بين معدوم النسب وبين مجهول النسب….
لايقتصر الاجرام على الطفل انما يشمل من انجبته بالدرجة الأولى , اذ تلصق عليها ابضا لصاقة العار , وقد تدفع بسبب العار الافتراضي حياتها أي تقتل , الخوف من وصمة العار وعواقبها تدفعها الى القاء وليدها في مكان ما لكي يتم التقاطه من قبل عابر سبيل , الى هذا الحد وصل التوحش الاجتماعي في المجتمع الذكوري البربري ,وكم يكمن في رأس هذه المرأة من العقلانية والحرص على طفلها عندما تتأكد من أن وليدها أصبح في ايدي أمينة , وكم هو حجم العقلانية كبيرا في رأسها وحجم الحب كبير في قلبها وحجم الأخلاق عظيم في وجدانها , انها تعاوض عن فشل اجتماعي لم يتمكن من تقديم حلولا لأبسط الاشكاليات الفردية ناهيكم عن الاشكاليات العمومية الأكبر .
Post Views: 7