قاذورة الصحافة أحمد كامل !

 سمير   صادق 

November,07 2026
يارب احمينا من شر وبشاعة البشر.. كاريكاتير أسامة حجاج لـ "رؤيا" #رؤيا #جريمة_الزرقاءيدعي    المدعو  احمد  كامل   انه   صحفي  ,  وقد تمكن    لفترات  قصيرة  ان   يعمل كمراسل  لفرانس ٢٤      ثم   عمل   في   الجزيرة      وفي  الائتلاف   السوري   لقوى  المعارضة ,  وبغد  فترة  قصيرة تم   طرده   من  قبل   الجهات   المذكورة,  من  اسباب  طرده   من  فرانس ٢٤  كان   نشاطه   “كقواد  ”  في  الدعارة  ,  اذا   أنه  أمن نساء الدعارة  ليعض   الخليجيين   خلال   اقامته   في  اوروبا , لم يبق  له الا   شبيهه   الجولاني  ,  لذا  لجأ   اليه    ,  ومن   يتعرف   على  ماكتبه   على   صفحته   في  الفيسبوك من   اكاذيب      يدرك   المستوى    الاخلاقي  لهذا   المخلوق  احمد  كامل ,  انشر  ما  كتبه   بدون  المزيد   من  التعليق .    
كتب  احمد  كامل 
“لو كان العلمانيون الإلحاديون هم من قاتل وقدم ألوف الشهداء وأسقط النظام، لكان الوضع في سورية الآن كما يلي :
– فتح شواطئ عراة على طول الساحل والأنهار والبحيرات
– فتح قنوات إباحية تصل لكل بيت، وكل هاتف
– إعادة فتح، وتوسيع، سجون صيدنايا وتدمر، وإضافة فرع غسيل الدماغ
– نزع الحجاب، ومنع لبس الحجاب ولو كان نصف إشارب
– اعتبار ارتداء أي لباس يعبر عن التدين الإسلامي، للرجال والنساء، جريمة
– منع رفع الأذان، ومنع الصلوات في المساجد واعتبارها تجمعات للمتطرفين
– تحويل المساجد الكبرى إلى متاحف، والصغرى إلى مخازن
– اعتبار صلاة وخطبة الجمعة دعوة للإرهاب وتجمع إرهابي، ولو تمت في البيوت
– اعتبار دفع الزكاة تمويل للإرهاب
– منع صوم رمضان لأنه خطر على إنتاجية العمال والموظفين والمجتمع
– منع الحج لمن عمرهم دون ٨٥ سنة
– جعل كل المدارس، حتى المدارس الخاصة، مختلطة من الصف الأول لنهاية الجامعة
.
– فرض ممارسة السباحة على جميع الطلاب والطالبات، ومعا، وبلباس البحر
– استبدال مادة التربية الدينية الإسلامية بمادة اجتثاث الفكر الإسـلامي
– فرض مادة التربية الجنسية (مع ساعات عملي) ابتداء من عمر ١٢ سنة
– إغلاق كليات الشريعة، والثانويات والمعاهد الشرعية، ومعاهد تحفيظ القرآن
– عدم الاعتراف بشهادات الدول الإسلامية، ولو في الطب والهندسة والحقوق
– إعادة كتابة التاريخ واعتبار النبي والصحابة والفاتحين.. إرهابيين
– اعتبار حافظ الأسد وحكمت الهجري آباء الأمة السورية،
– واعتبار سلاف فواخرجي والممثلة إغراء، أمهات الأمة السورية
– تغيير أسماء الشوارع التي تضم أسماء عربية وإسلامية
– منع الأخذ من الشريعة الإسلامية، بأي شكل كان، عند سن أي قانون
– إلغاء قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، ووضع قانون أحوال لا ديني للمسلمين
– الاعتراف بزواج الرجال مع الرجال، والنساء مع النساء، والسماح لهم بتبني الأطفال
– السماح بزواج المحارم (الزواج بين الأخوة والأخوات، والزواج من الخالة والعمة..)
– اعتبار كل كلمة أو إشارة فيها عدم ترحيب بالمثلية، جريمة
– نزع الأطفال من أسرهم، إذا ثبت أن الأسرة لا تؤيد المثلية
– انسحاب سورية من منظمات الدول الإسلامية
– إلغاء العطل والأعياء الإسلامية
.
– إغلاق المكتبات الإسلامية، وحظر بيع أو تداول الكتب الدينية الإسلامية
– السماح ببيع الخمر والمخدرات في المدارس والجامعات وفي كل مكان
– اعتبار وضع إعجاب (لايك) على صفحات التواصل الاجتماعي، لأي كلام فيه تدين، جريمة
– فرض تعليم اللغة العبرية في المدارس، وفتح جامعات عبرية في كبرى المدن
– منع العمل السياسي والنقابي والظهور العام والعمل في مؤسسات الدولة ودخول الجيش والأمن والشرطة والجمارك، لكل من يثبت أنه يصلي في بيته، أو يقول لا إله إلا الله
– اعتبار لبس الحجاب أو إطلاق اللحية أو القيام بالصلاة أو دفع الزكاة وكل مظاهر التدين الإسلامي، في الماضي، سوابق جنائية تكتب في صحيفة الشخص، ولو تخلى عنها من عشرات السنين، وإذا ارتكبها آباء أو أجداد الشخص، تسجل على أنها سوابق في الأسرة
– منع تسمية الأطفال بأسماء إسلامية (كل ما عبد وحمد، وعمر وخالد وعثمان وعائشة وقتيبة وعبيدة..) وفرض تغيير اسم كل شخص في اسمه عبد (عبد الله، عبد الرحمن..) لأنه تشجيع على العبودية، وكل شخص في إسمه كلمة الدين (صلاح الدين، نور الدين..) لأنه إسم طائفي”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *