عثمان لي :
كالعادة سيتهم الاخونجية من يتعرض للدين المسيس ولمشاريعه بعدم المعرفة والجهل بالعقيدة , ثم تأتي النصيحة القيمة بضرورة قراءة الكتاب مرة أخرى وأخرى للتعرف على الاعجاز والشرع الأغر والفكر النير , ثم عظمة الحضارة وانجازاتها الانسانية , سوف لن أختلف مع أي منهم حول تقييم الماضي, لأنه لاجدوى من نقاشهم , فمعهم يعني الاختلاف خلاف, يتطور فورا الى عراك يستخدم به كل ناب من الكلام ووضيع من التعبير , لذا لاينصح بالحوار !.ولما كنا في سياق الكتب والكتابة , لذلك فانه من الواجب القاء نظرة على الحركات الفكرية للتيار الاخواني , أحزاب ومجموعات طيبة الذكر ومنفتحة الفكر , شهرتها عابرة للحدود كمفرقعاتها وسواطيرها وقنابلها , وفي برامجها لا وجود سوى للمحمود , من القاعدة الى النصرة وتاج رأسهم داعش , ثم جبهة التحرير وجيش علوش , ولا ننسى حزب الله وأمينه العام , الذي أفعمنا قبل فترة بمحاضرة غراء عن فوائد تزويج القاصرات , لاننسى حزب الدعوة وحماس والجهاد وسرايا القدس, قدس الله سرها , ثم جماعة الفتح والزينبيون والعائشيون وكتائب عمر وأنصار السنة وأنصار الدين وأنصار أهل البيت وجند ابن الوقاص ثم كتائب ابو بكر وكتائب خالد ابن الوليد الجدير بالتقليد بما يخص اغتصاب النساء بعد بتر رؤوس ازواجهن , ثم كتائب عمر وفتح والطليعة اخوان سوريا , تاج رأس الجميع , ثم جيش المهدي وكتائب حالش وفاحش وجند الله وجند الشام وجند القعقاع وجند الجناجيد الأجاويد والكثير غيرهم , للأسف لايتسع المجال لذكر جميعهم , حركات قدوة في المثالية والسلمية والرقة والوداعة والشجاعة والتقدمية , انهم من اقتدر على صهر آلاف البشر في الأبراج بعد غزوة جوية مباركة لقنت العدو الأمريكي الكافر درسا لاينساه ..تكبير !! .
عند ذكر المنظومات الجهادية الداهسة والمفجرة والذابحة لابد من التطرق الى قادة هذه المنظومات المباركة , أصحاب البركة والنور والنار أجلائنا ومشايخنا وعلمائنا أطال الله من أعمارهم وقدس الله أسرارهم , وجوه بسمة وذقون شرعية وكلام عطر ومبادئ رحيمة رحبة , هنا يجب الاختصار بالذكر شفقة بصبر القارئ , فكثرة العلماء تتناسب مع كثرة العقول وكثرة العقول مع الحضارة , وهل من منافس لحضارة المشايخ وأهل الحل والربط , في كلامهم نور يبدد الظلمات وفي أفعالهم نار تحرق الكافرين والكافرات , أخص بالذكر منهم شهيد العقيدة الشيخ أسامة , وشهيد الدين الشيخ الزرقاوي , ثم أمير المؤمنين الشيخ الشهيد ابو بكر البغدادي , والظواهري ثم سيد الانتصارات وفارس الديموقراطية السيد نصر الله , ولا بد هنا من ذكر ابو مصعب السوري وأبو بكر الجولاني والشيشاني وأبو يحيى الليبي والقرضاوي والعريفي والمحيسني والحويني والشعراوي والطنطاوي , لا يمكن تجاهل ابن باز ووجهه البشوش, ثم الخميني والخامني والأصفهاني والكثير غيرهم , كلهم بشروا ويبشرون بالخير لهذه الأمة ولجميع الأمم , وما يقوله المغرضون عن مضمون خطبهم أيام الجمع مثلا هو تحريض وتلفيق وحرب على الدين الحنيف والتراث الأغر المجيد , تراث سلمي لايعرف مفردة القتل والقتال والاقتتال , ولايعرف تطاير الرؤوس بترا وقطع الأيدي وحرق الأحياء وتغريق المستحق منهم بالماء ثم صلب الفتيان المشركين بالصيام …والعياذ بالله في هذا الشهر الكريم, , لايتسع المجال لذكر كل مناقب هؤلاء العلماء الأجلاء ,لذا ليعذرني القارئ الكريم لضيق مجال الكتابة والذكر بهم , فعلمائنا في قلوبنا التي تتسع لأكثر منهم , هنا أريد التوقف , ربي لقد قلت قولي مستغفرا رحمتك , قلت ما أعلم والله أعلم , تكبير !!
