الشعب وخيار السارين والسكين !

سمير صادق :

 

Bildergebnis für ‫مجزرة خان شيخون اليوم‬‎Bildergebnis für ‫مجزرة خان شيخون اليوم‬‎

لاجديد في التوحش السوري!وليس للمرة الأولى يسري السارين في أعصاب الناس…قالوها صراحة على لسان المخابراتي الجوي جميل حسن حتى قبل اندلاع الثورة السورية في آذار ٢٠١١ , مهما كلف ذلك فسيبقى كل شيئ على حاله , السلطة للتسلط والشعب للطاعة , عن المخابراتي الجوي قيل أيضا , أين المشكلة في مقتل مليونين أو حتى سبعة ملايين سوري , ١ذ يحق لمن “عمرها” أن “يدمرها” !!!! , والسلطة لم تكن يوما ما غير الوطن وسوريا لم تكن في نصف القرن الماضي الا الأسد والأسد كان الوطن , والأسد “الوطن” لايسكت عن عن خيانة الوطن “الأسد “, لأنه بذلك يتحول الى خائن لذاته …معاذ الله ! هو يخون الأسد الوطن ؟
على القطيع أن يكون مطيع , ولا وجود في هذه البلاد لمن ينتقد , ان انتقدت الأسد تحولت الى خائن , وان انتقدت الدين تحولت الى كافر , ومصير الخائن كمصير الكافر!!, بتر الرقبة مشهديا كما يفضل أبو بكر , أو بتر الرقبة وراء حيطان السجون كما يفضل بشار , المهم بتر الرقبة كيفما كان ورقبة من كان , البقاء لله ان كان بشارا أو أبو بكرا , ولايحق للوطن أن يبقى بعد موت آلهته أو بدونهم ..انهم قدر …موتوا ايها السوريون كما تريدون ..حرقا ..شنقا .. بالغاز أو بدون غاز ..موتوا كخونة أو كفرة .. برؤوس أو بدون رؤوس ..بالسارين أو بالسكين , لافرق المهم بقاء الآلهة , وهل تعجز الآلهة عن استيراد مايناسبها من شعب …؟؟ , اننا في سوريا ياناس !!! , في هذه السوريا يختار الرئيس شعبه ويختار أمير المؤمنين رعيته … هذه سوريتنا الحضارية , التي يجب ادراكها , وعلى غير المعجب بها والمشاغب عليها أن يرحل , فلا بقاء الا لله عز وجل !
لايختلف انهيار الأعصاب كيماويا في خان شيخون , عن انهيار الرقاب ذبحا بالقرب من خان شيخون , فالسوريون ينتحرون , وهم كأهل مكة أدرى بشعابهم , انتحارهم المجاني هو رسالة تقول اننا فائض بشري ووجودنا عدمي عبثي لذا الى الموت حيث نريح ونرتاح …ومعهم حق !

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *