الشهادة ، منكرة المنكرات !
عدة مرات طالب صديق فيسبوكي بثمن لدماء ٥٠٠ الف قتيل من الجيش و٤٠٠ جريح من الجيش وروافده ، وقد اطلق الصديق على هؤلاء اسم شهداء ، بالطبع لم يعتبر الصديق قتلى الجهة الأخرى شهداء ، هكذا حال الدجل ، قتلى الضد ليسوا شهداء انما فطايس والعكس صحيح ، الشهيد تعريفا هو من يموت جهادا في سبيل الله، واذا صح هذا التعريف على قتلة كلا الطرفين ، فالله يجب ان يدفع ثمن دمائهم جميعا وليس الشعب السوري .
اما اذا كان مقتلهم في سبيل بشار الأسد ،فالأجدى ببشار الأسد دفع ثمن دمائهم ، لم يموتوا في سبيل الشعب ، والشعب لم يطلب منهم ان يموتوا في سبيله ، لذلك فالشعب غير ملزم اخلاقيا بدفع الثمن .
لاتختلف الفصائل الجهادية عن الكتائب الأسدية ، قتلى الفصائل ماتوا أو استشهدوا في سبيل الله وعقيدة ابن عبد الله ، هنا يجب على الله ومرسله أن يدفعوا ، الشعب لم يوكلهم ولم يشتر منهم دما أو عفشا ، لذلك لاموجدب لدفع الثمن من قبل الشعب ، الثمن عند الله ومرسله ! .
الأمر أعظم من دفع ثمن دماء الشهداء ، لقد اقتتلوا وحولوا البلاد الى ساحة حرب ، خربوا اليلاد وحرقوها ودمروها من أجل الكراسي ، هذه البلاد ملك للشعب ، وفي هذه الحالة يجب ازالة الضرر الذي لحق بالشعب والأرض ، ثم دفع التعويضات للشعب واصلاح ما تم تخريبه من الأرض!.
نحن على ثقة بأن المقاتلين المقتتلين سوف لن يدفوا ولن يعوضوا ،وحتى انهم لن يعتذروا عن ماقاموا به ، لابل يطالبون بالتعويض عن الضرر الذي لحق بهم ، ويطالبون بثمن دماء قتلاهم ، الذين أطلقوا عليهم تبجيلا وزورا لقب “شهداء” ، مع العلم العلم بأنه لاعلاقة لاجرامهم جميعا بالشهادة ، يريدون الكرسي كثمن مغلفا بغلاف معنوي اعتباري مقدس ، الثمن حقيقة مادي بحت ، اذ لماذا يسرق الأسد والجولاني يتفرج ، الآن على الجولاني أن يسرق والأسد يتفرج , انها المساواة , فحق الله حبيب الله !!!!
لنقل انهم لايطالبون , ولكنهم تواضعا يرجون ويستجدون ويؤكدون على مظلوميتهم ، ثم يتحدثون عن التضحية ويمارسون تصدير الآلام ، ينفرط قلبك ياعزيزي القارئ عند سماع رواياتهم ، الأسدية لديها مظلومية منذ ايام علي بن ابي طالب مرورا بصفين وكربلاد الى مدرسة المدفعية ، وقصة مظلومية الاخونج هي التالية ، لقد اختتطفت الأسدبة السلطة منهم ، وهم ، ورب العباد ، الغلبة الغالبة ، ثم حول ديموقراطيتهم الى ديكتاتورية، وعدالتهم الاجتماعية الى عورة اجتماعية ، وحرياتهم الى استعباد واستغلال ، ياعيب الشوم !
كلهم قدموا الشهداء ، وحسب احصائيات الصديق وكيل اعمالهم بلغ عدد قتلى الجيش العربي السوري ٥٠٠ الف من أصل ٣٥٠ ألف عسكري!!!!!! ، وبنفس العقلية الاستهتارية أكدت المستشارة المتنورة بثينة شعبان ، على انه قد تم اختتطاف اطفال الساحل ثم علاجهم بالسارين في الغوطة ، وهكذا قضي على آلاف من أطفال الساحل في الغوطة .
حقيقة الثمن الذي يجب على السوريين دفعه لقاء تضحياتهم ، كما ذكرنا في ظاهره معنوي ، اذ يجب الاعتراف بأنهم جميعا سينقذون سوريا ، وعليه أحقيتهم بتملكها ، فالوطن كما قال سيادته لمن يدافع عنه ، كلهم يدافعون عن الوطن ، السنة يجب ان تحكم لكونها الغلبة الغالبة ، وبالتالي لهم أحقية الحكم ، واتباع علي يجب أن يحكموا للتمكن من حماية الأقليات ، اضافة الى ذلك لايريد اتباع السنة أن يولى عليهم , اذ لا ولاية لكافر على مؤمن ، والمؤمن هو من اتباع السنة حصرا ،هذا كلامه عز وجل ، وليس كلامنا أو كلام الشهيد البغدادي, الذي ينعم الآن بالحوريات في جنانه تعالى .
حقيقة كلهم كذبة ، لايستشهدون في سبيل الله ولا يستشهدون في سبيل الوطن ، كلهم جماعات من القتلة المجرمين ،بعضهم يريد التعفيش في الجنة والبعض الآخر على الارض ، لايمكن للموت أن يكون في سبيل الله ، الذي خلقهم كما يقولون ، ولا يمكن أن يكون في سبيل الوطن ،, فالوطن يحيى بأحيائه ويموت بموت مواطنيه!!!!!
Post Views: 596
COUNT PER DAY
103This Post:
5781833Total reads:
17674Reads today:
599289Total visitors:
275Visitors today:
3Visitors currently online: