من مقال لـ منى حسين:
الرجل المتزوج من أكثر من أمرأة في حقيقة الأمر ليس فقط يتبع نزواته، وأنما هو رجل داعر ويمارس دعره بعلانية والدين يشرعن له هذا الدعر.ما الفرق بين بيت فيه زوجتان لرجل واحد وبين بيوت الدعارة. لكل زوجة فراش.. لكل زوجة ليلة.. هل هناك دعر أكثر من هذا.
الرجل المتعدد الزوجات رجل داعر لا غير يتبع نزواته الجنسية يتبع غرائزه التي أحلها له نبيه وألاهه بسيرته وأياته.
نحن النساء كما أنتم الرجال لسنا من كوكب أخر نحن ننتمي الى الأنسانية، نحن النساء أحد أهم أركان أستمرار البشرية وديمومتها نمتلك مشاعر وأحاسيس كما تمتلكون أنتم الرجال، أعطيني رجل واحد في هذه الأرض يرضى أن يكون زوج ثاني لأمرأة واحدة، رجل له غرفة مجاورة من الزوج الأخر وله ليلة كما للزوج الأخر ليلة. حين ستعكس الحالة ستشعر بمرارتها على المرأة التي يتزوج زوجها بأمرأة أخرى.
(المشكلة في العنوسة).. الرجل حين يفكر بزوجة ثانية لايفكر بأمرأة عانس بل سيفكر بزوجة صغيرة في السن لأسباب غرائزية، تحت ذريعة يتبجح بها في أن زوجته كبرت وما عادت تلبي رغباته الجنسية. وحجج أخرى أكثر هشاشة منها كونها فقدت جوانب جمالية أو أن أهتمامها بنفسها وأنوثتها توقفت.
لكن الحقيقة هي سيطرة الزوج عليها بتنفيذ وصايا القرآن وتعاليمه وتطبيقها هو من سلب منها حق ممارسة أنوثتها، هو من جعلها تنسى أنها أنسان أو أنثى.. أحيانا يصل الأمر الى أقصائها من العمل، اي يتزوج من أمرأة عاملة ثم يحكم عليها بترك العمل، فكل شيء تمتلكه سيتحول الى حرام.. ملابسها وجهها صوتها مشاركتها بالحياة.. حرام.. حرام.. حرام.. فالحياة يعيشها رب الأسرة، أما المرأة فعليها الخدمة والطاعة للرب الثاني بعد الأله الذي أحل له التعددية والضرب والهجر والقوامة.
التعدد هو فساد لامحالة فلما تتهم أنت ومن على شاكلتك كل من عزف عن الزواج بالفساد. أين الفساد في عزوف أنسان عن الزواج لعدة أسباب تخصه سواء كان رجل أو أمرأة.
لماذا هذا الأنحراف..
لماذا هذا التخلف..
ما علاقة الفساد بالعزوف عن الزواج… في كل دول العالم المتحضر الفساد يقاس على الأداء الأداري والمالي، إلا لدى الحكومات الأسلامية نجد أنهم يربطون الفساد بالعلاقات الأنسانية بين المرأة والرجل. الجنس لدى المنظومة الأسلامية مرتبط بمفهوم الفساد.
الجنس أحتياج أنساني شأنه شأن باقي الغرائز كالجوع والعطش والنوم وغيرها من الغرائز والأحتياجات الأنسانية. لماذا يعامل الجنس على أنه فساد، هذه المفاهيم أتت ألينا من القيم الدينية التي رسخت في أذهاننا العيب والحرام من ممارسة مشاعرنا بشكل سوي وطبيعي.
حسب وجهة النظر الإسلامية النساء تقسم على اساس الزواج فأما أن تتزوج وتعيش ذليلة ومهانة وأما أن لاتتزوج فتنعت بالفاسدة المغضوب عليها.
ماذا عن متعددي الزوجات كم ديننا أكملوا وكم مجتمعا وأسرة دمروا.
ياللخرافة فأما أن تقبلين برجل متزوج من أمرأة غيرك وتشاركيه الدعر، وأما أنتِ فاسدة مغضوب عليكِ.. هنيئا لكم هذا الدين الذكوري.
لقد سئمنا مؤسسات فشلكم هذه التي تعتاش على اباحتنا جنسيا.. كلما تدثرنا وتلحفنا كلما شعرتم ببقاء واستمرار دينكم.. وكلما تحررنا وأقتربنا من المساواة تشعرون بهزيمة ربكم.. أنتم الأضعف وأنتم من يجب أن يستتر.. لأنكم تمثلون المجتمع الأباحي الذي يسوقنا للتهلكة والشبق.. يسوقنا نحو عورات الفكر الأجتماعي..
