انتظرنا أشهر ولادة تنظيم أو ائتلاف من هذا النوع , تنظيم معارض وبعيد عن القوى الدينية , التي , والحق يجب أن يقال, فجرت الثورة السورية ,وقادت مراحلها الأولى , ولا يزال لها تأثير قوى على مجرياتهالقد حدث نوع من تطور مرتقب وطبيعي للوضع الثوري السوري , حيث مثلت القوى العلمانية جوهره, وحيث قضت هذه القوى مغظم السنين السابقة في السجون , وهدف الائتلاف الحالي هو اسقاط السلطة وممارسة الفكر العلماني في تنظيم الدولة والمجتمع السوري
رندة قسيس الناطقة باسم الائتلاف قالت , ان المشكلة مع الاسلاميين هي الطابع القمعي لايديولوجيتهم , وليس من المجدي استبدال قمعية النظام بقمعية التيار الاسلامي .الائتلاف يدعو الجميع الى المشاركة في العمل الثوري , مؤكدة على أن حماية الأقليات لاتتم من خلال النظام القائم , الذي هو فئوي , وانما من خلال ديموقراطية تلغي عقلية الانتما الأبدي الى فئة دينية..كل سوري هو أكثرية , لأن الانتماء السوري يمثل أكثرية تعادل 100% من السوريين
من جهته قال مرشد الخزنوي (كردي) , انه سوري كردي , ولا يقبل بتسمية سورية جمهورية عربية ..هذه التسمية هي بالواقع عنصرية. وقد اشرت الى الذات السورية في مقال قبل أيام
ا
