من الواجبات الحيوية للانسان وضع المفاهيم التي تدار بها حياته مثل المفاهيم الدينية السياسية على طاولة التفكيك والتشريح والنقد والمراجعة , ليس من أجل قصفها براجمات الصواريخ وتهديم بيوتها على رؤوس المؤمنين بها , ان كانت تافهة أو ملائمة للعصر أو غير ملائمة , كل لحظة تاربخية تفرض على الجميع الاجابة على أسئلة الحاضر المتأثر في هذه المنطقة ماضيا وحاضرا من تصرفات الاخونج , الذي كان ركنا من اركان الماضي اي منذ ١٤٤٠ سنة , ولا يزال جزءا من الحاضر , يجب التعرف على تلك الفئة , وعلى تأهيلها أو عدم تأهيلها للمشاركة في ادارة الحاضر والمستقبل , خاصة بسبب الفشل الذي يحيط بشعوب هذه المنطقة من كل الجهات, والذي تسبب الاخونج به الى حد كبير جدا , لذا فالنهج الاخونجي متهم بضلوعه في التسبب بالكارثة .