مفيد بيطار , بهلول :
كما خرجت أفغانستان وباكستان واليمن والسودان والجزائروالصومال وأريتريا وموريتانيا من الظلمة الى النور , سيخرج العالم أجمع من التخلف وسيدخل التقدم من بابه الواسع بشرط تطبيق الشريعة, اللهم أدم علينا وعلى الأفغان نعمك ..يارب العالمين ! , شريعة خلابة بجلابية قضت على الفقر وعمرت الجامعات بالآيات البينات ومحت الأمية بهداية ابن تيمية , ياناس ألا تسمعون زئير الطائرة الأفغانية وهي تخترق جدران الصوت وتسبقه بسرعته بحوالي مئة مرة , وعن مراكز العلم والبحوثات في موقاديشو التي هي أشهر من نار على علم , هناك من يطبق اعجاز الكتاب في كسر الجرة وشطر الذرة , اعجاز كتاب الله ومراكز العلم برعاية زغلول النجار قذفت بالغرب الى عصر الحجر , وعن الجامعات في جيبوتي وقندهار وقوم فحدث ولا حرج , جامعات تحتكر وتحتل مراكز الصدارة بين جامعات العالم في كافة المقاسات والمستويات , وعن القات في اليمن السعيد لدينا قصة قصيرة , فالقات كان الملهم الأساسي لقائد الأمة العقيد شهيد المجرور القذافي (بو منيار) في الاعلان عن وحدة اندماجية بين الجمهورية الليبية العظمى واليمن السعيد خلال ساعات بعد جلسة القات مع عبد الله صالح , اصلا طار العقيد للمفاتشة النسونجية مع زمليه اليمني السعيد , لكن سبحان مغير الأحوال , فقبل صلاة الفجر كانت الوحدة على الورق وفي الواقع ,وهل يمكن مقارنة هذه الوحدة الريادية مع الممحونين الألمان والطليان وغيرهم من أهل الكفر والالحاد , فهؤلاء لايزالون في عصر عدم القدرة على تقرير المصير , يلفبصون في أمر الاتحاد الأوروبي منذ عشرات السنين دون التمكن من اعلانه كما فعل امام الأئمة وقائد ثورة الفاتح القذافي مع زميله الصالح اليمني .
اضافة الى الجهود التوحيدية القذافية يجب التنويه الى المجال الاجتماعي- الانساني وذلك الاحترام , الذي ينعم به المواطن خاصة في دولة قلب العروبة النابض , التي سبقت حتى كوريا الشمالية في ممارسة فنون الاعدامات “المستورة”, لاتقارن زريبة برعاية بشار الا مع خلافة امير المؤمنين ابو بكر الجزار , الموضوعية تستوجب ايضا ذكر تلك الحركات الدينية الصحوية , التي ستقضي على الهرطقات ,حركات طيبة الذكر والأمر متميزة بالابتعاد عن الشر والسعي الحثيث الموفق لاقامة شرع الله على الأرض , حركات منفتحة وستعيد امجاد الفتوحات ادامها الله , حركات اخترقت القارات بشرت بالخير ونهت عن المنكر , حركات أممية استقطبت المجاهدين من كل أمم المعمورة من شيشان الى افغان الى تركستان وغيرهم , وهل يجب التذكير بالمنظومات كداعش والنصرة وجيش علوش وجيش محمد وجماعة الاخوان ومؤيديهم , ثم على الجانب الآخر حزب ضاحية الله الجنوبية ثم الزينبيون والحشد الشعبي وجيش المهدي , وفالش وعافش وحالش وجند الله ثم كتائب الفاروق عمر وانصار السنة وأنصار أهل البيت والصحابة رضي الله عنهم وارضاهم ,.حركات دخلت قلوب الناس العامرة أصلا بالايمان بسلميتها وتحضرها ونبذها للعنف واعتمادها الكلي على العقل , وما نراه بين آونة وأخرى من تطاير الرؤوس والأحشاء فهذا ليس الا استثناء , يحلله علمائنا الأجلاء بالضرورة , فمن الضروري تذكير أهل الكفر بأن يد العقيدة طويلة ,انها يد الله , التي لايد فوقها !.
علمائنا الأكارم العالمين بما لانعلم والله طبعا أعلم ,ما أجملهم !, يدخلون الطمأنينة الى القلوب ويزيلون الخوف من الجنس اللطيف ويضعون الأمور في نصابها الصحيح كما قال عالم العلماء ابو اسحق الحيواني بخصوص المرأة وتعليمها وختانها وتحجيبها , والذي نفق قبل اسابيع وانتقل الى جوار ربه , المرأة درة مكنونة ولكن عليها ان لاتزور المدرسة , علماء ينطقون بالحق ولا شيئ غير الحق , و هل نطق القرضاوي يوما ما بغير الحق عندما نهى عن معصية تهنئة الكتابي بأعياده , هذا ناهيكم عن لفت انتباه المؤمنين الى مكارم الأخلاق التي من ضمنها بتر اليد وذبح الكافر بياع الخمر في شارع الصحابي خالد ابن الوليد في الاسكندرية المصرية رضي الله عنه وأرضاه ,علماء اجلاء أكدوا عدم وجود ذكر للسيف في كتابه الكريم ,حتى أنه لاوجود لأيات بينات تأمر بالقتل الحرام , هناك بما يخص القتل ماهو حرام وما هو حلال , والمؤمن لايقتل الا قتلا حلالا , لايقتل الا بالحق , الحق الذي امر مؤمنا بافراغ سبعين رصاصة في رأس فرج فودة ومثلهم في جسد الحتر ,هذا هو الحق الذي على كل مؤمن التمسك به وتطبيقه, سيقام الحد على الشراميط من كاتبات خير أمة لاشهارهم ممارسة الانفلاتية الجنسية , تصوروا نعم الله !, فلو كانوا مختونات مغلفات لما حدث ماحدث ولم تجد معصية الله طريقا لها اليهم .
الشرع هو الأصل والأساس في عمل العلماء ,لم يبخل الخميني بتقديم جائزة قدرها ٥ ملاين دولار لمن يضع قنبلة في سروال الزنديق سلمان رشدي , هذا اضافة الى الحوريات ونعيم الجنة , علمائنا قرروا تطليق ذلك الزنديق نصر حامد أبو زيد ونجحوا بذلك عن طريق ما تسمى الحسبة , علمائنا وضعوا الساطور على رقبة سيد قمني و ارغموه على الاعلان عن التخلي عن راسه وعقله وفكره تجنبا لتلويثه فكر الحمراوي والمريخي, وأبو يحيى الليبي والظواهري والزنداني والقرضاوي والطنطاوي وكل عائلة الواوي , هذه الوجوه الرقيقة الناعمة الحريرية التي تبشر بالخير لكل الإنسانية لهي دليل ساطع لامع يافع قاطع على إنسانية العقيدة ,التي لاتتضمن آية واحدة تتحدث عن القتل أو القتال أو الإقتتال,وليس في كل أدبياتها “لله الحمد” سحل ولارجم ولاتُقطع فيه الأيادي ولا تبتر بها الرقاب ,ولا تطير الرؤوس مثل البالونات أيام الأعياد ولاتبتر الأطراف من خلاف كما الحال في المسالخ, لاثمل للعيون ولا من يحزنون , ولم نسمع يوماً بأن المؤمنون استخدموا سيارات مفخخة, أو أحزمة ناسفة, أومارسوا القتل الجماعي في الشوارع والساحات ,لابتر للرقاب مشهديا أمام الشاشات كما ادعى بعض المغرضين بخصوص داعش , ولم نقرأ في يوم من الأيام بأن أحد الملتزمين بالكتاب المبين ومتعطشي الحور العين حزم أمره بحزامه الناسف لينسف به نزلاء الفنادق ,وتحويلها الى ركام ينعق فيها البوم.
لم يكن في تاريخ القرون الأربع عشر الأخيرة تفجير او تحطيم للتماثيل , وقد سقط تمثال مريم العذراء من يد وزير الدفاع السوري الحالي سهوا اثناء تحريره لمعلولا , ولم يهدد اخوان مصر بتهديم الأهرامات, ولم تفجر القاعدة تماثيل بوذا في تورا بورا, وكنيسة ايا صوفيا قدمت لاردوغان كهدية ,أمر هذه الكنيسة مختلف جدا جدا عن أمر المسجد الأقصى ,أما المشاكل الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية والأسرية والتربوية والسكنية والغذائية والبطالة ومحو الأمية كلها محلولة بعونه تعالى.
تحترم الشريعة الغراء الفلسفة , لذلك منع تدريسها في الأردن على سبيل المثال , الفكر محترم وحرية ممارسته مضمونة في دول المنطقة لكل انسان , لا وجود لمنع نشر كتاب, ولا لقطع لسان شاعر كتب قصيدة بها هجاء للحاكم , والشاعر أحمد النعيمي لم يعدم انما علق على حبل المشنقة , كل الجرائد مفتوحة لنشر اي فكرة , ولم توضع ٧٠ طلقة رصاص في رأس فرج فودة من أجل كتاب لم يقرأه قاتله الأمي , ولم يفصل نصر حامد أبو زيد عن زوجته قسرا , والمرتد حر لايقتل , ولم يقال يوما ما من بدل دينهه فاسحقوه , المسارح في كل مكان والبرامج التثقيفية ثم النوادي الأدبية منتشرة في كل زوايا شوارع مدن المنطقة العربية , النقد مرحب به, والناس يجيدون الحوار على أصوله , لا شخصنة ولا شتيمة الخ .
كم تمنينا تطبيق تلك الشريعة الغراء , التي لاتعرف آية او حديث تظلم به المرأة, مثل ضربها في حالة استنكافها عن المناكحة أو اعتبارها ناقصة عقل ودين ثم مفسدة للصلاة كالكلب الأسود أو الحمار , انصفت بنصف الميراث ونصف قيمة الشهادة مراعاة لها لكون ذاكرتها كعضلاتها ضعيفة, انها شيطان مثيرة للفنتة وبالتالي أخطر من القنابل العنقودية والمسمارية والكيماوية على الأمة المجيدة , لم يكرمها أحد كما أكرمها الدين الحنيف , الذي منحها الجاذبيىة ليلتف حولها قوم المتحرشين , لذلك تم تغليفها حماية لها وصيانة لشرفها ….اللهم أدم علينا نعمك , ولا حول ولا قوة الا بك , يا أرحم الراحمين !!!!!
