وحتى من يطالب بوقف القتل في سوريا يطاله العقاب والاعتقال , وحتى من يصفق للمتظاهر الذي يدعو لوقف القتل يناله العقاب , السلطة مصابة بالجنون , ولا تستطيع فهم أي نشاط لايأتي من أجهزة الأمن والمخابرات كل شيئ ممنوع الا مسيرات التأييد والتمجيد للأسد , الذي اختزل الوطن بشخصه , قدس الله سره , لا ارادة الا ارادته ولاعقل الا عقله .
httpv://youtu.be/rHL1lBEKXew
قبل أيام وقف العديد من الشابات والشباب أمام مجلس الشعب رافعين لافتات تحمل عبارة ,أوقفوا القتل , نريد وطنا لكل السوريين , صفق المارة للشابات والشباب , حيث تم توقيفهم بعد ذلك من قبل المخابرات , التي اعتقلت الشاب علي زين الدين وحسام الدهنة بعد حملهم للافتات مشابه وتواجدهم امام قصر العدل , ومصير الشابة ريما الدالي كان مشابها , أما الشابة سافانا بقلة فلا تزال معتقلة في أجهزة الأمن , أما مصير الشاب عاصم حمشو فلا يزال مجهولا .
من جهة أخرى يجري تنظيم تظاهرات متواقتة في كافة انحاء الجمهورية السورية تحت شعار “الساعة صفر” ولا يزال موعد “الساعة صفر” طي التكتم الشديد , وسيعلن عن هذا الموعد قبل ساعات من بداية التظاهرات .
أحد أبواق السلطة سأل قبل أيام في مقال ,من سيسقط النظام ؟ وسؤال الكاتب جاء بصيغة النفي , لا يوجد من سيسقط النظام ! وهنا أخطأ الكاتب , من سيسقط النظام هو النظام بذاته , النظام الساقط سيسقط ,ولا أحقية لنظام ساقط أن يبقى ولو لثانية واحدة .

الأمن والمخابرات اعتقلت ريما الدالي لعدة أيام , ضربت وشتمت وأهينت لماذا ؟
أغلب الظن على ان الاهانة والضرب والشتائم سيكونوا أول الغيث , وسيطلق على ريما الدالي في اقبية الأمن اسم العاهرة , ومن الوسائل المعروفة عند الأمن حامي الديار وسيلة الاغتصاب التي يقوم بها فحول حماة الديار عندما يريدون تأديب العاهرات , وزبانية النظام أطلقوا هذا الاسم علي سمر يزبك وروزا حسن ياسين ومنى سكاف وسهير الأتاسي وغيرهم . هذه هي اخلاقية السلطة .