الاسلام السياسي والخدعة المبطنة ..

ليندا ابراهيم:

كاركاتير خيري - الإسلام السياسي     صديقاتي اصدقائي

هل لدينا فعلاً إسلامان و ليس اسلاماً واحداً…..؟!

إسلام سياسي، و أخر غير سياسي …؟!

هل ما ندعيه حقيقة و واقع….. ؟!

أم ترى مجردة خرافة ووهم وكذبة كبيرة صدقها الناس و صدقناها نحن انفسنا لكثرة إستخدامها.. ؟!

كما قال مدير الدعاية النازية ” غوبلز ” :

أكذب، أكذب، أكذب حتى يصدقك الناس…..؟!

فعلم الترقيعولوجيا و نشر الإشاعة هما اكبر ما يتقنه الإسلامويون الكيوت، فالإشاعات يخلقها الحاقدون، وينشرها الحمقى، ويتقبلها الأغبياء. وهذا معناه أن مصدر الإشاعة هو دائما الرغبة في قلب الحقائق و تجميل القبيح منها، و نعت المختلف و الإساءة إليه وتحطيمه،

ولهذا تدخل الإشاعة ضمن الكذب والتزييف، وتحتاج إلى قدر كبير من النذالة، و الخسة، وانعدام الضمير لكي تُخلق، فهي سلاح فتاك في يد الضعفاء، أصحاب الافكار، و الإيديولوجيات الهشة، لأنهم لا يملكون الحُجة الكافية، و المنهج العقلي، و المنطق الاستقراءي لتغليب آرائهم، و ضحد حجة مخالفيهم، كما أنهم يشعرون عبر الترقيع، و الإشاعة بإشباع نفسي وتعويض لما ينقصهم. وقد يزداد الأمر سوءاً عندما نجد أن من يدّعون العدل، و التسامح، و المحبة، هم الأكثر استعمالا للترقيع، و للإشاعة وللكذب، ما يعني أنهم الأكثر انحطاطا من الناحية الأخلاقية، وهؤلاء الإسلاميون، لهم باع طويل وخبرة كبيرة في خلق الإشاعة وترويجها، وسبب تفوقهم في هذا الباب هو وضعية الهشاشة التي يشعرون بها أمام الواقع والعلم والتطورات الهائلة للحياة العصرية، ما يجعلهم يضطرون إلى تعويض الحُجج بالخرافة والعاطفة والعنف اللفظي، وكذلك بالإشاعة الكاذبة، التي هي نوع من العنف، لأنها تستهدف الشخص في أمنه وكرامته وحقوقه الأساسية…

فواقعنا على الأرض يشير بوضوح الى صعوبة الفصل بين شقي الأسلام ،

السياسي – و غير السياسي ، أو الروحاني و السياسي …؟!

فالأمر متداخل بينهما الى درجة يغدو معها من العبث التمييز بين النصوص الدينية وفعل الحركات الأصولية المنتشرة على الساحة والتي تسعى الى السلطة بأي وسيلة، حتى لو كانت التحالف مع الشيطان نفسه …؟!

وما أراه شخصياً ومستغربة من محاولة البعض من المثقفين الذين يحذون حذو الاسلامويين، هو محاولتهم الفصل بين الأسلام كنص وعقيدة ودين…..

وبين سلوك الجماعات الأرهابية بمختلف أنواعها…. و الذي لا اعتبره إلا تذاكي، و مراوغة، و تحايل واضح و مكشوف للجميع …؟!

لو كان هناك فعلاً إسلام سياسي، ولو كان ذلك حقيقة قائمة بذاتها ومختلف عن الأسلام التشريعي فمن أين يستقي هذا الشق تعليماته ومبادئه وسلوك أفراده ……؟!

و الأهم أين نجده…؟!

عند أي طائفة و أي مذهب و في أي دولة ….؟!

هل ترى من الشيوعية مثلاً…كما كانت محاولات محمد الشحرور …. ؟!

أم ترى من العلمانية ، كما كانت محاولات الإمام الشيخ محمد عبدو …..؟!

أم ترى من البوذية في اليابان كما كانت محاولات الداعية محمد حبش عندما الف سورة قرأنية أسماها سورة اليابان…… ؟!

أم ترى من الكنفوشوسية، أم الهندوسية، أم من تعاليم الهنود الحمر ……. ؟!

ألا يأخذ الأسلام ككل جميع تعاليمه وتبريراته لأي سلوك إجرامي بما فيها السبي، و قتل المرتد، قطع الرؤوس والايدي والارجل من خلاف، وأهانة المرأة من أحد – الثقلين – ….؟؟؟!!!

وهنا كلمة – الثقلين – تمت ذكرها في الحديث النبوي التالي من مسند أحمد

{{ تركت فيكم الثقلين،ما إن تمسكتم بهما، لن تضلوا، كتاب الله سنتي أ عترتي اهل بيتي – عند الشبعة – }}

أم أنه كالعادة سيأتي الأن مَنْ يُنكر هذا الحديث و يعتبره حديث ضعيف، و اسرائيليات ….؟!

كونه يعني أن عدم التمسك بالثقلين هو ظلال مبين….. ؟!

فالحقيقة التي يجب ان نعرفها و ان لا تغيب عنا هي أن الأسلام فكر شمولي متسلط لايقبل الرأي الآخر ولا يسمح بأي خروج عن نصوصه

لأن ذلك يعني ضمناً الكفر بمبادئه وتعاليمه …… و حد الرد ، و ازدراء الاديان خير دليل على ذلك ….؟!

و لمن لا يصدق كلامي ، أو يرغب في الترقيع و التحايل و التهرب، فليبحث بنفسه عن النصوص و الأيات القرآنبة و ربما مرورا كمرور الكرام على ايات سورة التوبة و الانفال ستكفبه …..

سورة التوبة الأية 29

سورةالأنفال الاية 39

سورةمحمد الأية 35

غير الأحاديث النبوية

جئتكم بالذبح ….

نُصرت بالرعب …

أُمرت أن اقاتل الناس حتى يؤمنوا …..

أغزوا تبوك تغنموا بنات الاصفر ….

من مات ولم يغزوا فقد مات على شعبة من النفاق ….

ولمن يرغب في النقاش و الاستشهاد ببعض الأيات الكيوت و يأتي ببعض الآيات المعاكسة للمعنى السابق مثل أية :

لكم دينكم ولي دين ……

و من شاء فليؤمن و من شاء فليكفر …

وغيرها فعليه أن لا ينسىأن تلك الآيات قد نسخت بأعتراف كل علماء الأمة…؟! وبالتالي فلا يعول عليها ويجب حذفها أصلا من القرآن لأنه من غير المفهوم بقائها بعد نسخها, ومن ثم أنه لايجوز العمل بنصين متناقضين، في كتاب من المفروض أنه كتاب سماوي انزله الله هدى للعالمين …..؟!

و هذا ينطبق ايضاً على آلاف الأحاديث النبوية التي يسموها ضعيفة أو مرفوعة أو مقطوعة من أجل الترقيع و التجميل بينما يصرون على إبقائها في الكتب ،بل يستخدمونها في الجدال عندما يتطلب الأمر، تماشيا مع قول منسوب ل علي بن ابي طالب أو لعمر بن الخطاب في أن القرأن حمال أوجه لكي يكون في يدهم كورقة الجوكر يستخدمون الاية او الحديث الذي يعجبهم في الوقت الذي يناسبهم ….؟!وهذا ما أسميه قمة النفاق، و الكذب، و الترقيع، و التدليس …

و هنا لا بد لنا أن نعيد صياغة السؤال بطريقة مختلفة :

هل يوجد إسلام معتدل، أم مسلمون معتدلون….. ؟!

هل الدين سياسي، أم السياسة تستغل الدين …؟!

أم هل الدين و السياسة متخالفان ، و هنا لا يمكن لاي قوتين او فكرتين أن يتحالفا الا اذا كان هناك التقاء لمصالحهما، فكيف تستغل السياسة الدين ، إذا لم تكن نصوص و شرائع هذا الدين تشكل حاضنة ليتم استغلالها …؟!

أعتقد أن الأجابة واضحة للجميع ولا تستدعي مزيداً من الشد والجذب والتنظير، و لا الترقيع ، و لا التجميل …..؟ !

فالأسلام كدين يفسر من نصوصه، و من سيرة نبيه، و اعمال اتباعه الذين عاصروه، و التاريخ يؤكد أنه دين أبعد ما يكون عن الروحانية، و العدل، و التسامح، و المحبة، بل العكس تماماً هو فكر شمولي، وتسلطي، و قمعي، و يحتكر الأخلاق، و يحتكر الايمان، و فشله في إقامة مجتمع متسامح هو اكبر مثال على ذلك …..؟!

ولكن يجب أن لا ننسى بالمقابل أن هناك ملايين من المسلمين المنتشرين في العالم ،هم بشر عاديين وأقرب الى الاعتدال منه الى التطرف والتزمت وإنكار الآخر، ولكن هؤلاء لايمثلون جوهر الأسلام ..وحتى لو هم أنفسهم إدعوا ذلك، و قالوا انهم يمثلون الإسلام الصحيح فأنهم سيلاقون التهجم مم أئمة و شيوخ، و علماء الدين ومشايخه، و لن يقبلوا منهم ذلك وسيجادلونهم حسب الآيات والأحاديث ويثبتوا لهم أنهم ليسوا بمسلمين حقيقيين وربما سيكفرونهم ويحلوا دمائهم…….؟!

أودولف هتلر عراب النازية إستخدم هذا المصطلح خلال لقائه ب بمفتي فلسطين

” أمين الحسيني ” قائلاً له :

أنا لا أخشى اليهود ولا الشيوعية ولكن أخشى الأسلام السياسي ……

و له رؤية مثيرة عن الإسلام يقول فيها :

كان من سوء حضنا ان نحصل على الدين الخاطئ، لماذا لم نحصل على دين اليابانيين الذي يعتبر التضحية من أجل الوطن هي ارفع رتبة في الصلاح……

الديانة المحمدية ايضا يمكن ان تكون اكثر ملائمة لنا من المسيحية ..؟!

لماذا يجب ان تكون المسيحية بوداعتها وليونتها هي دياننا؟

كان علينا في جميع الاحتمالات ان نكون قد تحولنا الى المحمدية ، تلك الديانة التي تمجد البطولة وتفتح السماء السابعة للمحارب الجرئ وحده، كانت الاجناس الالمانية ستغزو العالم، المسيحية وحدها منعتهم من تحقيق هذا….

لاحظوا كيف أن هتلر كان يريد ان يكون دينه دين عنف وشراسة مثل الاسلام لتلائم عدوانيته واجرامه…..

يقول بوذا:

أعبد حجراً لو شئت لكن لا ترميني به

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *