سمير صادق :
وهكذا يريد الاسلاميون توظيف نجاحات الشابات والشباب في المدارس الأجنبية …مثلا في الدول الأوروبية , في خدمة اوهامهم العنصرية بخصوص تفوق الجنس العربي , الذي بشر به النبي ….خير أمة !!! , يأتي التفاخر المرضي بعلم وتفوق هؤلاء الشابات والشباب من قبل جماعة تحفيظ القرآن وجماعة الاعجاز في القرآن , من قبل جماعة الغيبيات والقبيسيات ومجتمع علماء الدين , ومن قبل مروجي الجهل وممارسي التأخر والانحطاط , كيف ذلك ؟؟يفاخرون بالعلم وينشرون الجهل , بتحفيظ القرآن ومدارس تحفيظ القرآن وبنشر الخرافات , ويجهلون آلية نجاح هؤلاء في مدارسهم الأوروبية , انه من صنع المدرسة بالدرجة الأولى ومن صنع المجتمع العلمي مجتمع المساواة ومجتمع الاحترام والفرص لكل انسان ,ومن صنع الشابات والشباب بالدرجة الثانية ,
لايمارس المخلوق المتقدم العقلاني الفخر بنفسه , أصلا يعتبر علم النفس التفاخر امرا مرضيا , يلجأ الى ممارسته بعض الشراشيح من مخلوقات عصر الحجر , فمن يجد في الشابات والشباب حقيقة تلك الصورة والقدوة الايجابية , عليه بالعمل على صنعها , وصنعها لايتم في مدارس تحفيظ القرآن ولا في التربية الدينية ولا في الغيبية والقطعية ولا في الحجاب ولا في تعدد الزوجات ولا في ثقافة الحوريات ولا في زواج المتعة والمسيار , لو تواجد هؤلاء ,خاصة الشابات , بين هؤلاء الوحوش , لزوجوهم , وهم في عمر الزهور , وقبضوا ثمنهم بعض براميل النفط , ولحولوهم الى جاريات ليلا وخادمات نهارا …. الى فقاسة انجاب والى هدفا للتناكح … انكم قبائل قتل المواهب وتحطيم الانسان خاصة المرأة …وحوش بكسم البشر!!!
سمير صادق: syriano.net
رابط المقال :https://syriano.net/2020/11
