة والمجرمين .
لنسأل الذاكرة عن تصريحات نصر الله في ثمانينات القرن الماضي , ولا يزال وفيا لمضمون هذه التصريحات اذ قال : “لن نتسامح مع كانتون مسيحي في المنطقة الشرقية وفي جبيل وكسروان لأن هذه مناطق المسلمين وجاءها المسيحيون غزاة وجاءت بهم الامبراطورية البيزنطية ليكونوا شوكة في خصر المسلمين “, يزور هنا نصر الله التاريخ , لم يغزوا اللبنانيون لبنان , انهم الأصل في لبنان …انهم في لبنان منذ أن بدأ التاريخ بالتدوين, واذا اعتبرنا انضمام شعوب او جماعات الى شعب دولة تأسست بشكلها الحديث مؤخرا غزو واحتلال , لذا يعتبر نصر الله ومسلميه هم الأحق بلقب الغزاة وليس مسيحيوا لبنان .
يعتبر حزب الله ونصر الله لبنان جزءا من الدولة الكبرى التي يحكمها صاحب الزمان الولي الفقيه ونائبه الخميني, لايعتبر نصر الله لبنان دولة مستقلة , والأهم من ذلك لايريدها مستقلة , انما ولاية في الدولة الاسلامية الكبرى تحت سلطة الولي الفقيه , الذي عليه ان يتمتع بالصلاحيات التالية حسب اعتراف نصر الله ” بخصوص صلاحية ولاية الفقيه في تعيين الحكام ويعطيهم الشرعية في جميع البلاد الإسلامية، فنعم، لأن ولايته ليست محدودة بحدود جغرافية، فولايته ممتدة بامتداد المسلمين”.
ردا على سؤال خص علاقة حزب الله بالجمهورية الإسلامية الايرانية , قال نصر الله: “هذه العلاقة أيها الإخوة بالنسبة لنا, فأنا واحد من الذين يعملون في مسيرة حزب الله, وفي أجهزته العاملة, لا أبقى لحظة واحدة في أجهزته لو لم يكن لدي يقين قاطع بأن هذه الأجهزة تتصل عبر مراتب إلى الولي الفقيه القائد المبرئ لذمة الملزم قراره.. بالنسبة لنا هذا أمر مقطوع ومُطمأن به”.
وفي هذا الإطار, قال حسن نصر الله رداً على مجموعة أسئلة تخص استراتيجية الحزب, إن “مشروعنا الذي لا خيار لنا أن نتبنى غيره, كوننا مؤمنين عقائديين, هو مشروع دولة إسلامية وحكم الإسلام, وأن يكون لبنان ليس جمهورية إسلامية واحدة وإنما جزء من الجمهورية الإسلامية الكبرى, التي يحكمها صاحب الزمان ونائبه بالحق, الولي الفقيه الإمام الخميني”.
يفهم من كلام نصر الله ضرورة الغاء دولة لبنان خاصة دولة لبنان المدنية , فهو يرى لبنان جزءا من دولة إسلامية كبرى تقودها إيران, وحاكم هذه الدولة هو الولي الفقيه “صاحب الزمان”، ونائبه بالحق اسمه الإمام الخميني, وقياساً على هذه القاعدة, فنائب “صاحب الحق” اليوم هو مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي.
هذا هو نصر الله , وهذا هو لبنان اليوم , ومن ظن بأن مصير لبنان مع نصر الله يمكن ان يكون مختلفا عن حالة لبنان الآن , فقد أخطأ!!
Post Views: 493