وكأن المجرم خالد ابن الوليد بيننا ..
بعد عام ٢٠١١كانت هناك جمعة أحفاد خالد ابن الوليد وقبل ذلك كان هناك جامع خالد ابن الوليد وشارع خالد ابن الوليد الخ كل ذلك للتذكير بأحد أعلام الدعوة المسمى سيف الله المسلول , لم يتواضع أهل الدعوة في اعطاء الألقاب لسيف الله المسلول,اذ يقال , كما هو الحال بعمرو بن العاص وغيره , رضي الله عنه وأرضاه ,وكيف يرضى الله عن خالد؟وكيف يرضى الله العادل عن وحش من الوحوش, قطع القائد خالد يوما ما رأس انسان , ثم طبخ عليه وأكل الطبخة ,وهذه حقيقة (الطبري),هذه قصة مالك بن نويرة وزوجته ليلى أم تميم ,ذات أجمل عينين وأجمل ساقين ,اذ افتتن بها سيف الله المسلول , وقرر نكحها , فما كان من سيف الله المسلول سوى أن يذبح زوجها بعد استسلامه ,اضافة الى قتل الأسرى الباقين , لكي لايزعجوه في مضاجعة للفاتنة ليلى في ليلة قتل زوجها , وقبل أن يبرد دمه , القتيل شعر بالطبخة قبل موته , اذ أشار قبل دقائق من موته قائلا “انها قتلتني” فقال له خالد “بل الله قتلك , لردتك عن الاسلام ”, اي ان الله يقتل ويذبح , ثم نادى جزاره “ياضرار اضرب عنقه ” وبعد ضرب العنق توجه خالد ابن الوليد الى الخيمة التي أنشأها الجند خصيصا لتلك الليلة مع ليلى ,
اذا كان ذلك وحشية , فالوحشية لاتقتصر على خالد ابن الوليد , وانما تشمل رئيسه أبو بكر الصديق,أول الخلفاء الراشدين , فهذا الخليف هو الذي أمر بالحملة العسكرية ضد الممتنعين وحتى المتأخرين بمبايعته تحت قيادة سيف الله المسلول , ومن يدرك ذلك جيدا , يستطيع تصور أوضاع الشعوب العربية حاليا وكأنهم في عصر الخلفاء الراشدين ,الخليفة أو الزعيم العربي في القرن الحادي والعشرين يشن الحرب على من يتأخر بمبايعته أو من يرفض المبايعة.
لم يكتف أبو بكر باعطاء الأوامر بسحق الرافضة أو المعارضة او المرتدين , وانما أظهر الكثير من التفهم لما قام به زلمته خالد بخصوص القتيل مالك بن نويرة وزوجته جملية العينين والساقين ليلى أم تميم , ماقام به أبو بكر بعد حادثة التقتيل والاغتصاب يذكرنا بالواقع العربي الحالي , لاحساب ولا عقاب للزبانية,تستطيع أن تقتل وتسرق وتغتصب , ولطالما أنت من الزلم والزبانية لاينالك مكروه ولا يطالك قانون
Post Views: 512